Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

نجمات تصدرن الشاشة من بوابة "نتفليكس"

قدّم بعضهن بطولات مطلقة في عمر الطفولة والمنصة منحتهن الثقة وكسبت الرهان

مسلسل "مناورة الملكة" صنع اسم آنيا تايلور جوي في عالم البطولة المطلقة (الحساب الرسمي للفنانة على إنستغرام)

آنا ديلفي، الفتاة العشرينية التي حيّرت كبرى كيانات المال والأعمال في نيويورك، هي قصة صعود غير تقليدية في عالم لا يخشى منح الفرص للمبتدئين، وبغض النظر عن أن الشخصية الأساسية في مسلسل "Inventing Anna"، المعروض على "نتفليكس"، حياتها غامضة ومعقدة وموهبتها تكمن في المراوغة، فإن الثقة التي تنالها بتلك السرعة تتوافق كثيراً مع ما فعلته المنصة مع بطلة الحكاية الممثلة جوليا غارنر التي احتفلت في مطلع فبراير (شباط) الحالي بعيد ميلادها الـ28، إذ صعدت غارنر بسرعة إلى مصاف البطلات الأوائل بقوة موهبتها وبتميزها وبالطرق التي أصبحت تفتح أمامها بعد تألقها في أكثر من عمل مع "نتفليكس"، وهي ليست وحدها التي كان الحظ حليفها، فعلى ما يبدو أن منصة عرض الأفلام الأبرز لديها خطة لصنع نجمات يصعدن ببصماتها ولديها الجرأة في تقديمهن في تجارب متنوعة.

جوليا غارنر... نجومية سريعة في عالم التلفزيون

قصة جوليا غارنر مع "نتفليكس" التفت إليها الجمهور منذ أن كانت الممثلة الموهبة في الـ23 من عمرها، فخطفت الاهتمام بدور "روث" في الموسم الأول من مسلسل "أوزارك" (Ozark)، الفتاة الخارجة عن القانون، قوية الشخصية التي لديها مبادرات خطيرة وغير محسوبة، ولكنها تعرف ماذا تريد وتنجح في أن تكسب ثقة المحيطين بقدرة هائلة على التجسيد وبنظرات حادة تلائم الدور الذي كان ندّاً لدور البطل الرئيس جيسون بيتمان "مارتن"، وأصبحت عنصراً أساسياً في الحلقات صاحب المشاهدين في الأجزاء الأربعة من العمل.

 على الرغم من أن جوليا غارنر بدأت مسيرتها التمثيلية منذ أن كانت في الـ15 من عمرها في السينما وقدمت أفلاماً كثيرة، لكنها عبر منصة العرض الإلكتروني "نتفليكس" تمثل وجهاً تلفزيونياً بالأساس، وحققت نجاحاً في مسلسلات متعددة بينها "Maniac، وDirty John، وأخيراً "ابتكار آنا" الذي صعد سريعاً إلى قائمة الأعلى مشاهدة، فيما هي بطلته المطلقة.

ليلي كولينز... فتاة "نتفليكس" المدللة

على الرغم من أن ليلي كولينز (33 سنة) كانت معروفة منذ أعوام نظراً إلى أنها من عائلة فنية، وتميزها في عدد من الأدوار وتشبيه البعض لها بأدوري هيبورن هذا الجيل بسبب تشابه ملامحها مع النجمة الشهيرة الراحلة، فإنها بدأت مع "نتفليكس" مرحلة جديدة من النجومية، بل يرى البعض أنها بمثابة فتاة "نتفليكس" المدللة، فقد كانت حديث الجمهور قبل أسابيع بعد عرض الموسم الثاني من مسلسل إيميلي في باريس (Emily in Paris)، الذي تعمل كمنتجة تنفيذية له مع المنصة أيضاً، وهو العمل الذي كان موسمه الأول مفاجئاً ومتميزاً.

 عند عرضه عام 2020، أثار ضجة كبيرة وظل لأسابيع طويلة في قوائم الأعلى مشاهدة، نظراً إلى أجوائه المرحة ولموهبة بطلته التي أثبتت أن الشخصية لا تليق إلا بها، وبعيداً من المناوشات التي حدثت بسبب غضب الرأي العام الفرنسي من العمل واتهامهم له بأنه يقدم صورة غير واقعية وسلبية عن مجتمعهم، ولكن شعبية الحلقات كانت في تزايد.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

تبدو ليلى كولينز مخلصة كثيراً للمنصة التي حققت معها نجومية لم تطُلها من قبل، إذ سيعرُض لها معها في 18 مارس (آذار) المقبل فيلم "Windfall" بمشاركة جيسون سيغل وجيسي بليمونز، ومن ضمن أبرز أفلام ليلي كولينز مع "نتفليكس" كذلك "Mank" الذي رُشّح لعدد كبير من الجوائز المهمة، و"Extremely Wicked, Shockingly Evil and Vile" عام 2019، و"To the Bone" مع كيانو ريفز الذي عُرض عام 2017.

الملكة الصغيرة

أما آنيا تايلور جوي، فتبدّلت حياتها تماماً بعد نجاحها الاستثنائي في مسلسل مناورة الملكة (The Queen’s Gambit) الذي قدمته "نتفليكس" قبل عامين وترشح لعدد من الجوائز البارزة، وقد صرّحت آنيا (25 سنة) بأن هذا العمل كان نقطة فارقة في مسيرتها التي انطلقت عام 2014.

 المسلسل القصير الذي دار حول "بيث هارمون"، لاعبة الشطرنج البارعة التي تتغير حياتها البسيطة وتصبح نجمة شهيرة بفضل موهبتها في اللعبة، يُعتبر من أنجح أعمال المنصة وحقق مشاهدات قياسية، على الرغم من أن بطلته كانت ظهرت في أعمال كثيرة قبله، بينها دور صغير في المسلسل الإنجليزي "Peaky Blinders "، ولكن "مناورة الملكة" صنع اسمها في عالم الشهرة.

المراهقات قادمات

 لا يختلف الأمر كثيراً مع الممثلة الكندية الإيرلندية أميبيث ماكنولتي، صاحبة العشرين سنة، التي قدمت مسلسلها ذا الشعبية الكاسحة "Anne with an E" وهي لا تزال مراهقة، وأصبح العمل ملكاً لـ"نتفليكس"، ويُعتبر من أفضل المسلسلات الكندية على المنصة، وتدور أحداثه حول "آن شيرلي"، الفتاة الصهباء البسيطة التي توصف بأنها غريبة الأطوار وتحاول أن تحقق طموحها في مجتمع منغلق بنهاية القرن التاسع عشر. الثقة بنجومية وموهبة أميبيث جعلت "نتفليكس" تختارها ضمن أبطال مسلسلها  "Stranger Things ـ أشياء غريبة"، فانضمت إلى الطاقم بعد شهرتها بدور "آن"، والعمل تدور أحداثه في عالم الرعب ويتمتع بشعبية كبيرة، ويُعرض موسمه الرابع قريباً.

المسلسل الذي تتصدر بطولته واحدة أبرز الوجوه الصاعدة ميلي بوبي براون (18 سنة)، وهي أيضاً تدين لـ"نتفليكس" باسمها في عالم التمثيل، إذ أسندت لها بطولة العمل منذ أن كانت في الـ12 من عمرها، وهي مغامرة أثبتت نجاحها بعدما حظي المسلسل بجمهور كبير، وينتظر محبوه مواسمه الجديدة بشغف. ومع "نتفليكس" قدّمت ميلي مسلسل "Enola Holmes ـ إينولا هولمز" قبل عامين في موسمه الأول، إذ إن البطلة هي الشقيقة الأصغر لشرلوك هولمز، التي ترث منه البراعة في عالم التحقيقات، وقريباً الجمهور على موعد مع موسمه الثاني.

جيل جديد من النجمات يسيطر على الشاشة بدعم وتشجيع من "نتفليكس" التي وجدت لنفسها مكاناً في عالم صناعة النجوم وأصبح هناك عشرات من الفنانين والفنانات الذين بات اسمهم قريناً باسم المنصة المعروفة، التي تعطيهم فرصاً كبيرة وتعرض إنتاجهم على ملايين في جميع أنحاء العالم. إنه الطريق الأقصر للنجاح بالطبع.

المزيد من فنون