Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إيران: أميركا ليست مؤهلة للمطالبة بتفتيش موقع نووي

فرنسا تؤكد أن على طهران العودة إلى المحادثات النووية تجنباً للتصعيد

رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي وسفير إيران لدى المنظمة الدولية للطاقة الذرية كاظم غريب آبادي (رويترز)

ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن طهران رفضت الثلاثاء، 28 سبتمبر (أيلول)، طلباً أميركياً للسماح لمفتشي الأمم المتحدة بدخول موقع نووي، قائلة إن واشنطن ليست مؤهلة للمطالبة بعمليات تفتيش من دون إدانة الهجوم التخريبي الذي تعرضت له هذه المنشأة.

ونقلت وكالة "إرنا" الرسمية عن محمد إسلامي، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، قوله خلال زيارة إلى موسكو، "الدول التي لم تندد بالأعمال الإرهابية ضد الموقع النووي الإيراني، لا يحق لها التعليق على عمليات التفتيش هناك".

وجاء تصريح إسلامي رداً على قول الولايات المتحدة الإثنين، إن على إيران التوقف عن منع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة من دخول ورشة لتصنيع أجزاء أجهزة طرد مركزي على النحو المتفق عليه قبل أسبوعين، وإلا ستواجه رداً دبلوماسياً في اجتماع مجلس محافظي الوكالة.

وتصنع الورشة الواقعة في مجمع تساي كرج، مكونات لأجهزة الطرد المركزي ومعدات تخصيب اليورانيوم، وتعرضت لعملية تخريب في يونيو (حزيران) جرى خلالها تدمير واحدة من أربع كاميرات تابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية هناك، وأزالت إيران تلك الكاميرات، ولم يتسن الحصول على اللقطات المسجلة على الكاميرا التي تعرضت للتدمير.

فرنسا تحث إيران على العودة إلى المحادثات النووية

وفي سياق متصل، قال مسؤول في الرئاسة الفرنسية، الثلاثاء، إنه يتعين على إيران العودة إلى المحادثات مع القوى العالمية بشأن اتفاقها النووي المبرم عام 2015 لتجنب تصعيد دبلوماسي يمكن أن يقوض المفاوضات.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال المسؤول إنه ليس بإمكان إيران وضع شروط جديدة قبل العودة إلى المحادثات في فيينا لأن البنود المطروحة على الطاولة واضحة.

وتوقفت المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة حول إحياء الاتفاق الهادف إلى منع إيران من امتلاك القدرة على تطوير سلاح نووي في يونيو (حزيران)، قبل أن يتولى إبراهيم رئيسي رئاسة إيران في أغسطس (آب).

وحثت القوى الغربية إيران على العودة إلى المفاوضات، وقالت إن الوقت ينفد بينما يتجاوز برنامجها النووي كثيراً القيود التي تضمنها الاتفاق الذي انسحبت منه الولايات المتحدة في عام 2018.

وقال المسؤول في الرئاسة الفرنسية للصحافيين، "لا أحد يريد تصعيداً، لكن لتجنب التصعيد يتعين على إيران العودة إلى طاولة المفاوضات".

وأشارت طهران في الأسابيع الماضية إلى أن المفاوضات ستُستأنف في غضون أسابيع قليلة من دون أن تحدد تاريخاً، ما زاد خيبة أمل الأطراف الغربية في الاتفاق، وهي بريطانيا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة.

وقال المسؤول، "كلما مر الوقت زادت صعوبة العودة إلى طاولة المفاوضات"، مضيفاً أنه ينبغي للقوى العالمية، ومن بينها روسيا والصين، أن تظل متحدة، وأن بكين بشكل خاص تحتاج إلى "التعبير عن نفسها والتصرف بطريقة أكثر حزماً".

المزيد من دوليات