Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الجائحة "نعمة" الأثرياء... الـ 10 الأغنى ضاعفوا ثرواتهم والبشرية أصبحت أفقر

قال تقرير "أوكسفام" إن "اللامساواة تسهم في وفاة ما لا يقل عن 21 ألفاً يومياً، أي شخص واحد كل أربع ثوان"

يعد إيلون ماسك صاحب شركتي "تسلا" و"سبايس إكس" أغنى رجل في العالم (أ ف ب)

تضاعفت ثروات الرجال الـ 10 الأكثر ثراءً في العالم منذ بداية جائحة "كوفيد-19"، فيما تراجعت مداخيل 99 في المئة من البشرية، بحسب تقرير نشرته الاثنين، 17 يناير (كانون الثاني)، منظمة "أوكسفام" التي تناضل ضد اللامساواة حول العالم.

وقالت المنظمة في تقرير عنوانه "اللامساواة تقتل"، نُشر قبيل المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس الذي تُعقد نسخة منه افتراضياً اعتباراً من الاثنين، إن "اللامساواة تسهم في وفاة ما لا يقل عن 21 ألفاً يومياً، أي شخص واحد كل أربع ثوان".

وأضافت، "هذه نتيجة متحفظة تستند إلى الوفيات على مستوى العالم بسبب عدم القدرة على الوصول إلى الرعاية الصحية وبسبب العنف القائم على النوع الاجتماعي والجوع وانهيار المناخ".

وشهدت الثروات المتراكمة لمجموع أصحاب المليارات منذ بداية جائحة "كوفيد-19"، زيادةً بمقدار 5 تريليونات دولار أميركي، أي "أكبر ارتفاع في ثروة أصحاب المليارات منذ بدء تدوين الإحصاءات"، لتصل إلى أعلى مستوياتها، أي 13800 مليار دولار.

الضريبة التصاعدية حل

وبحسب مجلة "فوربز"، فإن أغنى 10 أشخاص في العالم هم إيلون ماسك (صاحب شركة تيسلا)، وجيف بيزوس (أمازون)، وبرنارد أرنو (أل في أم إيتش)، وبيل غايتس (مايكروسوفت)، ومارك زاكربورغ (ميتا/فيسبوك)، ووارن بوفيت (بيركشاير هاثواي)، ولاري إيليسون (أوراكل).

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأشارت "أوكسفام" إلى أن الفقر المُدقع يمكن محاربته من خلال نظام الضريبة التصاعدية، أي من "خلال فرض الضرائب على الثروة الدائمة ورأس المال" ومن خلال أنظمة الرعاية الصحية العامة والمجانية للجميع.

وأوصت بإنهاء "القوانين التي تقوض حقوق العمال في الانضمام إلى النقابات والإضراب، ووضع معايير قانونية أقوى لحمايتهم"، إضافة إلى "تنازل الحكومات الغنية فوراً عن قواعد الملكية الفكرية الخاصة بتكنولوجيات لقاح كورونا، لكي تسمح لمزيد من البلدان بإنتاج لقاحات آمنة وفاعلة للبدء بإنهاء الجائحة".

"حشو جيوب المليارديرات"

وأشارت المنظمة غير الحكومية إلى أنه "يمكن لضريبة تُفرَض لمرة واحدة بنسبة 99 في المئة على أغنى عشرة رجال، أن تسدد إنتاج ما يكفي من اللقاحات لسكان العالم وتوفير الرعاية الصحية الشاملة والحماية الاجتماعية، وتمويل التكيف مع المناخ والحد من العنف القائم على النوع الاجتماعي في أكثر من 80 بلداً".

غير أنه على الرغم من هذا الإنفاق، "سيبقى هؤلاء الرجال أغنى بثماني مليارات دولار أميركي مما كانوا عليه قبل الجائحة"، بحسب "أوكسفام".

وأوضحت، "لقد ساعدت الجائحة أصحاب المليارات على تضخيم ثرواتهم. حيث ضخت البنوك المركزية تريليونات الدولارات في الأسواق المالية لإنقاذ الاقتصاد، ولكن أدى ذلك إلى حشو جيوب المليارديرات".

منتدى الاقتصاد العالمي حذر من جهته من أن اللامساواة الكبيرة في الحصول على اللقاحات المضادة لـ "كوفيد-19"، قد تُضعف من قوة النضال في سبيل القضايا العالمية مثل قضية التغير المناخي. وأُرجأ المنتدى في دافوس إلى فصل الصيف بسبب تفشي المتحورة "أوميكرون" من كورونا، غير أن نسخة افتراضية منه بدأت الاثنين وتستمر حتى 21 يناير.

المزيد من اقتصاد