Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"داعش" يتبنى الهجوم الصاروخي على القصر الرئاسي في كابول

3 صواريخ فيما كان الرئيس يؤدي صلاة العيد

أظهر بث تلفزيوني على الهواء مباشرة سقوط صواريخ قرب القصر الرئاسي الأفغاني في كابول، الثلاثاء، 20 يوليو (تموز)، خلال صلاة عيد الأضحى.

 

"داعش" يتبنى

وقد تبنى تنظيم "داعش" الثلاثاء عملية إطلاق صواريخ على القصر الرئاسي في العاصمة الأفغانية كابول فيما كان عدد من المسؤولين بينهم الرئيس أشرف غني يؤدون الصلاة لمناسبة عيد الأضحى في حديقة القصر.
وأفاد التنظيم في بيان نشرته حسابات على تطبيق تلغرام "استهدف جنود الخلافة القصر الرئاسي للطاغوت الأفغاني والمنطقة الخضراء (في كابول) بسبعة صواريخ" من طراز كاتيوشا.

 

ثلاث قذائف

وأظهرت لقطات تلفزيونية أن الرئيس أشرف غني واصل الصلاة على الرغم من دوي انفجارات عدة.

 

 

 

وذكر الإعلام المحلي، أن ثلاث قذائف على الأقل أطلقت من سيارة في منطقة "بروان سه" باتجاه وسط العاصمة، وسُمع الدوي في أنحاء المنطقة الخضراء المحصنة أمنياً، التي تضم قصر الرئاسة وعدداً من السفارات، من بينها السفارة الأميركية.

أعداء أفغانستان

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية، ميرويس ستانكزاي، "أطلق أعداء أفغانستان اليوم هجمات صاروخية في أنحاء مختلفة من مدينة كابول". وأضاف، "أصابت كل الصواريخ ثلاثة أجزاء مختلفة (من العاصمة)، بناءً على معلوماتنا الأولية، لم يسقط أي ضحايا، ويجري فريقنا تحقيقات".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

"سنتخذ قرارات بناءً على ذلك"

وبعد الاعتداء بدقائق، بدأ غني إلقاء خطابه بحضور عدد من كبار المسؤولين، قائلاً إن حركة "طالبان" أظهرت أنها ليس لديها إرادة للسلام. وأضاف، "سنتخذ قرارات بناءً على ذلك". وشدد على وجود حاجة "للدعم الوطني والدفاع الوطني"، مشيراً إلى أنه أمضى، الأسبوع الماضي، في العمل على "خطة عاجلة" للتغلب على الوضع الحالي.

هجوم "طالبان"

وسبق أن استهدفت صواريخ القصر مرات عديدة، كان آخرها في ديسمبر (كانون الأول).

وتتزامن العملية مع هجوم واسع تشنه حركة "طالبان" في أنحاء البلاد في وقت تمضي فيه القوات الأجنبية قدماً بانسحابها المقرر استكماله بحلول 31 أغسطس (آب).

المزيد من دوليات