Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

اختفاء صحافيين في أفغانستان واتهام "طالبان"

بعد أيام من قول تقرير للأمم المتحدة إن "المدافعين عن حقوق الإنسان والعاملين في الإعلام يتعرضون للترهيب والاعتقال والقتل"

تعهدت "طالبان" بفتح تحقيق جدي بحادثة اختفاء صحافيين أفغانيين (أ ب)

بعد أيام قليلة من قول تقرير للأمم المتحدة إن "المدافعين عن حقوق الإنسان والعاملين في مجال الإعلام" في أفغانستان "يتعرضون للهجوم والترهيب والمضايقة والاعتقال التعسفي وسوء المعاملة والقتل"، أعلنت منظمة مدافعة عن حرية الصحافة، الثلاثاء الأول من فبراير (شباط)، اختفاء صحافيين أفغانيين يعملان في تلفزيون محلي، بعد توقيفهما من جانب حركة "طالبان".

وأفادت "جمعية وسائل الإعلام الأفغانية" التي أنشئت حديثاً للدفاع عن الصحافيين أن "طالبان" أوقفت الاثنين، واريس حصرت وإسلام حجاب، وهما صحافيان يعملان في قناة "أريانا" التلفزيونية، و"اقتادتهما إلى مكان مجهول".

ونفى متحدث باسم "طالبان" لوكالة الصحافة الفرنسية وجود معلومات لديه عن الموضوع.

فتح تحقيق

وأكد مسؤول في "أريانا" طالباً عدم الكشف عن اسمه أن رجالاً مسلحين وملثمين اعتقلا الصحافيين أمام مكاتب القناة، لدى خروجهما لتناول الغداء، من دون الإشارة إلى حركة "طالبان".

وأضاف "تعهدت طالبان لأريانا بفتح تحقيق جدي بالحادثة".

ودانت منظمة العفو الدولية التوقيف "غير المبرر".

وكتبت المنظمة المدافعة عن حقوق الإنسان على "تويتر"، "على طالبان الإفراج عنهما فوراً ومن دون شروط".

اعتقالات

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ومنذ عودتها إلى السلطة في أغسطس (آب) 2021، قمعت "طالبان" الأصوات المعارضة واعتقلت منتقدين لها. وفرقت بالقوة تظاهرات ضد نظامها. واعتدى مقاتلوها على العديد من الصحافيين الأفغان خلال تغطيتهم هذه التظاهرات المحظورة.

واعتقلت ناشطتان مدافعتان عن حقوق النساء من مكان إقامتهما في كابول بعد مشاركتهما في تظاهرة في يناير (كانون الثاني)، بحسب عدد من زملائهما. ونفت "طالبان" ضلوعها في ذلك.

واعتقل طالب أفغاني منتقد للحركة، لأيام في يناير قبل أن يفرج عنه تحت ضغط وسائل الإعلام.

المساعدات وخنق الحريات

وتؤكد "طالبان" أنها خطت خطوات نحو الحداثة مقارنة بفترة حكمها السابقة (1996-2001) التي اتسمت بقمع الحريات وازدراء كبير لحقوق الإنسان لا سيما النساء. ولكن سرعان ما عادت إلى خنق الحريات الأساسية للنساء، فارضةً قيوداً كبيرة على حقوقهن في العمل والتعليم والسفر.

وتشترط الدول الغربية احترام حقوق النساء مقابل الإفراج عن مليارات الدولارات من المساعدات الدولية التي جمدت عقب سيطرة الحركة على الحكم.

وتعاني أفغانستان منذ ذلك حين أزمة إنسانية عميقة، وتهدد المجاعة أكثر من نصف السكان حسب الأمم المتحدة.

المزيد من الأخبار