Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

نقل سجين من غوانتانامو إلى المغرب

بقي في المعتقل الذي تعهد جو بايدن بإغلاقه 39 شخصاً

معظم السجناء الباقين في غوانتانامو محتجزون منذ قرابة عقدين (أ ف ب)

للمرة الأولى خلال إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، نُقل، الاثنين 19 يوليو (تموز)، معتقل من سجن غوانتانامو العسكري الأميركي في خليج غوانتانامو إلى المغرب.

وهو عبد اللطيف ناصر (56 سنة)، مغربي مسجون منذ 2002، وكان مؤهلاً للإفراج عنه منذ 2016. وبقي في السجن، الذي تعهد بايدن بإغلاقه، 39 معتقلاً.

 


وتأسس السجن لاحتجاز الأجانب المشتبه فيهم بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) 2001 على نيويورك وواشنطن. ويقول منتقدون، إن أساليب الاستجواب القاسية فيه تصل إلى حد التعذيب.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي، الاثنين، إن هدف الرئيس الأميركي هو إغلاق السجن العسكري في خليج غوانتانامو.

في حين أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس، في بيان، أن "إدارة بايدن ملتزمة عملية مدروسة وشاملة تركز على تقليص عدد المحتجزين في غوانتانامو بشكل مسؤول، مع الحفاظ على أمن الولايات المتحدة وحلفائها".

ومعظم السجناء الباقين في غوانتانامو محتجزون منذ قرابة عقدين من دون توجيه اتهامات إليهم أو محاكمتهم. وتأسس السجن في عهد الرئيس السابق جورج دبليو بوش، ووصل عدد المعتقلين فيه إلى 800 تقريباً، قبل أن يبدأ العدد في التراجع.

وقل العدد في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، لكن جهوده لإغلاقه أخفقت لأسباب أبرزها معارضة الجمهوريين للأمر في الكونغرس.

المزيد من الأخبار