Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كيفن سبيسي يعود للشاشة الإيطالية بعد طرده من "جنة" هوليوود

أقصي الممثل الأميركي من مشاريع فنية عدة بعد اتهامه بسوء "السلوك الجنسي"

الممثل الأميركي كيفن سبيسي يدفع ثمن اعتداء جنسي مر عليه عقود بالطرد من هوليوود  (أ ف ب)

يعود النجم الأميركي كيفن سبيسي بدور صغير، ويبدو أنه يدفع ثمن وقائع مر عليها عقود، فبعد أربعة أعوام من الغياب عن بلاتوهات التصوير السينمائي، رجع الحائز على جائزتي أوسكار، بدور غير رئيس في فيلم إيطالي مستقل يجري تصويره حالياً في مدينة تورينو بإيطاليا حيث شاهده كثير من المعجبين، فيما كشفت عدة وسائل إعلامية كبرى تفاصيل الخبر الذي كان مفاجئاً بعدما تم إقصاء بطل "American Beauty" عمداً، واستبعد من أعمال كثيرة بعد اللغط الذي أثير حول اتهامه بالاعتداء على فتاة دون السن القانونية.

فيلم إيطالي يعيد سبيسي إلى الشاشة

الفيلم الذي ينتمي لنوعية السينما المستقلة وذو ميزانية منخفضة يحمل اسم "L'uomo che disegnò Dio ـ (الرجل الذي رسم الرب)، ويخرجه فرانكو نيرو الذي بدوره أبدى سعادته بالعمل مع كيفن سبيسي معتبراً أنه ممثل رائع بحسب تصريحات نقلتها "بي بي سي"، فيما كشف منتجه لويس نيرو أن النجم الكبير يظهر بدور صغير وهو محقق شرطة، أما الدور الرئيس فهو لفنان كفيف ينجح في رسم صورة دقيقة للأشخاص بمجرد الاستماع إلى أصواتهم.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

خسائر كيفن سبيسي

كيفن سبيسي البالغ من العمر 61 عاماً والمرشح لحوالى 90 جائزة رفيعة والفائز بـأكثر من 50 أخرى، كان قد ماطل كثيراً بعدما توالت الشهادات التي وصلت إلى نحو 30 شهادة من رجال بينهم قصر يتهمونه بسوء السلوك الجنسي، إذ نفى كل ما حدث، ثم أمام الضغط الإعلامي اضطر إلى إصدار بيان اعتذاري، وكان قد تم استبعاده من أكثر من مشروع بينها الجزء الأخير لمسلسل نتفليكس الناجح " House of Cards "، وأيضاً حذف مشاهده من فيلم" All The Money in the World"، إذ تم استبداله بالممثل الراحل كريستوفر بلامر، الذي رشح عن دوره في العمل إلى جائزة أوسكار، كما كان سبيسي قد انتهى في تلك الفترة من تصوير فيلم آخر مع نتفليكس هو "Gore" وتم منع عرضه أمام عاصفة الهجوم التي تعرض له، فيما لم تتم إدانته قضائياً حتى الآن.

إقصاء لا رجعة فيه

ويبدو سبيسي الذي قدم كممثل أكثر من 85 عملاً فنياً مطروداً من جنة هوليوود، منذ نهاية عام 2017، إذ تتعلق قرارات عاصمة السينما العالمية دوما بتوجهات حركة "أنا أيضاً"، التي تشعل الإعلام بآرائها الرافضة للترحيب بأي فنان يتهم بمشكلات متعلقة بالتحرش والاعتداء، وهو أمر حدث بصورة قاسية مع جوني ديب قبل شهور بعدما دانته المحكمة العليا في لندن بضرب الممثلة الشابة آمبر هيرد، حينما كانت لا تزال زوجته إذ استبعد من عدة أفلام، وأيضا تم إقصاء الممثل شيا لابوف من قائمة ترشيحات "نتفليكس" للجوائز ومن حملتها الدعائية لفيلم "بيسس أوف وومان" بعد أن اتهمته حبيبته السابقة إف كي إيه تويجز بسوء معاملة النساء واعتداءه عليها بالضرب، وهي أمور أكدتها المغنية سيا التي كانت في علاقة سابقة مع لابوف أيضاً، فهل تصالح هوليوود سبيسي الذي يعتبر أحد أبرز ممثليها أم تنتصر دعوات عقابه، التي يبدو أنها حتى الآن لا رجعة فيها؟

المزيد من فنون