Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

هجوم بـ"طائرات مسيرة مسلحة" يستهدف مطار أربيل الدولي

انتشار أمني كثيف في المنطقة وتأكيد رسمي عن عدم سقوط ضحايا

عراقيون يتجمعون أمام موقع في أربيل تعرض لهجمات صاروخية في 15 فبراير الماضي (أ ف ب)

استهدف هجوم بـ"طائرات مسيرة مسلحة" مساء السبت 11 سبتمبر (أيلول) الحالي، مطار أربيل الدولي القريب من قنصلية الولايات المتحدة في هذه المدينة الواقعة في شمال العراق، حسبما أعلنت وحدة مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان العراق، مؤكدةً عدم سقوط ضحايا.
و"لم تلحق أي أضرار" بالمطار، حيث توجد قاعدة جوية تضم قوات التحالف الدولي ضد المتشددين، وفق ما قال مدير المطار أحمد هوشيار لوكالة الصحافة الفرنسية.
وقالت وحدة مكافحة الإرهاب في الإقليم في بيان إنه "لا يوجد ضحايا في الهجوم بطائرتين مسيرتين مسلحتين على مطار أربيل الدولي".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وسمع أحد مراسلي وكالة الصحافة الفرنسية دوي انفجارين قويين وشاهد دخاناً أسود يتصاعد في الهواء، كما سمع دوي صفارات الإنذار من القنصلية الأميركية.
وقال شهود عيان إن الوصول إلى منطقة المطار بات متعذراً بسبب انتشار أمني كثيف.
وتتكرر في الأشهر الأخيرة الهجمات من هذا النوع التي تستهدف خصوصاً القوات والمصالح الأميركية في العراق.
وهذه الهجمات التي لم تتبنها أي جهة، عادةً ما تنسبها واشنطن إلى فصائل عراقية موالية لإيران.
ويثير اللجوء في الآونة الأخيرة إلى الطائرات المسيرة قلق "التحالف الدولي"، لأن هذه الطائرات قادرة على تجنب بطاريات "سي-رام" الدفاعية التي نصبها الجيش الأميركي للدفاع عن قواته.
في يوليو (تموز) الماضي، استهدف هجوم بطائرة بلا طيار، مطار أربيل الدولي من دون أن يتسبب في وقوع إصابات أو أضرار مادية. وقبل أسابيع من هذا الهجوم، استهدفت ثلاث طائرات مسيرة مطار بغداد حيث ينتشر جنود أميركيون أيضاً.
ويأتي التطور الذي شهدته أربيل السبت في اليوم الذي أحيت فيه الولايات المتحدة ذكرى هجمات 11 سبتمبر 2001، تكريماً لضحايا الهجمات التي أودت بحياة ثلاثة آلاف شخص قبل 20 سنة.

اقرأ المزيد

المزيد من الشرق الأوسط