Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

6 ملايين شخص قد تتضرر عطلاتهم إذا ما غيرت لندن التصنيف الوبائي

مخاوف من تحويل إسبانيا واليونان إلى مستوى "برتقالي زائد" Amber Plus للبلدان التي تتفشّى فيها كورونا. من جهته حذر حزب "العمال" المعارض من مفاعيل تطبيق القواعد نفسها المفروضة على فرنسا

تكهّنات بأن الوافدين إلى بريطانيا من اليونان وإسبانيا قد يُفرض عليهم عزل أنفسهم لـ 10 أيام حتى ولو كانوا قد تلقوا تطعيما كاملا (رويترز) 

نبّه تقرير تحليلي في بريطانيا إلى أن خطط العطلة الصيفية لنحو 6 ملايين شخص من مختلف أنحاء المملكة المتّحدة، قد يلحق بها ضررٌ كبير، إذا ما نقلت الحكومة البريطانية التصنيف الوبائي لكلٍّ من إسبانيا واليونان إلى مستوى "برتقالي زائد" Amber Plus للدول التي يتفشّى فيها فيروس "كوفيد" (فئة جديدة تفرض على الوافدين من الدول المدرجة في القائمة، أن يعزلوا أنفسهم في المنزل لمدة 10 أيام حتى لو كانوا قد تلقّوا تطيعماً كاملاً).

وحذّر حزب العمّال البريطاني من أن نحو 5 ملايين و857558 شخصاً يواجهون احتمال الدخول في حجرٍ صحّي في اللحظة الأخيرة، إذا ما أدرجت لندن البلدين ضمن فئة السفر الجوّي المقيّد كتلك التي تُطبّق على فرنسا.

معلومٌ أن الأفراد الذين تلقّوا جرعتي اللقاح والذين يغادرون لقضاء عطلات الصيف في دولٍ مدرجة ضمن القائمة البرتقالية، يتمّ عموماً إعفاؤهم من الحجر الصحّي لدى عودتهم إلى المملكة المتّحدة، لكن الوزراء المعنيّين ألغوا الإعفاء المتعلّق بالوافدين عبر القناة الإنجليزية من جارة بريطانيا (فرنسا)، في وقتٍ سابق من هذا الشهر - الأمر الذي تسبّب عمليّاً في بروز قائمة ما يُسمّى مستوى "برتقالي زائد".

وقد تمّ اتّخاذ القرار بسبب مخاوف من تفشّي متحوّرة "بيتا" من فيروس "كوفيد"، ومن أن هذه المتحوّرة قد لا تنفع معه اللقاحات. وكانت قد سرت تكهّنات بأن اليونان وإسبانيا قد يتمّ إدراجهما تحت الفئة نفسها، بالتالي ستُطبّق عليهما الإجراءات ذاتها التي تُطبّق على فرنسا.

وعلى الرغم من أن الحكومة البريطانية لم تؤكّد بعد أنها ستُقدم على هذه الخطوة، إلا أن عاماً ونصف العام من التقلّبات المفاجئة في القرارات التي اتّخذها وزراؤها عندما يتعلّق الأمر بالسفر، جعلت الذين يخطّطون لقضاء عطلهم الصيفية خارج البلاد شديدي الحذر.

وفي هذا الإطار قال وزير النقل في حكومة الظل "العمّالية" جيم ماكماهون عن الوزراء إنهم "لم يفشلوا في حماية حدودنا فحسب، ما تسبّب في تفشّي حالات الإصابة بعدوى "كوفيد" في البلاد، بل امتنعوا أيضاً عن مصارحة الناس بالحقائق، وعن تزويدهم بالمعلومات اللازمة لحجز سفرهم بثقة، والبيانات الواضحة في ما يتعلّق بالوضع الوبائي للوجهات والبلدان التي ينوون السفر إليها.

ويضيف ماكماهون قائلاً إن "الأسر التي حجزت إجازاتها بحسن نيّة قد تواجه الآن خسارة، لأن الحجر الصحّي لمدة 10 أيام ليس بخيارٍ مؤاتٍ لكثيرٍ من الأفراد الذين يعانون أساساً من ضائقةٍ مالية نتيجة الوباء".

وقد وضعت المعارضة البريطانية تقديرها هذا بعد التدقيق في البيانات الرسمية السابقة المتعلّقة بالسفر، ما حدا بها إلى تعديل موقفها لجهة التردّد في التشجيع على السفر أثناء فترة الوباء، وذلك بناءً على بيانات مستمدّة من دراسات استقصائية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وزير البيئة البريطاني جورج يوستيس كان قد ألمح هذا الأسبوع إلى أن فرنسا يمكن أن تعود إلى القائمة البرتقالية العادية عندما تجري الحكومة مراجعةً للقواعد المطبّقة في الشهر المقبل. وقال لإذاعة "أل بي سي" إنه "كانت هناك مخاوف من المتحوّرة "بيتا" للفيروس، ومن أن اللقاح ربّما يكون أقلّ فاعلية في مواجهته".

وأضاف: "لكن مع تراجع معدّلات الإصابة هذه، من البديهي أن تتغيّر الأدلّة وأن تخضع البيانات للمراجعة. ونحن نرغب في أن نعيد دولاً مثل فرنسا إلى القائمة البرتقالية العادية".

وكان ناطقٌ باسم وزارة النقل البريطانية قد ردّ على التقديرات التي بنى عليها حزب "العمّال" مواقفه، بالقول إن "تصنيف إسبانيا واليونان في قائمة السفر لم يتغيّر. إننا نواصل مراقبة البيانات عن كثب، وسنعمد إلى إدخال تعديلاتٍ سريعة على قائمة الدول الآمنة للسفر ومتطلّبات السفر الدولي، إذا ما أظهرت البيانات أن المخاطر (الوبائية) لتلك الدول على إنجلترا قد تبدّلت".

© The Independent

المزيد من منوعات