Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بلينكن يحذر إيران: الوقت بدأ ينفد للعودة للاتفاق النووي

سعيد خطيب زاده يقول إن الحكومة الجديدة في طهران ستعود إلى مفاوضات فيينا "في غضون أسابيع قليلة"

 وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن متحدثاً في بيتسبرغ (أ ف ب)

حذر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الخميس، إيران مجدداً من أن الوقت بدأ ينفد لعودتها إلى الاتفاق النووي، معتبراً أن الكرة في ملعب الإيرانيين.

وفي تصريح صحافي عقب محادثات أميركية - أوروبية في بيتسبرغ قال بلينكن "الكرة في ملعبهم، لكن ليس لوقت طويل". وتابع "المجال المتاح محدود، وبدأ يتقلص". 

وشدد بلينكن على أن الرئيس الأميركي جو بايدن مستعد لإعادة الولايات المتحدة إلى الاتفاق الذي وقع في 2015، ونص على كبح البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع العقوبات عن طهران.

وكان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب قرر في 2018 سحب بلاده من الاتفاق وإعادة فرض العقوبات على طهران، وهو ما تطالب إيران بالعودة عنه قبل تراجعها عن خطوات اتخذتها في إطار التحرر من التزامات نص عليها الاتفاق.

وقال بلينكن إن "مجرد العودة إلى التقيد ببنود الاتفاق في مرحلة معينة لن يكون كافياً للاستفادة مجدداً من منافعه، بسبب التقدم الذي حققته إيران" على صعيد برنامجها النووي.

وشدد على أن الإدارة الأميركية انخرطت "بحسن نية على مدى أشهر" في فيينا في محادثات غير مباشرة مع إيران حول العودة إلى التقيد ببنود الاتفاق.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

من جانبه، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، الخميس، أن الحكومة الجديدة ستعود إلى طاولة المفاوضات النووية في فيينا "في غضون أسابيع قليلة".

وقال سعيد خطيب زاده "في غضون أسابيع قليلة، سنكون في وضع يمكننا من تحديد موعد مع أصدقائنا في أوروبا، ثم يمكننا على الأرجح بدء المفاوضات في فيينا"، وفق تعبيره.

كما شدد على أنه "لن نضيع دقيقة للعودة إلى فيينا" في جولة سابعة من المفاوضات، بمجرد أن تحلل الحكومة بالتفصيل الجولات الست السابقة، بحسب ما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية. وأضاف أن هذا العمل التحليلي سيكتمل "ربما في غضون أيام قليلة، أقل من بضعة أسابيع".

وطلبت إيران تعليق المحادثات في يونيو (حزيران) بسبب انتقال الرئاسة من حسن روحاني الذي أيد الاتفاق وسعى إلى تحسين علاقات بلاده مع الغرب، إلى المحافظ المتشدد إبراهيم رئيسي.

ولم يتم تحديد أي موعد لاستئناف المحادثات، على الرغم من إعلان رئيسي تأييده الجهود الدبلوماسية الرامية إلى رفع العقوبات عن بلاده.

المزيد من الأخبار