Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"تويتر" يطلق رسميا نسخته المدفوعة

تشمل المميزات إمكانية مراجعة التغريدة لمدة 30 ثانية قبل نشرها من دون القدرة على تعديلها لاحقا

أعلنت منصة "تويتر" إطلاق نسخة مدفوعة باسم "TwitterBlue" (أ ف ب)

بعد كلام في الكواليس، أعلن الخميس 3 يونيو (حزيران)، رسمياً إطلاق النسخة المدفوعة من تطبيق "تويتر" باسم "TwitterBlue"، بهدف زيادة المميزات المقدمة للمستخدمين، ولمنافسة بعض التطبيقات التي تقدم خدمات مدفوعة لمستخدمي "تويتر" كتطبيق "tweetbot"، الذي يعتبر أحد أفضل التطبيقات لتصفح المنصة عبر مميزات عدة، تشمل إزالة الإعلانات.

ويشترك المستخدم دورياً في "TwitterBlue"، ليستفيد من مميزات إضافية، منها التأكد من المحتوى قبل نشر التغريدة عبر منح المستخدم فرصة لمراجعة المحتوى لمدة 30 ثانية قبل نشرها وإتاحتها للمستخدمين كافة. غير أن هذه الميزة خيبة آمال كثيرين، إذ إنها لا تسمح بتعديل التغريدة بعد نشرها، كما هو متاح في "إنستغرام" و"فيسبوك" مثلاً. ويبدو أن "تويتر" يواجه مشاكل برمجية كبيرة، وهناك عوائق تمنع الشركة من إطلاق ميزة التعديل.

ومن الميزات الجديدة في النسخة المدفوعة، إمكانية تخصيص المظهر وتعديل الأيقونة وتحسينها، إضافة إلى إمكانية تفعيل وضعية القراءة، التي تظهر للمستخدم التغريدات فقط من دون أي تفاعل معها، كالردود والتعليقات. كما أضيفت ميزة العلامة المرجعية، التي تمكّن المستخدم من حفظ التغريدات بتصنيفات مختلفة للعودة إليها وقراءتها في وقت لاحق.

أما في ما يتعلق بالإعلانات، فلا تأكيدات حتى الآن بشأن إزالتها من النسخة المدفوعة لـ"تويتر"، مثلما هو حاصل مثلاً في النسخة المدفوعة لمنصة "يوتيوب".

حرب الخصوصية

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وإطلاق "TwitterBlue" ليس سوى البداية، إذ إن زمن الخدمات المجانية في الإنترنت لن يستمر طويلاً بسبب قوانين الخصوصية التي تفرضها الدول والشركات المصنعة للهواتف الذكية.

فعلى سبيل المثال، أعلنت شركة "أبل" عن سياسة خصوصية جديدة تمنع الشركات من تتبع المستخدمين، ما من شأنه تقليل أرباح منصات التواصل الاجتماعي من الإعلانات. فوصول هذه المنصات إلى غالبية أنشطة المستخدمين، يسهل عليها عرض إعلانات مناسبة لهم، ما يرفع بالتالي مبيعات المعلنين وأرباح المنصات الاجتماعية.

وفي ظل الحرب الدائرة بين الدول وشركات الهواتف الذكية من جهة، ومنصات التواصل الاجتماعي من جهة أخرى، يتوقع أن تلجأ هذه الأخيرة إلى تقديم خدمات مدفوعة لتعويض الخسائر المتوقعة جراء انخفاض عائدات الإعلانات. وحقّق "يوتيوب" نجاحاً كبيراً من خلال المميزات الحصرية للمشتركين بمبلغ دوري، وتبدو خطوة "تويتر" في هذا الاتجاه محفزاً للمنصات الأخرى لسلوك الاستراتيجية نفسها.

ولكن حتى الآن، تبقى كمية البيانات الموجودة بحوزة منصات التواصل الاجتماعي بشأن سلوك مستخدميها، كافيةً لتقديم إعلانات تستهدفهم لسنوات مقبلة.

المزيد من اتصالات