Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ما هو عدد الأوردة في الجسم وما سبب تفاحة آدم عند الرجال؟

العلم يجيب عن بعض الأسئلة التي تثير فضولنا

يحوي الجسم نحو 97 ألف كيلومتر من الأوعية الدموية في الجسم (غيتي)

كم يبلغ عدد الأوردة في جسم الإنسان، وهل يمتلك الجميع القدر عينه منها؟

يضخ القلب الدم من دون توقف إلى أنحاء الجسم كافة، فيمر عبر أنواع عدة من "الأنابيب" قبل أن يعود إلى القلب مجدداً. يُضخ الدم من القلب أولاً عبر الشرايين القوية والمرنة. يتفرع الشريان الأبهر أو الأورطي، وهو الشريان الرئيس الذي يخرج من القلب، ليشكل الدورة النظامية الجهازية التي تحمل الأوكسجين إلى مختلف أنسجة الجسم. تضيق تلك الشرايين تدريجياً في حجمها، حتى تتفرع إلى الشعيرات الدموية، وهي قنوات ذات جدران رقيقة جداً حيث يحدث تبادل الغازات بين أنسجة الجسم والدم. والأوردة، التي يزداد حجمها تدريجياً، تعمل على إرجاع الدم المستنفد من الأوكسجين إلى قلبك.

يبلغ الطول الإجمالي للأوعية الدموية كافة في الجسم حوالي 97 ألف كيلومتر (أو 60 ألف ميل)- ما يساوي ضعف مسافة محيط الكرة الأرضية عند خط الاستواء. ولكن، نظراً إلى أن غالبية تلك الأوعية شعيرات دموية، يبقى من الصعب جداً الوصول إلى أرقام دقيقة بشأنها. تمتد الأوردة من كل أجزاء الجسم الرئيسة، ولكن لا يملك الجميع المقدار عينه منها؛ كلما كنت أصغر في السن، قلت كمية الدم التي يحملها جسمك، وانخفض عدد الأوعية الدموية التي ستحتاج إليها. ومع ذلك، لدى كل شخص أوردة وشرايين تصل إلى جميع أنحاء الجسم، تبلغ 34 وريداً رئيساً في أقل تقدير، ومجموعة كبيرة من أوردة أصغر متصلة بالشعيرات الدموية.

في النظام الغذائي الصحي، لماذا تعتبر الدهون غير المشبعة أفضل من نظيرتها المشبعة؟

في النظام الغذائي الصحي، تعد الدهون المشبعة "ضارة" لأنها ترفع نسبة الكوليسترول في الدم وتسهم في الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. الكوليسترول ليس دهوناً، بل عبارة عن ستيرويد. يُنتج الكبد كوليسترول الدم من خلال تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة، لا سيما الغنية بالدهون المشبعة. وتشمل المأكولات التي تحتوي على نسبة عالية من الكوليسترول البيض ومنتجات الألبان، إنما كمية صغيرة نسبياً فحسب من الكوليسترول في الدم مصدرها هذه الأطعمة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

يحتاج جسمنا إلى كمية ضئيلة من الكوليسترول، ذلك أنه يساعد في إنتاج الفيتامين "د" وله دور مؤثر في كثير من العمليات الضرورية في الجسم. لكن شطراً كبيراً من الناس يصنعون كمية فائضة من الكوليسترول في الدم، ويمكن أن تسبب هذه نوبة قلبية أو سكتة دماغية.

عند نقل عضو من شخص إلى آخر، هل يحتفظ بالحمض النووي الخاص بالمتبرع، حتى لو أن العضو المزروع نما في جسد المتلقي؟

يحتفظ العضو المزروع دائماً بالحمض النووي من نوع "دي أن أي"DNA  الخاص بمالكه السابق. عندما ينمو العضو المنقول، إما يعمل على "زيادة حجم" الخلايا الموجودة فيه أصلاً أو تنقسم خلاياه (انقسام الخلية إلى خليتين ثم الخليتين إلى أربع وهكذا). في حالة نمو الخلايا، تتوسع البنى الخلوية باستخدام مركبات جزيئية موجودة في جسم المتلقي.

لا تتأثر نواة الخلايا التي تحتوي على الحمض النووي بأي من العمليتين المذكورتين. يحدث انقسام الخلايا ضمن ما يُسمى عملية "الانقسام المتساوي" (أو الميتوزي mitosis)، وخلالها تتكرر المعلومات الوراثية الجينية – الـ"دي أن أي"- في بقية الخلية. هكذا، تكون الخلايا "الأبوية" ونظيرتها "الوليدة" متطابقتين وراثياً. هنا، أيضاً، لم يلاحظ أي تغيير في الحمض النووي. في الحالتين، تحتفظ خلايا العضو بمعلوماتها الجينية الأصلية.

لماذا يملك الرجال تفاحة آدم خلافاً للنساء؟

"تفاحة آدم" (أو الحرقدة أو عقدة الحنجرة) نتوء غضروفي يظهر في الجزء الأمامي من العنق. يشكل جزءاً من الحنجرة، ويكون عادة أكبر لدى الرجال مقارنة بالنساء- لذا في الحقيقة، الجنسان كلاهما لديهما تفاحة آدم. غير أن الأخيرة تبدو أكثر بروزاً لدى الرجال بسبب التستوستيرون، الهرومون الرئيس عند الذكور، يزيدها حجماً خلال مرحلة البلوغ. ولهذا السبب، يتمتع الرجال بأحبال صوتية أطول وأصوات أعمق مقارنة بالنساء.

© The Independent

المزيد من جديد الطب