Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تونس تطلق حملة تلقيح كبرى ضد كورونا في "اليوم المفتوح"

تعمل السلطات على تطعيم 50 في المئة من المواطنين بحلول منتصف أكتوبر وتم توفير أكثر من 6 ملايين جرعة خلال 15 يوماً

أطلقت تونس، الأحد 8 أغسطس (آب)، حملة مكثفة للتطعيم ضد "كوفيد-19" عبر تنظيم يوم مفتوح للمواطنين، الذين توافدوا بشكل لافت على المراكز في أنحاء البلاد، بعد أن تمكنت من تأمين أكثر من 6 ملايين جرعة.

وكان الرئيس التونسي قيس سعيد الذي أعلن منذ أسبوعين تجميد أعمال البرلمان وإقالة رئيس الحكومة هشام المشيشي، قد أطلق حملة التطعيم وأوكل الجيش الإشراف عليها في أكثر من 300 مركز، وخصصت لمن سنهم فوق الـ40 عاماً فقط.

وفي المعهد الثانوي بمنطقة باردو في العاصمة تونس، والذي تم تخصيصه للتطعيم، نظمت صفوف طويلة من المقاعد للمواطنين الذين توافدوا بأعداد كبيرة، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وقالت آمال الطبوبي (40 عاماً) بعد خروجها من المركز وتلقيها جرعة من لقاح "أسترازينيكا"، "العملية منظمة بالداخل، وارتحت نفسياً لأن لديّ أمراضاً مزمنة".

أيام مفتوحة للتطعيم

نظمت وزارة الصحة التونسية في 20 يوليو (تموز) الماضي أياماً مفتوحة للتطعيم في قرار أدى إلى ازدحام كبير في مراكز التلقيح، حيث سُجل تدافع في كثير منها في ظل عدم توافر العدد الكافي من الجرعات، لينتهي الأمر بإقالة وزير الصحة الأسبق فوزي المهدي.

وأكد رئيس مركز التطعيم بمعهد باردو، حمادي العكاري، أن الإقبال وتنظيم العملية كانا بفضل "المتطوعين" وإدارة الجيش للعملية. ونقلت وسائل إعلام محلية صوراً لطوابير طويلة لمواطنين ينتظرون دورهم أمام مراكز تطعيم في عدد من مناطق البلاد.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتعمل السلطات على تطعيم 50 في المئة من التونسيين (مجموع سكان تونس نحو 12 مليون نسمة) بحلول منتصف أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وحثّ سعيد التونسيين على الإقبال بكثافة على التطعيم. وقال، "لا تتردوا لحظة واحدة، وأقبلوا على التلقيح".

وتابع في مقطع فيديو نشرته الرئاسة على صفحتها الرسمية بموقع "فيسبوك"، الخميس، "خلال 15 يوماً تم توفير أكثر من 6 ملايين جرعة، وفي الأيام المقبلة سيتم توفير أكثر من مليوني جرعة، وبعد ذلك 4 ملايين جرعة إضافية".

تأخر في وصول اللقاحات

وشهدت تونس خلال الأشهر الماضية تفشياً كبيراً لـ"كوفيد-19"، ما تسبب باكتظاظ المستشفيات وسط نقص حاد في الأوكسجين. وتجاوز عدد الوفيات 20 ألفاً، في حين بلغ عدد المرضى أكثر من 610 آلاف منذ بداية الجائحة في 2020. ويعود ذلك إلى وصول اللقاحات بشكل متأخر، وعدم احترام القواعد الصحية والتباعد، فضلاً عن التجاذبات السياسية التي تنخر السلطة وصعوبة إقرار تدابير جديدة بالنظر للوضع الصعب الذي تواجهه البلاد، التي سجلت منذ أسبوعين أسوأ معدل وفيات في العالم استناداً إلى الأرقام الرسمية، بحسب تعداد لوكالة الصحافة الفرنسية.

وتلقّى نحو مليوني شخص جرعة أولى من اللقاحات، و1.3 مليون بجرعة واحدة منذ انطلاق حملة التطعيم في مارس (آذار) الماضي.

المزيد من صحة