Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الكاظمي يعلن القبض على قتلة هشام الهاشمي

أحد المتهمين ملازم أول في الشرطة ومقرب من "كتائب حزب الله"

محتجون عراقيون في بغداد في اليوم التالي على اغتيال هشام الهاشمي (أ ف ب)

أعلن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، اليوم الجمعة، إلقاء "القبض على قتلة" الباحث هشام الهاشمي، الذي اغتيل في بغداد قبل نحو عام.

وقال الكاظمي في تغريدة على "تويتر"، "وعدنا بالقبض على قتلة هشام الهاشمي، ووفينا بالوعد"، مضيفاً أن الحكومة العراقية تقوم بواجبها "ما استطعنا لخدمة شعبنا".

وبعيد ذلك، بثّ التلفزيون العام "اعترافات" رجل قال إنه المنفذ الرئيس للاغتيال، اسمه أحمد الكناني ويبلغ 36 عاماً وهو ملازم أول في الشرطة.

وأعلن القاتل المفترض مسؤوليته عن إطلاق الرصاص، وأضاف التلفزيون أنه تم توقيف أربعة أشخاص في الإجمال.

وأفاد مصدر أمني وكالة الصحافة الفرنسية أن الشرطي المتهم قريب من "كتائب حزب الله"، إحدى أقوى الفصائل في الحشد الشعبي.

وقُتل الهاشمي (47 سنة) في 6 يوليو (تموز) 2020، برصاص رجال على دراجات نارية خارج منزله في بغداد. 

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكان الباحث ناشطاً في المجتمع المدني، وقد تبنى موقفاً قوياً لصالح الاحتجاجات، التي طالبت بإصلاح شامل للنظام السياسي، ونددت بالهيمنة الإيرانية على القرار السياسي في العراق.

واغتيل عشرات من المعارضين العراقيين منذ اندلاع الاحتجاجات عام 2019، التي أسفرت عن مقتل 600 شخص في الأقل، وإصابة 30 ألفاً، فيما تعرض عشرات للخطف لفترة وجيزة.

وكان الصحافي الشاب علي المقدام قد فقد طوال أربع وعشرين ساعة الأسبوع الماضي قبل أن يعثر عليه وهو يحمل آثار اعتداء بالعنف وينقل إلى المستشفى. ويعرف المقدام بمعارضته للفصائل المسلحة الموالية لإيران التي حملها مسؤولية خطفه وضربه.

لم يدن قضائياً حتى الآن أي شخص مسؤول عن القتل أو الخطف، ويستنكر النشطاء والحقوقيون العراقيون "الإفلات التام من العقاب".

وفي يونيو (حزيران) الماضي، أفرج القضاء عن قيادي في الحشد الشعبي الموالي لإيران، كان يشتبه بأنه دبر اغتيال أحد المعارضين، ما أعاد الجدل حول قدرة السلطات على احتواء الموالين لإيران.

المزيد من العالم العربي