Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

دول أفريقيا الجنوبية ترسل قواتها إلى موزمبيق لمكافحة المتطرفين

وقعت اشتباكات بين مجموعات مسلحة والقوات الحكومية قرب مشروع ضخم للغاز في باتاكوا

امرأة في عاصمة كابو ديلغادو التي شهدت نزوحاً كبيراً لموزبيقيين هرباً من عنف المتطرفين شمال البلاد (أ ف ب)

وقعت اشتباكات الأربعاء، 23 يونيو (حزيران)، بين متطرفين والقوات الحكومية في منطقة بالما بشمال موزمبيق قرب مشروع ضخم للغاز، وفق ما أفادت مصادر عسكرية وأمنية وكالة الصحافة الفرنسية.

وتزامناً، اتفق قادة دول أفريقيا الجنوبية على إرسال قوات قريباً إلى موزمبيق لمكافحة المجموعات المتطرفة التي تثير الرعب في شمال شرقي البلاد منذ أكثر من ثلاث سنوات.

الهجوم

وقال مصدر أمني، "حاول متمردون مهاجمة مركز القوات الحكومية في باتاكوا قرب مشروع الغاز الطبيعي المسال الموزمبيقي في أفونجي، وتم صدّهم بدعم من الطيران المدني".

وحاولت مروحية تابعة لسلاح الجو نشر قوات انطلاقاً من قاعدة باتاكوا على مسافة خمسة كيلومترات من أفونجي، لكنها واجهت مشكلات فنية أرغمتها على الهبوط اضطرارياً، وفق المصدر.

وعقدت الأربعاء قمة استثنائية لمنظمة تنمية أفريقيا الجنوبية التي تضم 16 دولة، في مابوتو عاصمة موزمبيق. وأعلنت أمينة سر المنظمة في ختام القمة، أن الدول الأعضاء "وافقت على مهمة" للقوة التابعة للمنظمة، لـ "دعم موزمبيق في معركتها ضد الإرهاب وأعمال العنف التي يقوم بها متطرفون".

أكثر من 2900 قتيل

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي 24 مارس (آذار)، شنت جماعات مسلّحة أعلنت ولاءها لتنظيم "داعش" هجوماً ضخماً على مدينة بالما، أسفر عن مقتل عشرات المدنيين.

وعلى إثر الهجوم، انسحبت المجموعة النفطية الفرنسية العملاقة "توتال" من مشروع الغاز البالغة قيمته مليارات الدولارات، وأوقفت عملياتها في مقاطعة كابو ديلغادو وأجلت جميع موظفيها. وأعلن "داعش" مسؤوليته عن الهجوم.

وأدت هجمات مارس إلى تصعيد أعمال العنف في النزاع الذي تسبب بنزوح حوالى 800 ألف شخص بحسب الأمم المتحدة، وأوقع أكثر من 2900 قتيل، وفق موقع "أكليد" الذي يجمع البيانات حول الأزمات والنزاعات.

سيادة البلاد

وشهدت موزمبيق سلسلة هجمات هذا الأسبوع، وتعرف المجموعات المتطرفة في المنطقة باسم "الشباب"، وهي تزرع الرعب منذ عام 2017 في مقاطعة كابو ديلغادو الحدودية مع تنزانيا، ويعمد المسلحون خلال هجماتهم إلى إحراق قرى بكاملها وقطع رؤوس الرجال.

وتزايدت وتيرة هجماتهم منذ سنة، وكان الرئيس فيليبي نيوسي متردداً أولاً في قبول مساعدة خارجية، مشدداً على سيادة البلاد.

المزيد من دوليات