Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

نيودلهي تستعد للتعامل مع 37 ألف إصابة يوميا بكورونا

الانتشار الجديد للفيروس يثير المخاوف بشأن رفع القيود الاحترازية في بريطانيا

أعلن رئيس وزراء حكومة العاصمة الهندية نيودلهي أرفيند كيجريوال السبت 5 يونيو (حزيران) الحالي، أن المدينة تستعد للتعامل مع ذروة في إصابات فيروس كورونا في المستقبل تصل إلى 37 ألف حالة يومياً، معلناً في الوقت ذاته عن تخفيف جزئي لإجراءات العزل العام. وأضاف كيجريوال خلال مؤتمر صحافي عبر الإنترنت أن نيودلهي تستعد أيضاً لزيادة القدرة على تخزين الأوكسجين إلى 420 طناً وستنشئ مختبرات لتحديد تسلسل الحمض النووي الوراثي (الجينوم) من أجل دراسة سلالات فيروس كورونا.

البرازيل تستورد لقاحات

في سياق آخر، منحت الهيئة الناظمة للأدوية في البرازيل الجمعة (4 يونيو)، ترخيصاً استثنائياً لاستيراد جرعات من لقاحَي "سبوتنيك-في" الروسي و"كوفاكسين" الهندي المضادين لفيروس كورونا، مع فرض شروط لاستخدامهما.
وكانت الوكالة الوطنية لليقظة الصحية في البرازيل (أنفيزا) عارضت في البدء ترخيصهما، معتبرةً أن هناك نقصاً في البيانات للتأكد من سلامتهما وفعاليتهما.
وطلبت ولايات عدة في شمال شرقي البرازيل استيراد 30 مليون جرعة من اللقاح الروسي، كما طلبت وزارة الصحة استيراد 20 مليون جرعة من اللقاح الهندي.
وسمحت، أخيراً، الهيئة الناظمة للأدوية في البرازيل، الجمعة، باستيراد واستخدام أربعة ملايين جرعة من لقاح "كوفاكسين" وكمية معادلة لنسبة 1 في المئة، من سكان ستّ ولايات كانت طلبت استيراد "سبوتنيك-في".
ولن يكون بالإمكان إعطاء الجرعات إلا للبالغين الذين تراوح أعمارهم بين 18 و60 سنة، باستثناء الحوامل والأشخاص الذين يعانون من أمراض عدة في الوقت نفسه والمصابين بمرض الإيدز وحاملي فيروس التهاب الكبد من نوعَي "بي" و"سي".
وينبغي أن تكون الجرعات المستخدَمة في البرازيل منتجَة في مصانع كشفت عليها هيئة "أنفيزا" وخاضعة لتحاليل في مختبر "فيوكروس" المرجعي للصحة العامة في البلاد.
وقال غوستافو مينديز أحد مديري هيئة أنفيرا "نحن لا نصادق على جودة هذين اللقاحَين وسلامتهما وفعاليتهما، فهناك نقص في تفاصيل تقنية تحتاج إلى تسوية".

ارتفاع الاصابات في بريطانيا

من جهة أخرى، تضاعفت تقريباً وتيرة الإصابة بفيروس كورونا في إنجلترا في الأسبوع الأخير من مايو (أيار) في الوقت الذي باتت فيه السلالة المتحورة "دلتا" أكثر انتشاراً مما أثار المخاوف بشأن خطط البلاد لرفع القيود.

ومن المقرر رفع القيود المفروضة لمكافحة كورونا في إنجلترا 21 يونيو (حزيران) الحالي، لكن الانتشار السريع لسلالة "دلتا" التي ظهرت في الهند أول مرة يهدد الآن هذه القرار، وفقاً لوكالة "رويترز".

وقال رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون، الأربعاء، إنه سيلزم الحذر بشأن رفع القيود، لكن ليس هناك شيء في البيانات الحالية يدعو إلى تأجيل ذلك.

وقال مكتب الإحصاءات الوطنية، إن ما يقدر بواحد من بين كل 640 شخصاً في إنجلترا أصيب بكوفيد-19 في الأسبوع المنتهي 29 مايو مقارنةً بواحد من بين كل 1120 في الأسبوع السابق، وهو ما يشير إلى أعلى نسبة إصابة منذ النصف الأول من أبريل (نيسان).

الصين تقر الاستخدام الطارئ للقاح "سينوفاك" للأطفال

قال يين ويدونغ رئيس شركة "سينوفاك بيوتك" الصينية في تصريح للتلفزيون الرسمي، إن الصين أقرت الاستخدام الطارئ للقاح الذي تنتجه الشركة للوقاية من فيروس كورونا للفئة العمرية من سن الثالثة وحتى 17 عاماً.

وترفض حملة التطعيم في الصين، التي أعطت أكثر من 723 مليون جرعة حتى الثالث من يونيو، منح لقاحات لمن هم دون الثامنة عشرة عاماً.

وأضاف يين في مقابلة مباشرة مع التلفزيون الصيني، إن موعد إتاحة اللقاح للفئات العمرية الأصغر يعتمد على السلطات الصحية التي تعد إستراتيجيات التطعيم.

وأظهرت المرحلتان الأولى والثانية من التجارب الإكلينيكية للقاح أنه يحفز الجهاز المناعي عند الأطفال في سن الثالثة وحتى المراهقين في سن 17 عاماً.

تخفيف القيود في بلجيكا

أعلن رئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دي كرو في مؤتمر صحافي، الجمعة، أن المقاهي والمطاعم في بلجيكا ستعاود استقبال زبائنها في الداخل اعتباراً من الأربعاء، وذلك بفضل التحسن في مكافحة الوباء.

وقال دي كرو بعد اجتماع تشاوري مع مختلف المسؤولين السياسيين في البلاد "تسمح لنا الأرقام الإيجابية اعتباراً من 9 يونيو بتجاوز هذه المرحلة الأولى". كما أعلن تمديد ساعات العمل، بحيث تتمكن المؤسسات الآن من فتح أبوابها من الساعة 5:00 صباحاً حتى الساعة 23:30.

وبعد سبعة أشهر من الإغلاق أعادت المطاعم فتح أبوابها في 8 مايو بشروط فقط على الشرفات. ويشمل تخفيف القيود اعتباراً من الأربعاء سلسلة من الإجراءات الأخرى، منها السماح بالعمل من المكتب ليوم واحد في الأسبوع.

ويمكن أن تستقبل عروض أو مسابقات رياضية ما يصل إلى 200 شخص في الداخل، وما يصل إلى 400 شخص في الهواء الطلق مع احترام وضع الكمامات ومسافات الأمان.

وسيسمح مجدداً لأسواق السلع المستعملة باستئناف نشاطها. وستتمكن أيضاً دور السينما وصالات البولينغ والقاعات الرياضية من فتح أبوابها شرط استيفاء معايير تهوية معينة.

ويحق للبلجيكيين دعوة ما يصل إلى أربعة أشخاص (باستثناء الأطفال) إلى منازلهم. وقال دي كرو "نشهد انخفاضاً حاداً في عدد الأشخاص في العناية المركزة"، مستنداً إلى وجود 341 مريضاً بكوفيد في هذه الوحدات في المستشفيات.

كذلك، قال رئيس الوزراء إن أكثر من 4,8 مليون بلجيكي، أي 53 في المئة من البالغين تلقوا جرعة أولى على الأقل من اللقاح.

قيود السفر

وإذ شدد على أن هذه الحملة لم تنته بعد، حذر من خطر ظهور نسخ متحورة أكثر مقاومة من الفيروس، ودعا إلى الاستمرار في اتخاذ التدابير الواقية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي ما يتعلق بالسفر إلى الخارج، أوضح أن البلجيكيين الذين سيسافرون هذا الصيف يمكنهم استخدام الشهادة الصحية الأوروبية. وسيكون من الممكن العودة من المناطق الحمراء من دون الالتزام بالحجر الصحي "شرط إنهاء عملية التلقيح بالكامل أقله قبل أسبوعين أو تقديم فحص سلبي لكشف الإصابة أجري قبل أقل من 72 ساعة أو شهادة شفاء من الفيروس".

ومع ذلك، سيظل الحجر الصحي لمدة عشرة أيام إلزامياً عند العودة من بعض البلدان المعرضة بشدة للنسخ المتحورة الجديدة. ولا ينصح إطلاقاً بالسفر خارج الاتحاد الأوروبي.

بوتين يحث الروس على أخذ اللقاح

دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الروس إلى تلقي اللقاح ضد فيروس كورونا، وأكد أن بلاده على استعداد للسماح للأجانب بدخول روسيا بهدف التطعيم.

وقال في منتدى اقتصادي في سان بطرسبورغ إن "لدى كل مواطن روسي فرصة لتلقي اللقاح بشكل كامل ومجاناً.. أطلب من مواطنينا انتهاز هذه الفرصة وحماية أنفسهم"، مضيفاً أن بإمكان روسيا "توفير فرصة" للأجانب لتلقي اللقاح.

وأكد أن "اللقاح الروسي معترف به بأنه الأكثر أماناً"، موضحاً أن 10 في المئة فقط من سكان العالم تلقوا اللقاح حتى الآن بينما "مئات الملايين من الناس لا يحصلون على اللقاحات".

وتابع "طالما لم يكن من الممكن الوصول للقاحات بشكل عام... في جميع القارات، فلن يختفي خطر انتشار الوباء".

وكرر الرئيس الروسي دعوة مواطنيه للتطعيم في حين يجري ذلك بوتيرة بطيئة جداً لأن السكان يبدون عدم ثقة باللقاح.

وأفاد استطلاع أجراه معهد ليفادا المستقل في أبريل أن أكثر من 60 في المئة من الروس لا ينوون أخذ اللقاح، على الرغم من أرقام الإصابات الجديدة التي لم تتراجع منذ عدة أسابيع.

وكانت روسيا أول دولة في العالم تعلن عن تطوير لقاح "سبوتنيك-في" في أغسطس (آب) 2020 حتى قبل انتهاء التجارب السريرية. وأقرت السلطات منذ ذلك الحين لقاحين آخرين إضافة إلى نسخة "خفيفة" من "سبوتنيك" بجرعة واحدة.

وروسيا من أكثر الدول تضرراً من الوباء. إذ سجلت وبحسب وكالة الإحصاء "روسستات" نحو 250 ألف وفاة به في نهاية مارس (آذار)، أي أكثر من ضعف حصيلة الوفيات التي أُعلن عنها حتى ذلك التاريخ في التعدادات اليومية التي تصدرها الحكومة.

الأرجنتين تتجاوز عتبة 80 ألف وفاة

تجاوزت الأرجنتين، الجمعة، عتبة 80 ألف وفاة بفيروس كورونا من أصل نحو 4 ملايين إصابة منذ بداية الجائحة، بحسبما أعلنت السلطات الصحية.

وسُجلت خلال الساعات الأربع والعشرين المنصرمة 30 ألفاً و950 إصابة، فضلاً عن 539 وفاة ليصل العدد الإجمالي للوفيات إلى 80411.

ولا تزال بؤرة العدوى متركزة في بوينس أيرس ومحيطها، حيث يعيش 15 مليون نسمة في بلد يبلغ عدد سكانه 45 مليون نسمة.

وأعلن الرئيس الأرجنتيني ألبرتو فرنانديز، الجمعة، أن بلاده ستبدأ في إنتاج لقاح "سبوتنيك-في" الروسي المضاد لكوفيد-19 بعد عقده اجتماعاً عبر الفيديو مع نظيره فلاديمير بوتين.

وقال فرنانديز "الأحد المقبل ستتجه طائرة إلى موسكو لإحضار العنصر النشط بحيث يمكن بدء الإنتاج على الفور في الأرجنتين".

وكانت الأرجنتين في ديسمبر (كانون الأول) الماضي أول دولة في أميركا الجنوبية ترخص لاستخدام اللقاح الروسي.

ونال لقاح "سبوتنيك-في" حتى الآن موافقات في أكثر من 65 دولة، لكنها لا تشمل الولايات المتحدة أو أي دولة في الاتحاد الأوروبي.

وأضاف فرنانديز "نحن مسرورون بالنتائج التي حققها هذا اللقاح لأنه تم إنقاذ حياة الملايين من الأرجنتينيين".

وسيتم تكليف "مختبر ريتشموند" الخاص بإنتاج اللقاح بقدرة إنتاج تبلغ مليون جرعة شهرياً في البداية. ويأمل المختبر زيادة الإنتاج إلى خمسة ملايين جرعة شهرياً في غضون عام.

وأعطت الأرجنتين 10,4 مليون جرعة لقاح ضد فيروس كورونا حتى الآن بينها "سبوتنيك" و"أسترازينيكا" و"سينوفارم".

المزيد من صحة