Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

واشنطن: لا مؤشرات من إيران حول استئناف المفاوضات النووية

قال مسؤول أميركي إن الفرصة ما زالت قائمة أمام المحادثات لكنها "لن تبقى مفتوحة إلى الأبد"

الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي متحدثاً في رسالة مصورة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة (الرئاسة الإيرانية/أ ف ب)

أبدت الولايات المتحدة، الخميس 23 ستمبر (أيلول) الحالي، أسفها لعدم صدور "أي مؤشر" من إيران خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة حول موعد عودتها إلى طاولة المفاوضات بهدف إنقاذ الاتفاق حول برنامجها النووي.

ونبّه مسؤول أميركي رفيع أمام صحافيين إلى أن "نافذة الفرص مفتوحة لكنها لن تبقى مفتوحة إلى الأبد"، مضيفاً أن الأمر يعتمد على التقدم التقني في البرنامج النووي الإيراني وعلى تقييم أوسع نطاقاً من جانب الولايات المتحدة وشركائها بشأن ما إذا كانت إيران راغبة بإحياء الاتفاق.

والمفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران التي بدأت في أبريل (نيسان) الماضي في فيينا عبر الأوروبيين والصين وروسيا، المعنية بدورها في اتفاق 2015 النووي، معلقة منذ انتخاب الرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي في يونيو (حزيران) الماضي.

وخلال لقاءات على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك، أعرب وزير الخارجية الإيراني الجديد حسين أمير عبد اللهيان عن نيته "استئناف المفاوضات في موعد وشيك"، بحسب ما أعلن الاتحاد الأوروبي.

لا تفاؤل

وقال المسؤول الأميركي الذي لم يشأ الكشف عن هويته، "حتى الآن، من الواضح أن ليس هناك أي مؤشر، مؤشر واضح، إلى استعداد إيران للعودة" و"محاولة معالجة المسائل العالقة". وأضاف، "لم يحصل شيء يجعلنا أكثر تفاؤلاً".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكان الرئيس الأميركي جو بايدن أعرب عن استعداده للعودة إلى الاتفاق شرط أن تفي إيران بالتزاماتها الواردة فيه مجدداً، خصوصاً أنها تراجعت عن عدد كبير منها، رداً على انسحاب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب من الاتفاق عام 2018.

وامتنع المسؤول الأميركي عن الخوض في تفاصيل ما قد تفعله الولايات المتحدة إذا رفضت إيران العودة إلى المفاوضات، أو إذا تبيّنت استحالة العودة للاتفاق الأصلي. ويُطلق على مثل هذا التخطيط الأميركي لحالات الطوارئ اسم "الخطة البديلة".

وقال إن "الخطة البديلة التي نحن قلقون منها ربما تكون هي ما تفكر فيه إيران، عندما ترغب بالمضي في بناء برنامجها النووي وعدم المشاركة الجدية في محادثات العودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة"، وهي الاسم الرسمي للاتفاق النووي.

المزيد من دوليات