Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

زعيمة هونغ كونغ: على الإعلام أن لا يقوض الحكومة

جمدت السلطات أصول صحيفة "آبل ديلي" المدافعة عن الديمقراطية بتهمة التواطؤ مع جهات أجنبية

قالت كاري لام إن صحيفة آبل ديلي سعت لتقويض أمن الصين القومي (أ ف ب)

رفضت رئيسة السلطة التنفيذية في هونغ كونغ، كاري لام، الثلاثاء، انتقادات الولايات المتحدة الخطوات التي اتخذت أخيراً ضد صحيفة مدافعة عن الديمقراطية بموجب قانون الأمن القومي. مشيرة إلى أن على وسائل الإعلام عدم "تقويض" الحكومة.

ولطالما عُرف المشهد الإعلامي سواء الدولي أو المحلي في هونغ كونغ بحيويته، لكن حرية الصحافة تراجعت بدرجة كبيرة في السنوات الأخيرة.

تواطؤ مع جهات أجنبية

وجمّدت السلطات الأسبوع الماضي أصول أكثر صحيفة مدافعة عن الديمقراطية في هونغ كونغ "آبل ديلي"، بموجب قانون الأمن القومي الذي فرضته بكين على المدينة في 2020.

ووجّهت اتهامات رسمية إلى أعلى مسؤولَين في الصحيفة بـ"التواطؤ" مع جهات أجنبية، وهو ما يعد جريمة بموجب قانون الأمن القومي، على خلفية مقالات قالت الشرطة إنها دعت إلى فرض عقوبات دولية على قادة الصين وهونغ كونغ.

وقالت كاري لام، في ردّها على سؤال بشأن "آبل ديلي" وحرية الإعلام في المدينة، "لا يمثل انتقاد حكومة هونغ كونغ مشكلة، لكن إذا كانت هناك نية لتنظيم أنشطة تتسبب في تقويض الحكومة، فهذا بالتأكيد أمر مختلف".

وبخلاف البر الصيني الرئيسي، حيث وسائل الإعلام مملوكة للدولة بمعظمها وتخضع لرقابة مشددة، يتضمن الدستور المصغّر لهونغ كونغ، التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بنوداً تحمي حرية التعبير.

لكن، حملة الصين المتواصلة لاجتثاث أي معارضة بعد احتجاجات 2019 الحاشدة، التي تخللها عنف أحياناً، فاقمت القلق بشأن مستقبل المدينة.

تقويض أمن الصين

ويجرّم قانون الأمن القومي الجديد مجموعة من وجهات النظر السياسية. بينما أثارت الإجراءات التي اتّخذت ضد "آبل ديلي" تساؤلات في أوساط وسائل الإعلام بشأن ماهية الآراء أو التقارير التي يمكن أن تدفع السلطات إلى فتح تحقيقات.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

لكن لام شددت على أن ملاحقة "آبل ديلي" قضائياً لا تمثّل هجوماً على "العمل الصحافي العادي"، مشيرة إلى أن الصحيفة سعت عبر تغطيتها لتقويض أمن الصين القومي.

وفي ردها على سؤال لأحد الصحافيين بشأن تعريف الحكومة العمل الصحافي العادي قالت "أعتقد أنك أقدر على الإجابة عن هذا السؤال".

وكانت الولايات المتحدة من بين دول غربية عدة قد انتقدت تحرّك الشرطة ضد "آبل ديلي"، معتبرة أنه يقوّض حرية الإعلام وسمعة هونغ كونغ كبيئة آمنة للأعمال التجارية.

ورفضت لام هذه المواقف قائلة "لا تحاولوا اتّهام سلطات هونغ كونغ باستخدام قانون الأمن القومي كأداة لقمع الإعلام أو خنق حرية التعبير". وتابعت "أعتقد أن كل هذه الاتهامات من قبل الحكومة الأميركية خاطئة".

ولطالما كانت "آبل ديلي" شوكة في خاصرة بكين عبر دعمها الواضح الحراك المطالب بالديمقراطية في المدينة وانتقادها العلني قادة الصين.

ومثّلت إجراءات التوقيف وتجميد الأصول الأسبوع الماضي ضربة لقدرتها على مواصلة عملياتها.

المزيد من الأخبار