Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بلينكن: معتقل غوانتانامو سيغلق

لم يحدد وزير الخارجية الأميركي موعد حدوث ذلك

أصبح سجن غوانتانامو رمزاً للتجاوزات في "الحرب على الإرهاب" (أ ف ب)

جدد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الجمعة 25 يونيو (حزيران)، التعهد بإغلاق السجن الأميركي في خليج غوانتانامو، مع الاعتراف بصعوبة التكهن بموعد حدوث ذلك.

وفشل الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، الذي عمل بلينكن مع إدارته في مناصب أصغر، في محاولته إغلاق السجن الموجود في قاعدة عسكرية أميركية في كوبا، والذي أصبح رمزاً للتجاوزات في "الحرب على الإرهاب" التي بدأت بعد هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001.

وأشار بلينكن خلال زيارته لباريس، إلى أنه لم يبقَ في السجن سوى 40 سجيناً، لكنه قال إن القضية ما زالت "معقدة"، لا سيما في شأن مكان إرسالهم.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال رداً على سؤال حول إغلاق معتقل غوانتانامو في لقاء على شبكة "بروت" الفرنسية الموجهة للشباب، "هذا هو موقفنا تماماً، ونحن نعمل على هذا". وقال بالفرنسية، "هذا هو الهدف، لكن لا يمكنني ضمان الموعد. إنه مجرد هدف".

وأطلق البيت الأبيض في عهد الرئيس جو بايدن في فبراير (شباط)، دراسة حول كيفية إغلاق السجن، لكنه حرص على عدم المبالغة في الوعود بعد فشل أوباما بالتخلص منه في غضون عام واحد من توليه منصبه في عام 2009، كما وعد.

فقد عطل الحزب الجمهوري خطط أوباما من خلال تقييد قدرة الولايات المتحدة على نقل السجناء من غوانتانامو إلى البر الرئيس للولايات المتحدة.

وأقيم السجن الذي روى سجناؤه أنهم تعرضوا لجلسات استجواب قاسية في عهد الرئيس جورج دبليو بوش، على أساس ألا يحظى المشتبه فيهم الذين وضعوا فيه بعد اعتقالهم في مناطق مختلفة من العالم، بالحماية الدستورية للإجراءات القانونية الواجبة المضمونة على الأراضي الأميركية.

وكان الرئيس السابق دونالد ترمب يفكر في إرسال مزيد من المشتبه فيهم إلى خليج غوانتانامو، لكنه أبقى الوضع على حاله في النهاية.

المزيد من دوليات