Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الشرطة الإيرانية تعتقل 67 متظاهرا في أصفهان

واشنطن تعرب عن "قلق عميق" إزاء حملة قوات الأمن في المدينة

أعربت الولايات المتحدة عن "قلقها العميق" حيال حملة السلطات الإيرانية الأمنية في أصفهان حيث تم توقيف عشرات الأشخاص خلال تظاهرات على خلفية جفاف نهرٍ يُعد أساسياً بالنسبة للمنطقة، وذلك وفق ما ذكرت الخارجية الأميركية السبت 27 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي.
وأفاد الناطق باسم الخارجية الأميركية نيد برايس على تويتر عن "قلق عميق حيال الحملة الأمنية العنيفة ضد المتظاهرين السلميين.. يحق للشعب الإيراني التعبير عن شعوره بالإحباط ومحاسبة حكومته".
وكانت الشرطة الإيرانية أعلنت في وقت سابق السبت، توقيف 67 متظاهراً خلال احتجاجات تخللها عنف في مدينة أصفهان بعدما جفّ نهر زاينده رود.
 


وقال الجنرال في الشرطة حسن كرامي لوكالة أنباء "فارس" "أوقفنا 67 من العناصر الرئيسة والمحرضين الذين يقفون وراء الاضطرابات" في المدينة.
في المقابل، انتشرت شرطة مكافحة الشغب في أصفهان وسط إيران. ومنذ أكثر من أسبوعين، ينظم سكان المدينة تظاهرات للاحتجاج على الجفاف الحاد الذي تعانيه المنطقة منذ سنوات، متهمين السلطات بتحويل المياه من المدينة لإمداد محافظة يزد المجاورة التي تعاني أيضاً نقصاً شديداً في المياه.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبات نهر زاينده رود الجاف منذ عام 2000، والذي يمر عبر ثالث أكبر مدينة في البلاد، مكان التجمع الرئيس للمتظاهرين. وروى أحد سكان المنطقة أن "الوضع كان هادئاً في مجرى نهر زايندة رود والشوارع خالية لكنني سمعت عن انتشار شرطة مكافحة الشغب على جسر خاجو" الذي يمر عبر هذا النهر.

من جانبها، قالت امرأة خمسينية في اتصال مع وكالة الصحافة الفرنسية "أنا معتادة على السير في مجرى النهر مع أصدقاء لكن شرطة مكافحة الشغب تنتشر اليوم بأعداد كبيرة قرب جسر خاجو وتطلب من السكان تجنب هذه المنطقة".
ونقلت وكالة الأنباء مهر عن نور الدين سلطانيان الناطق باسم مستشفى جامعة أصفهان، السبت، "من بين المحتجين الجرحى اثنان في حالة خطرة". ولم يذكر أي وفاة.
ووقعت، أمس، اشتباكات في أصفهان بين الشرطة والمتظاهرين الذين أضرموا النار في دراجة نارية تابعة للشرطة وبعض الأشجار خلال احتجاج ضد جفاف النهر، بحسب وكالة "فارس" و"إسنا" للأنباء.
وقال قائد شرطة أصفهان محمد رضا ميرحيدري للتلفزيون، مساء الجمعة، "بعد مغادرة المزارعين، بقي الانتهازيون مما أتاح للأجهزة الأمنية التعرف بسهولة على الأشخاص الذين دمروا الممتلكات العامة وتوقيفهم".

المزيد من الأخبار