Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إخبار كاذب إثر خلاف عائلي يودي بـ20 فردا من أسرة عراقية

التحقيقات مستمرة مع 13 شخصاً بينهم 9 ضباط

قوات الأمن العراقية في موقع حادثة قرية الرشايد التي قتل فيها 20 مدنياً (وزارة الداخلية العراقية/أ ف ب)

أعلن القضاء العراقي، الاثنين الثالث من يناير (كانون الثاني)، أن "معلومات غير صحيحة" من "مخبر" نتيجة "خلاف عائلي"، تقف خلف عملية أمنية في وسط البلاد انتهت بمصرع 20 شخصاً من عائلة واحدة.

وفضلاً عن المخبر، يشمل التحقيق "تسعة ضباط وثلاثة منتسبين" في القوات الأمنية، على علاقة بالفاجعة التي وقعت في قرية في محافظة بابل، وفق ما نقلت وكالة الأنباء العراقية عن بيان صادر عن مجلس القضاء الأعلى.

واستمع قاضي تحقيق مختص إلى أقوال الرجال الـ13 وقام بتصديقها، وفق البيان.

ووقعت الفاجعة الخميس في قرية الرشايد في محافظة بابل في وسط العراق، حين دهمت قوة مشتركة من الاستخبارات والمهمات الخاصة منزلاً بحثاً عن مطلوبين اثنين كان يُعتقد أنهما متهمين بـ"الإرهاب".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأورد البيان أن ابن أخ أحد الضحايا، وهو زوج ابنته في الوقت نفسه، تقدم بـ"إخبار كاذب نتيجة خلافات عائلية بينهما، حيث أدلى بمعلومات غير صحيحة للأجهزة الأمنية مدعياً وجود إرهابيين مطلوبين... ليتم دهم منزله من قبل الأجهزة الأمنية".

وأفاد البيان بأن التحقيقات متواصلة في القضية، وصدرت أربعة أوامر قبض لمتهمين آخرين.

وليلة وقوع الحادث، نقلت وكالة الأنباء العراقية عن السلطات الأمنية المحلية في بابل قولها في بيان، إن الحصيلة "20 مدنياً" جميعهم من العائلة نفسها، وإن صاحب المنزل المداهم "قام بإطلاق النار على القوة الأمنية" و"امتنع عن تسليم نفسه".

وأقالت وزارة الداخلية العراقية الجمعة قائد شرطة محافظة بابل على خلفية الحادثة، فيما أعلنت القوات الأمنية العراقية توقيف عدد من الضباط من دون تفاصيل عن هوياتهم.

اقرأ المزيد

المزيد من العالم العربي