Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

نسخة متحورة جديدة من كورونا قد تنطوي على خطر مقاومة اللقاحات

الولايات المتحدة تطعم 14 مليون أميركي بجرعة أولى في أغسطس

أعلنت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، أنها تراقب نسخة متحورة جديدة من فيروس كورونا اسمها "مو" رُصدت للمرة الأولى في كولومبيا في يناير (كانون الثاني).

وقالت المنظمة في نشرتها الوبائية الأسبوعية حول تطور الجائحة إن النسخة المتحورة "بي.1.621" (بحسب تسميتها العلمية) صُنفت في الوقت الراهن "متحورة يجب مراقبتها".

وأوضحت أن لدى هذه المتحورة طفرات يمكن أن تنطوي على خطر "هروب مناعي" (مقاومة للقاحات)، الأمر الذي يجعل من الضروري إجراء مزيد من الدراسات عليها لفهم خصائصها بشكل أفضل. وجميع الفيروسات، بما في ذلك (سارس-كوف-2" المسبب لمرض "كوفيد-19"، تتحور بمرور الوقت.

وإذا كان للغالبية العظمى من الطفرات تأثير ضئيل أو معدوم على خصائص الفيروس، إلا أن بعض هذه الطفرات يمكن أن يؤثر على خصائص الفيروس، كأن يزيد على سبيل المثال من سهولة انتشاره، أو من مدى شدة المرض الذي يسببه، أو من مدى مقاومته للقاحات أو الأدوية أو أدوات التشخيص أو غيرها من التدابير الاجتماعية والصحية العامة.

وبسبب ظهور متحورات في نهاية 2020 شكلت خطراً متزايداً على الصحة العامة عمدت منظمة الصحة العالمية إلى وضع قائمة بالمتحورات التي يجب مراقبتها وتلك المثيرة للقلق، وذلك بهدف إعطاء الأولوية لأنشطة المراقبة والبحث على المستوى العالمي.

وقررت منظمة الصحة العالمية أن تطلق على المتحورات التي يجب مراقبتها وتلك المثيرة للقلق أسماء أحرف الأبجدية اليونانية بدلاً من اسم البلد الذي رصدت فيه للمرة الأولى، وذلك منعاً لإلحاق أي وصمة بهذا البلد ولتسهيل نطق الأسماء على عامة الناس.

وفي الوقت الراهن هناك، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، أربع نسخ متحورة مثيرة للقلق، بينها المتحورة "ألفا" التي انتشرت حتى اليوم في 193 دولة، والمتحورة "دلتا" التي انتشرت حتى اليوم في 170 دولة، في حين هناك خمس متحورات أخرى يجب مراقبتها بما في ذلك المتحورة "مو".

ورصدت المتحورة "مو" للمرة الأولى في كولومبيا في يناير. ومنذ ذلك الحين تم الإبلاغ عن إصابات بها في عدد من دول أميركا اللاتينية وأوروبا.

وأوضحت منظمة الصحة العالمية أنه "على الرغم من أن الانتشار العالمي للمتحورة مو بين الحالات المتسلسلة قد انخفض ويقل حالياً عن 0.1 في المئة، إلا أن انتشارها في كولومبيا (39 في المئة) والإكوادور (13 في المئة) يزيد باضطراد".

حملات التلقيح في الولايات المتحدة

قال مسؤولو البيت الأبيض، الثلاثاء، إن نحو 14 مليون من سكان الولايات المتحدة تلقوا جرعة أولى من لقاح كورونا في أغسطس (آب) بزيادة نحو أربعة ملايين مقارنة مع شهر يوليو تموز في الوقت الذي تواصل فيه الحكومة الأميركية حث الأميركيين على التطعيم وسط ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا. 

وأشارت البيانات الاتحادية إلى أن متوسط عدد الإصابات اليومية في الولايات المتحدة بلغ نحو 130 ألفاً، ارتفاعاً من أقل من 12 ألف إصابة في أواخر يونيو (حزيران) مع استمرار سلالة "دلتا" الجديدة شديدة العدوى في الانتشار.

وقالت روشيل والينسكي مديرة المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، إن متوسط الوفيات اليومية لمدة سبعة أيام يصل إلى ما يقرب من 900، وهو أعلى مما كان عليه في الأسبوع السابق.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

من جانبها، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين في تغريدة، أن الاتحاد الأوروبي حقق هدفه بتلقيح 70 في المئة من البالغين بشكل كامل. واعتبرت أنه "ينبغي الذهاب أبعد من ذلك! يجب أن يتلقى اللقاح مزيد من الأوروبيين".

من جهتها أكدت مفوضة الصحة ستيلا كيرياكيدس "لكي نكون بأمان، يجب ان نتجاوز نسبة 70 في المئة بسبب المتحورات الجديدة". وأكدت ضرورة أن يخفض الاتحاد الأوروبي "الفارق المقلق" بين معدلات التلقيح في الدول الأعضاء.

وتعد دول شرق الاتحاد الأوروبي هي المتأخرة أكثر في مجال التلقيح وفي مقدمتها بلغاريا ورومانيا ولاتفيا.

جرعة ثالثة في فرنسا

قال مسؤول في وزارة الصحة، إن فرنسا تأمل في إعطاء جرعة ثالثة من اللقاحات لنحو 18 مليون شخص بحلول أوائل عام 2022.

وأوصت أكبر هيئة استشارية صحية في فرنسا الأسبوع الماضي بإعطاء جرعة تنشيطية لمن تبلغ أعمارهم 65 سنة أو أكثر، وللذين يعانون بالفعل من أمراض تعرضهم للخطر.

وقال المسؤول "المؤهلون للحصول على الجرعة التنشيطية تمكنوا من تحديد مواعيد ابتداء من يوم الاثنين من هذا الأسبوع. نرى ذلك باعتباره ضرورة صحية حقيقية لزيادة الحماية، كما أوضحت بعض الدراسات".

وأضاف "نتحدث عن نحو 18 مليوناً مؤهلين الآن للحصول على الجرعة الثالثة. نأمل أن يحصل نحو 12.4 مليون على الجرعة التنشيطية بحلول نهاية العام، والبقية في بداية العام المقبل".

وأظهرت بيانات حكومية أن نحو 72 في المئة من سكان فرنسا حصلوا على الجرعة الأولى حتى 30 أغسطس، وأن أكثر قليلاً من 65 في المئة حصلوا إما على الجرعتين أو على جرعة واحدة بعد الإصابة بالفيروس.

وليس هناك إجماع بين العلماء أو الهيئات على ما إذا كانت الجرعة التنشيطية ضرورية.

الصين تسجل 19 إصابة جديدة

قالت اللجنة الوطنية للصحة في الصين اليوم الأربعاء إن بر الصين الرئيس سجل 19 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا يوم الثلاثاء، انخفاضاً من 37 في اليوم السابق.

وذكرت اللجنة في نشرتها اليومية أن جميع الحالات وافدة من الخارج، مضيفة أن عدد الإصابات الجديدة التي لا تظهر عليها أعراض بلغ 13 بعد أن كانت 14 قبل يوم. ولا تصنف الصين الإصابات الخالية من الأعراض حالات مؤكدة.

وبهذا يصل إجمالي عدد الإصابات المؤكدة بـ"كوفيد-19" في بر الصين الرئيس إلى 94898 حالة، في حين لا يزال عدد الوفيات ثابتاً عند 4636.

المزيد من صحة