Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

واشنطن توافق على بيع السعودية منظومة صواريخ جو-جو متقدمة

"الصفقة تتماشى مع تعهد الإدارة الأميركية بتعزيز الدبلوماسية لإنهاء الصراع في اليمن"

طائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو السعودي (غيتي)

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، عن موافقة الحكومة على بيع السعودية منظومة صواريخ جو-جو متقدمة.

وذكرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن وزارة الخارجية أقرت صفقة محتملة لبيع 280 صاروخاً جو-جو من طراز (أي آي أم-120سي) للسعودية بقيمة تصل إلى 650 مليون دولار.

وأضافت الخارجية الأميركية في بيان لها أن الإدارة أعلمت الكونغرس قرارها بقبول الطلب.

 

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية، إنها أقرت الصفقة في 26 أكتوبر (تشرين الأول)، مضيفاً أن مبيعات الصواريخ جو-جو تأتي بعد "زيادة الهجمات عبر الحدود على السعودية على مدى العام المنصرم".

إنهاء الصراع في اليمن

وأضاف في بيان، أن الصفقة "تتماشى تماماً مع تعهد الإدارة بالشروع في دبلوماسية لإنهاء الصراع في اليمن". وقال إن الصواريخ الجو-جو تضمن أن تكون لدى "السعودية الوسائل للدفاع عن نفسها من الهجمات الجوية للحوثيين المدعومين من إيران".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأعلنت الولايات المتحدة سابقاً عن التزام إدارة جو بايدن إعطاء الأولوية للدبلوماسية لإنهاء النزاع في اليمن.

وأشار المتحدث إلى أن "صواريخ إي آي أم-120سي السعودية لعبت دوراً رئيساً في اعتراض هجمات الطائرات المسيرة المتعددة التي عرضت القوات الأميركية للخطر وهددت أكثر من 70 ألف مواطن أميركي في المملكة".

وتابع المتحدث أن هذا النوع من الصواريخ، "لا يستخدم ضد أهداف برية".

وستشمل الحزمة 280 صاروخ جو-جو متقدماً متوسط المدى من طراز (إي آي أم-120سي-7/سي-8) و596 قاذفة صواريخ من طراز (أل إي يو-128)، إلى جانب حاويات ومعدات دعم وقطع غيار ودعم هندسي وفني من الحكومة الأميركية ومن الشركة المتعاقَد معها.

والصواريخ من إنتاج "رايثيون تكنولوجيز".

 

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار