Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

رئيسي يختار دبلوماسياً مناهضاً للغرب وزيراً للخارجية

تشير تقارير شبه رسمية إلى أن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الذي يتبع خامنئي سيتولى المفاوضات النووية

لعبداللهيان صلات وثيقة بالحرس الثوري و"حزب الله" والجماعات المتحالفة مع إيران (أ ب)

في وقت تسعى فيه إيران وست قوى عالمية إلى إحياء اتفاق 2015 النووي، اختار الرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي الدبلوماسي المناهض للغرب حسين أمير عبداللهيان وزيراً للخارجية.

يأتي ذلك فيما تشير تقارير في وسائل إعلام إيرانية شبه رسمية إلى أن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الذي يتبع الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي مباشرة، سيتولى المفاوضات النووية في فيينا بدلاً من وزارة الخارجية التي كان يقودها معتدلون نسبياً خلال حكم حسن روحاني.

وقال مفاوض نووي طلب عدم ذكر اسمه إن "أمير عبداللهيان دبلوماسي متشدد، وإذا ظلت وزارة الخارجية مسؤولة عن ملف إيران النووي فمن الواضح أن طهران ستتبنى موقفاً متشدداً للغاية في المحادثات".

ويُعتقد بأن لعبداللهيان صلات وثيقة بالحرس الثوري الإيراني و"حزب الله" اللبناني وغيره من الجماعات المتحالفة مع إيران في أنحاء الشرق الأوسط.

وقال مسؤول إيراني سابق إن "اختيار رئيسي يظهر أنه يولي أهمية لقضايا إقليمية في سياسته الخارجية".

وشغل أمير عبداللهيان منصب سفير بلاده لدى البحرين، وكان نائباً لوزير الخارجية للشؤون العربية والأفريقية بين عامي 2011 و2016، وعمل نائباً لرئيس البعثة الدبلوماسية في السفارة الإيرانية في بغداد بين 1997 و2001.

التشكيلة الحكومية

وقدم رئيسي، الأربعاء 11 أغسطس (آب)، تشكيلته الحكومية إلى البرلمان الإيراني لإقرارها خلال تصويت بالثقة، واختار إلى جانب عبداللهيان النائب السابق لوزير النفط والعضو المنتدب للشركة الوطنية الإيرانية للغاز جواد أوجي وزيراً للنفط.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ومن غير المتوقع أن يغير البرلمان الذي يسيطر عليه المحافظون اختيارات رئيسي للمناصب الوزارية الحساسة مثل الشؤون الخارجية والنفط، لأن الرئيس يختارهم بموافقة الزعيم الأعلى خامنئي.

وأدى رئيسي، وهو من المحافظين وخاضع لعقوبات غربية بسبب اتهامات بارتكابه انتهاكات لحقوق الإنسان، اليمين رئيساً لإيران في الخامس من أغسطس الحالي، في حين يواجه النظام الإيراني أزمات متصاعدة في الداخل والخارج.

وتولى رئيسي الحكم خلفاً لروحاني بعد انتخابات أجريت في يونيو (حزيران) مُنع من خوضها معظم منافسيه الرئيسين ومنهم معتدلون وإصلاحيون.

وعلى الرغم من أنه تحدث عن حقوق المرأة خلال حملته الانتخابية، فإن رئيسي لم يختر أي امرأة في حكومته.

محادثات فيينا

وتجري إيران وست قوى عالمية محادثات منذ التاسع من أبريل (نيسان) لإحياء الاتفاق النووي الذي تخلت عنه الولايات المتحدة قبل ثلاث سنوات، عندما عاودت إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب فرض عقوبات قوضت الاقتصاد الإيراني عبر تقليص صادرات النفط.

وعُقدت الجولة السادسة من محادثات فيينا يوم 20 يونيو الماضي، مع قول المسؤولين الإيرانيين والغربيين إنه لا تزال هناك فجوات كبيرة لإعادة طهران وواشنطن إلى الامتثال الكامل للاتفاق، ولم تحدد الأطراف المشاركة في المحادثات موعد الجولة المقبلة من المفاوضات.

المزيد من الأخبار