Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بدء تشغيل أول إضافة رئيسة لمترو أنفاق لندن بتكلفة 1.5 مليار دولار

تأخر المشروع أكثر من 3 أعوام عن موعده وشهد أكثر من تغيير في ميزانيته

افتتح في العاصمة البريطانية لندن تمديد خط مترو الأنفاق (نورذرن لاين) أو خط الشمال بإضافة أكثر من 3 كيلومترات من الأنفاق ومحطتين جديدتين هما (ناين إلمز) ومحطة (بارتسي باور ستيشن). وأصبحت الأخيرة أول محطة في شبكة قطارات أنفاق لندن التي يذكر في اسمها كلمة "محطة" مرتين، فهي "محطة قطار أنفاق الخط الشمالي محطة باترسي للطاقة".

وهذه أول إضافة لشبكة مترو أنفاق لندن الشهيرة منذ تمديد خط "جوبيلي" باتجاه شرق العاصمة البريطانية عام 1999. 

بدأ العمل على التمديد عام 2014 مع زيادة استخدام المسافرين للمواصلات العامة في العاصمة لندن وكذلك تطوير وتحديث منطقة "واندسوورث" و"باترسي" جنوب قلب العاصمة. وهي المنطقة التي انتقلت إليها السفارة الأميركية من حي "ماي فير" في قلب العاصمة. إضافة إلى إنشاء أبراج مثيرة للجدل في المنطقة وكذلك إعادة تأهيل محطة توليد الكهرباء في "باترسي" وترميم مداخنها الشهيرة جنوب نهر التيمز حيث ستتحول إلى مساكن فاخرة ومراكز تجارية للمحلات الشهيرة.

وأخذ التخطيط للمشروع وعملية الإنشاء أكثر من المدة المقررة، منها التوقف بسبب وباء كورونا. وبلغت كلفة المشروع 1.5 مليار دولار (1.1 مليار جنيه إسترليني). وبحسب إعلان هيئة مواصلات لندن يوفر هذا التمديد 25 ألف فرصة عمل جديدة وتطوير نحو 20 ألف بيت في المنطقتين اللتين يصل إليهما الخط. وتقول هيئة مواصلات لندن إن المنطقة المحيطة بمحطة "ناين إلمز" ستشهد إنشاء 479 وحدة سكنية للإيجار ستكون نسبة 40 في المئة منها في فئة "الإسكان المتوسط".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبفضل هذا التمديد، وضعت تلك المنطقة على خريطة مترو أنفاق لندن الشهيرة ما سيعني قيمة مضافة للعقارات والأعمال فيها. ومنذ يوم الاثنين، أصبحت رحلة المسافر من "باترسي" وسط العاصمة وحي المال والأعمال (سيتي أوف لندن) لا تستغرق أكثر من ربع ساعة (15 دقيقة).

ويتوقع أن يصل عدد مستخدمي هذا الخط لمترو الأنفاق حوالى 8 مليون راكب سنوياً. لكن التمديد يأتي في وقت ما زالت الحركة فيه في لندن في مستوى منخفض رغم تخفيف قيود وباء كورونا. ولا يصل استخدام المواصلات العامة في العاصمة البريطانية حالياً إلا إلى نحو نصف ما كان عليه قبل وباء كورونا مطلع العام الماضي. وتأمل هيئة مواصلات لندن أن تصل طاقة الاستخدام لشبكة مواصلات العاصمة إلى 80 في المئة بحلول عام 2023. وهذا ضروري لتعوض الهيئة الخسائر الهائلة التي منيت بها في عام الوباء.

وما زالت لندن بانتظار أكبر إضافة لشبكة المواصلات فيها مع افتتاح خط "كروسريل" الذي سيربط مطار هيثرو والغرب كله بقلب العاصمة وشرقها. وتبلغ تكلفة خط القطار السريع هذا 26 مليار دولار (19 مليار جنيه استرليني) والمقرر أن يفتتح العام القادم 2022. وسيكون اسم الخط "إليزابيث لاين" على اسم الملكة إليزابيث. وتأخر المشروع أكثر من 3 سنوات عن موعده وشهد أكثر من تغيير في ميزانيته.

ويتوقع أن يكون ذلك المشروع آخر إضافة لشبكة مواصلات لندن لفترة طويلة، بعدما تم إلغاء مشروع "كروسريل 2"  وتمديد خط "بيكرلو" لمترو الأنفاق.