Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بطء التطعيم يعرقل خروج أميركا اللاتينية من جائحة كورونا

ألمانيا ستفرض حجراً لأسبوعين على الآتين من بريطانيا بسبب المتحور الهندي

يعرقل بطء حملات التطعيم الخروج من الأزمة الوبائية في دول أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي حيث تجاوز عدد الوفيات بجائحة كوفيد-19 المليون. ومنذ رصد الفيروس في أميركا اللاتينية في ساو باولو أواخر فبراير (شباط) 2020، سجلت وكالة الصحافة الفرنسية أكثر من 1.001.404 حالات وفاة في المنطقة، ما يمثل 30 في المئة من حصيلة الوفيات في العالم، وأكثر من 31.5 مليون إصابة.

وقرابة 90 في المئة من الوفيات سجلت في خمس دول تضم 70 في المئة من إجمالي عدد سكان المنطقة. وتلك الدول هي البرازيل والمكسيك وكولومبيا والأرجنتين والبيرو.

وقال جاسيل فارياس، من مواطني البرازيل وعمره 82 عاما، "الوضع حاليا مروع. لم نشهد شيئا كهذا على الإطلاق في بلدنا".

والبرازيل ثاني أكثر الدول المتضررة في العالم من حيث عدد الوفيات بكوفيد-19 بعد الولايات المتحدة، وسجلت أعلى حصيلة وفيات في أميركا اللاتينية. وتراجعت الوفيات اليومية بنسبة الثلث منذ تخطيها عتبة 3000 وفاة في النصف الأول من أبريل (نيسان).

وسجلت المكسيك، ثاني أكثر الدول المتضررة في المنطقة، تراجعا أكبر في أعداد الوفيات بالجائحة من 1300 وفاة في نهاية يناير (كانون الثاني) إلى 170.

وستفتح العاصمة مكسيكو المدارس مجددا اعتبارا من السابع من يونيو (حزيران) على خطى ولايتين فتحتا المدارس وأربع ولايات أخرى تستعد للقيام بالمثل مطلع يونيو.

لكن العكس يحدث في كولومبيا التي تواجه أزمتين تتمثلان بحصيلة وفيات يومية غير مسبوقة بلغت 500 وتظاهرات حاشدة ضد الحكومة، تضافان إلى تفشي الفقر وأعمال عنف.

وكان من المقرر أن تستضيف كولومبيا مع الأرجنتين مباريات كوبا أميركا لكرة القدم اعتبارا من 13 يونيو، لكن اتحاد أميركا الجنوبية (كونميبول) لكرة القدم رفض طلبها تأجيل المباريات بسبب المشكلات التي تواجهها.

وقالت كاريسا إيتيان مديرة منظمة الصحة للدول الأميركية الأربعاء، إن المنظمة "تتوقع ارتفاعا أكبر" في أعداد الإصابات بسبب التظاهرات الأخيرة.

ووضع الأرجنتين متأزم بدوره مع تسجيلها 35 ألف حالة إصابة و435 وفاة الخميس. وأعلن الرئيس ألبيرتو فرنانديز إغلاقا لمدة تسعة أيام يبدأ السبت في وقت تواجه البلاد "أسوأ اللحظات" على الإطلاق في الوباء كما قال. وقالت أليشيا سيبولفيدا من أهالي بوينس ايريس "الناس لا يتوخون الحذر، لا أحد منا يتوخى الحذر ونريد الخروج والسفر".

أما أوروغواي المجاورة التي أشيد بجهودها خلال معظم 2020 كنموذج في إدارة الوباء، فسجلت أسوأ الأضرار في أبريل وتشهد حاليا أعلى حصيلة وفيات يومية على مستوى العالم.

في الأسبوعين الماضيين بلغت نسبة الوفيات في أوروغواي 20.73 لكل مليون شخص يوميا، في معدل هو الأعلى بالعالم تليها الأرجنتين (14.6) وكولومبيا (13.22) بحسب تعداد لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقالت الممرضة المساعدة في مركز للعناية المركزة في مونتيفيديو كارلا، إنه من الصعب اعتبار الفيروس تهديدا حقيقيا حتى تصبح الوفيات "تخصك وضمن عائلتك".

وتعود الولايات المتحدة تدريجيا إلى حياة طبيعية فيما تقوم دول أوروبية بإلغاء مزيد من التدابير بفضل برامج التلقيح المتقدمة، لكن أميركا اللاتينية لم تلقح حتى الآن سوى 3 في المئة من سكانها، بحسب منظمة الصحة للدول الأميركية. وتعاني المنطقة عدم إتاحة اللقاحات والمستلزمات الطبية.

وفقط 4 في المئة من اللوازم الطبية الضرورية لمكافحة كوفيد تُصنّع في المنطقة، ما يفسر سبب النقص الكبير في معدات الحماية والأكسجين والأدوية واللقاحات، بحسب المنظمة.

وفيما تخطو تشيلي وأورغواي خطوات كبيرة في برامج التلقيح فإن تدابير نشر اللقاحات في البرازيل والأرجنتين تعاني بطئا شديدا. ويفضح الوباء أيضا منظومات الصحة الضعيفة في المنطقة حيث ترزح المستشفيات تحت ضغوط هائلة.

ومنيت الاقتصادات الهشة التي تعاني انعدام المساواة الاجتماعية بضربة إضافية. وحتى تشيلي التي كانت تعد إحدى أكثر اقتصادات المنطقة ازدهارا، سجل اقتصادها في 2020 أسوأ تراجع له في 40 عاما بلغ 5.8 في المئة. وخسر أكثر من مليون شخص وظائفهم والعديد منهم منازلهم، وأجبروا على الانتقال إلى مخيمات مؤقتة. وقالت إنغريد لارا من مخيم قرب سانتياغو "أسوأ ما في الأمر هو الجوع".

العالم على طريق العودة للحياة

مع التوسع في حملات التلقيح ضد فيروس كورونا، تخطط دول كثيرة لعودة الحياة تدريجاً إلى طبيعتها، عبر فتح الحدود والسماح للمواطنين بالتردد على المطاعم والمتاجر وساحات الرياضة بعد جولات متقطعة من الإغلاق على مدى أكثر من عام.

وعلى الرغم من قيام عدة دول بتخفيف القيود، أعلنت السلطات الصحية الألمانية، الجمعة، أن المسافرين الآتين من بريطانيا سيخضعون اعتباراً من الأحد لحجر صحي لمدة أسبوعين بسبب تفشي النسخة الهندية المتحورة من فيروس كورونا في المملكة المتحدة.

وقال معهد "روبرت كوخ" في توصية أصدرها، الجمعة، وستعمل بها الحكومة الألمانية تلقائياً على غرار سائر التوصيات التي يصدرها هذا المعهد المسؤول عن الترصد الوبائي في البلاد، إن بريطانيا ستصنف اعتباراً من الأحد "منطقة متحورات" فيروسية.

وبموجب هذا التصنيف سيخضع كل المسافرين الآتين من بريطانيا لحجر صحي إلزامي لمدة أسبوعين لا يمكن تقصيرها حتى وإن أظهر فحص مخبري خلوهم من الفيروس.

واعتباراً من الأحد لن يُسمح لشركات الطيران والقطارات والحافلات أن تنقل إلى ألمانيا سوى المواطنين الألمان أو الأجانب الذين يقيمون في ألمانيا بصورة دائمة.

وسيحد هذا القرار بشكل كبير من حركة السفر من بريطانيا إلى ألمانيا. وبريطانيا هي أول دولة أوروبية تعيد ألمانيا إدراجها في قائمة المناطق التي يتفشى فيها الفيروس ومتحوراته. ووفقاً للسطات الألمانية هناك إحدى عشرة دولة فقط تتوزع على آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية مصنفة في هذه الفئة العالية الخطورة.

وتعتبر النسخة الهندية المتحورة من فيروس كورونا "B.1.617.2" أكثر عدوى بكثير من النسخة الأساسية للفيروس وهي مسؤولة بشكل كبير عن الزيادة الهائلة التي سجلت في الأشهر الأخيرة في أعداد الإصابات بكورونا في الهند.

بريطانيا بين تخفيف القيود وارتفاع الإصابات

ووفقاً لوزير الصحة البريطاني، مات هانكوك، فقد سُجلت في المملكة المتحدة حتى اليوم، 2967 إصابة بالمتحور الهندي، بزيادة قدرها 30 في المئة منذ الاثنين. وتتركز غالبية هذه الإصابات في شمال غربي إنجلترا ولندن. والحكومة البريطانية متهمة بالتأخر في تشديد القيود على السفر من الهند.

وساء الوضع الوبائي في بريطانيا بسبب هذا المتحور بعد أن شهدت البلاد تحسناً كبيراً على هذا الصعيد إثر فرضها إغلاقاً عاماً طويلاً وصارماً خلال الشتاء وتنظيمها حملة تطعيم واسعة النطاق. وكان وزير الصحة الألماني، ينس سبان، قد أعرب في وقت سابق، الجمعة، عن قلقه إزاء الوضع الوبائي في بريطانيا، مشدداً على وجوب "منع المتحور" من الانتشار في ألمانيا.

وأظهرت بيانات حكومية تسجيل بريطانيا 2694 إصابة جديدة بكوفيد-19، السبت، ما يعني تسجيل 17410 إصابات جديدة بين 16 و22 مايو (أيار) بزيادة 10.5 في المئة مقارنة بالأيام السبعة السابقة.

وجرى تسجيل ست وفيات جديدة في غضون 28 يوماً من إثبات الاختبارات إصابة تلك الحالات بكوفيد-19، ما رفع معدل الانخفاض على مدى سبعة أيام إلى 43.1 في المئة.

وبحلول 21 مايو، تلقى 37 مليوناً و730 ألفاً الجرعة الأولى من اللقاح المضاد لفيروس كورونا، في حين تلقى 22 مليوناً و70 ألفاً الجرعة الثانية.

وكانت متاجر التجزئة غير الأساسية في إنجلترا قد أعادت فتح أبوابها في 12 أبريل، جنباً إلى جنب مع الحانات والمطاعم ذات المساحات المفتوحة. واستأنفت دور الضيافة المغلقة ودور السينما والمسارح والقاعات الرياضية نشاطها في 17 مايو الحالي. وسمحت بريطانيا أيضاً باستئناف السفر الدولي، لكن القادمين من معظم الوجهات في الخارج ما زالوا يخضعون للحجر الصحي. وقد يتم التخلي عن اشتراط تطبيق قاعدة التباعد الاجتماعي لمسافة تزيد على متر في المطاعم والحانات في 21 يونيو.

تجمعات حاشدة في بريطانيا

وأعلنت وزارة الصحة البريطانية، الجمعة، أن فحوصاً أثبتت إصابة 15 شخصاً فقط بكوفيد-19 من بين 60 ألفاً شاركوا في تجمعات حاشدة، جرت من دون تباعد أو كمامات في المملكة المتحدة.

وكانت حكومة بوريس جونسون سمحت بتسعة تجمعات كبرى من دون فرض قيود الحد من انتشار كورونا في مايو الحالي، في إطار اختبارات لتتمكن من السماح مجدداً بالمناسبات الكبيرة هذا الصيف مع إجراءات مخففة ضد الوباء.

وسمحت حكومة بوريس جونسون بثلاث مباريات لكرة قدم في ملعب ويمبلي (21 ألف شخص) وبحفل توزيع جوائز بريت في صالة "أو2 أرينا" (أربعة آلاف شخص) ونهائي كأس العالم للبلياردو والعديد من المناسبات في ليفربول، بما في ذلك حفلة حضرها ثلاثة آلاف شخص ومهرجان للموسيقى، في إطار هذه الاختبارات.

وفرض على كل الحضور إجراء فحوص تثبت سلامتهم من كورونا قبل 24 ساعة من التجمعات، التي لم يطلب في بعضها وضع كمامات أو الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي.

وبعد التجمع، فرض عليهم مجدداً إجراء فحوص سريعة في منازلهم. وأثبتت هذه الفحوص إصابة 15 شخصاً فقط بكوفيد من أصل 60 ألفاً شاركوا في هذه التجمعات.

وتفيد المعطيات الأخيرة للسلطات الصحية البريطانية، بأن هذه النتيجة تتطابق مع معدل الإصابات بالمقارنة مع عدد السكان الذي يبلغ 22 شخصاً لكل 100 ألف نسمة في البلاد.

رفع الإجراءات في يونيو

وقالت وزارة الصحة البريطانية إن "هذه المشاريع التجريبية صممت علمياً وتخضع للمراقبة لتقليل مخاطر انتقال العدوى بين المشاركين"، مؤكدة أنها "تعمل بشكل وثيق" مع نظام التتبع في بريطانيا "لضمان العثور على كل المعنيين بعد فحوص تثبت إصابة" شخص ما.

لكن المكتب الوطني للإحصاء في آخر نشرة أصدرها، الجمعة، أشار إلى أن البلاد تشهد "مؤشرات زيادة محتملة" في عدد الإصابات وإن بقي "ضئيلاً"، موضحاً أنه يقدر أن واحداً من بين ألف و110 أشخاص أصيبوا بالفيروس الأسبوع الماضي.

ومنذ القرار الأخير برفع التدابير التقييدية، الإثنين، أصبحت الأماكن الثقافية والملاعب في إنجلترا تستطيع استقبال ألف متفرج على الأكثر في الداخل، وإلى أربعة آلاف في الهواء الطلق، ولكن في إطار احترام القواعد الصحية.

ووعدت الحكومة برفع الإجراءات التقييدية الأخيرة في 21 يونيو إذا بقي الوباء تحت السيطرة. لكن انتشار المتحور الهندي وهو أكثر قدرة على العدوى، يثير قلق السلطات وقد يؤدي إلى تأجيل الرفع الكامل لتدابير الوقاية.

آلاف المعارضين للقيود يتظاهرون في سويسرا

وفي سويسرا، تظاهر نحو خمسة آلاف من معارضي القيود المفروضة لمكافحة وباء كوفيد-19 بهدوء، السبت، في نوشاتيل، وفق ما أفادت وكالة "كيستون أي تي أس" السويسرية.

وسار التجمع الذي نظمته جمعية "ستيلر بروتست" (الاحتجاج الصامت) للمرة الأولى في القسم الفرنسي من سويسرا، بعد تنظيم مسيرات وتجمعات منذ أسابيع عدة في مدن صغيرة من سويسرا الألمانية.

وسار المحتجون ومعظمهم بلا كمامات، على مدى ساعتين تقريباً في وسط المدينة، وتوسطت التظاهرة مجموعة من الأشخاص يرتدون بدلات بيضاء ويحملون نعشاً كتب عليه "الديمقراطية".

وحمل العديد من المتظاهرين لافتات وملصقات عليها شعارات "لا لقانون كوفيد"، و"لا للاعتباطية"، و"لا للدولة البوليسية"، داعين إلى التصويت ضد قانون خاص بكوفيد-19 يرسي إطاراً تشريعياً جديداً لتدابير مكافحة الوباء، سيطرح للتصويت الشعبي في 13 يونيو.

وباشرت سويسرا منذ منتصف أبريل آلية لرفع القيود الصحية الرئيسية المفروضة للتصدي للوباء.

وبلغت حصيلة كوفيد-19 في سويسرا حتى 19 مايو 681.870 إصابة و10143 وفاة.

بطاقة مرور صحية

وسمحت فرنسا للمقاهي والحانات والمطاعم بتقديم خدمات خارجية في 19 مايو. وسيسمح بتناول الطعام في الداخل اعتباراً من 30 يونيو. وقلصت أيضاً ساعات حظر التجوال الليلي بحيث يبدأ من الساعة التاسعة مساء، بالتوقيت المحلي، بعد أن كان يبدأ في السابعة. وسيتم تقليصه بشكل أكبر ليبدأ 11 مساء اعتباراً من التاسع من يونيو على أن يُلغى تماماً في 30 من الشهر نفسه.

وأُعيد فتح جميع المتاجر والمتاحف ودور السينما والمسارح في 19 مايو. وسيتمكن السياح الأجانب الذين يحملون "بطاقة مرور صحية" من زيارة فرنسا من التاسع من يونيو. وسيعاد فتح ديزني لاند باريس في 17 من الشهر نفسه.

ومنذ التاسع من مايو خففت ألمانيا القيود على من حصلوا على جرعات اللقاح بالكامل أو تعافوا من الفيروس، برفع إجراءات حظر التجوال وقواعد الحجر الصحي وإلغاء اشتراط تقديم نتيجة اختبار سلبية قبل زيارة مصفف الشعر أو حديقة الحيوان أو الذهاب للتسوق.

وفي 12 مايو أصبح بإمكان المسافرين دخول البلاد من دون الخضوع للحجر الصحي، باستثناء القادمين من بلدان معينة مدرجة على أنها مناطق خطر.

ووافقت برلين على رفع حظر التجوال الليلي وتخفيف القيود على التسوق اعتباراً من 19 مايو وسمحت بتناول الطعام في الأماكن المفتوحة اعتباراً من 21 مايو في حالة بقاء معدل الإصابات الأسبوعي، بالنسبة لكل 100 ألف من السكان، أقل من المئة لمدة ثلاثة أيام متتالية.

التلقيح داخل السيارات

في تشيكيا، سواء في سيارات ليموزين أو سيارات قديمة، أصبح بإمكان السائقين وركابهم تلقي اللقاح من داخل مركباتهم في أول مركز تحصين من هذا النوع في بلادهم.

أنشئ هذا المركز في موقف سيارات جديد بجوار مستشفى خاص في مدينة بيلزن في غرب الجمهورية التشيكية وقدمت المنشأة التي تضم حجرتين وخياماً عدة حوالى 1400 جرعة من اللقاح منذ افتتاحه الاثنين.

 

اليونان وإيطاليا

وأعادت اليونان فتح المطاعم والحانات في الثالث من مايو والشواطئ المنظمة بعد ذلك بخمسة أيام، مع استئناف نشاط صناعة السياحة في 15 من الشهر نفسه. ويُسمح للزائرين من الاتحاد الأوروبي وبريطانيا والولايات المتحدة وإسرائيل بالزيارة في حالة حصولهم على التطعيم أو تعافيهم من المرض.

وأُعيد فتح المقاهي والمطاعم ودور السينما والمسارح جزئياً في معظم المناطق بإيطاليا في 26 أبريل وسيُسمح بالطعام في الأماكن المغلقة اعتباراً من أول يونيو. وأُعيد فتح أحواض السباحة في الهواء الطلق اعتباراً من 15 مايو وستُستأنف بعض الأنشطة في الصالات الرياضية في أول يونيو.

ورفعت إيطاليا قيود الحجر الصحي على المسافرين القادمين من أوروبا ودول منطقة شنغن وبريطانيا وإسرائيل منذ 15 مايو الجاري.

وفي يوم 18 من الشهر نفسه، قلصت ساعات حظر التجوال الليلي ليبدأ من الساعة 11 مساء، وخففت قيوداً أخرى في مناطق الخطر المنخفض. وسيتم تقليص ساعات حظر التجوال مرة أخرى ليبدأ في منتصف الليل اعتباراً من السابع من يونيو ويُرفع تماماً في 21 من نفس الشهر. وستفتح الصالات الرياضية أبوابها في 24 مايو وسيسمح للمطاعم بخدمة العملاء على الطاولات الداخلية اعتباراً من أول يونيو.

وتعتزم أستراليا السماح بالسفر للخارج اعتباراً من منتصف 2022، رافضة ضغوطاً متزايدة لإنهاء إغلاق الحدود الدولية. وكانت أستراليا قد رفعت الحظر على عودة مواطنيها من الهند في 14 مايو (أيار).

وتسعى بلجيكا لتخفيف كل إجراءات العزل العام تقريباً اعتباراً التاسع من يونيو (حزيران) بشرط استمرار الزخم في حملة التطعيم وبقاء عدد المرضى في وحدات العناية المركزة دون 500.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

عودة إلى المدارس

وأعادت بولندا فتح مراكز التسوق في الرابع من مايو والفنادق في الثامن من الشهر نفسه، وأصبح بإمكان المطاعم تقديم خدماتها في الهواء الطلق في 15 مايو. وبحلول نهاية هذا الشهر، سيكون من الممكن عودة جميع الأطفال إلى المدارس، وسيتم السماح بإقامة مناسبات مثل حفلات الزفاف بحضور مع ما يصل إلى 50 شخصاً.

كما أعادت فتح دور السينما والمسارح وصالات الحفلات الموسيقية والمؤسسات الثقافية اليوم قبل الموعد المحدد لذلك بأسبوع.

ومن الممكن عودة خدمات تقديم الطعام داخل المطاعم وفتح المنشآت الرياضية وأحواض السباحة غير المكشوفة ولكن مع قيود تتعلق بالطاقة الاستيعابية في 28 مايو.

كاليفورنيا ستعيد فتح اقتصادها بالكامل

وفي الثالث من مايو سُمح لسكان مدينة نيويورك بتناول المشروبات في الحانات المغلقة لأول مرة منذ شهور، بعد أيام من إعلان رئيس البلدية بيل دي بلاسيو ضرورة إعادة فتح المدينة بالكامل في أول يوليو.

واستأنفت شبكة مترو الأنفاق في نيويورك، التي كانت تغلق من الثانية حتى الرابعة صباحاً لتطهير المحطات والعربات، الخدمة على مدار 24 ساعة في 17 مايو.

ووقع حاكم فلوريدا رون ديسانتيس في الثالث من مايو أمراً تنفيذياً بوقف جميع أوامر الطوارئ المحلية.

ورفعت ولايات نيويورك ونيوجيرزي وكونيتيكت معظم القيود المتعلقة بالسعة الاستيعابية، بما في ذلك في متاجر البيع بالتجزئة والمرافق التي تقدم خدمات الطعام والصالات الرياضية في 19 مايو.

وسوف تعيد كاليفورنيا فتح اقتصادها بالكامل في 15 يونيو في حالة انخفاض حالات الدخول للعلاج بالمستشفيات واستقرارها، وفي حالة كفاية إمدادات اللقاحات لجميع من تزيد أعمارهم على 16 عاماً.

وتعتزم فرجينيا رفع كل القيود في منتصف يونيو باستثناء الكمامة. وتخطط ولاية مينيسوتا لرفع كل القيود بحلول أول يوليو (تموز)، أو قبل هذا الموعد إذا تم تطعيم 70 في المئة من سكان الولاية الذين تزيد أعمارهم على 16 عاماً.

10 حالات جديدة في الصين

وقالت اللجنة الوطنية للصحة في الصين، السبت، إن البلاد سجلت عشر حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا، الجمعة، مقارنة مع 24 حالة في اليوم السابق.

وذكرت اللجنة في بيان أن تسعاً من الحالات العشر الجديدة واردة من الخارج. وقالت إن عدد الحالات الجديدة التي لا تظهر عليها أعراض بلغ 23 انخفاضاً من 25 في اليوم السابق. ولا تصنف الصين تلك الحالات على أنها إصابات مؤكدة.

ويبلغ حالياً إجمالي عدد الإصابات المؤكدة بكوفيد-19 في بر الصين الرئيس 90 ألفاً و954 في حين لا يزال عدد الوفيات ثابتاً عند 4636.

الهند تسجل 4194 وفاة بالفيروس

كذلك أعلنت الهند، السبت، تسجيل 257 ألفاً و299 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الساعات الـ24 الماضية، بينما زاد عدد الوفيات بواقع 4194.

وتشير بيانات وزارة الصحة إلى أن إجمالي الإصابات في البلاد بلغ 26.3 مليون، بينما وصل عدد الوفيات إلى 295 ألفاً و525.

تغريم الرئيس البرازيلي لحضوره تجمعاً من دون كمامة

وأعلن حاكم ولاية مارانهاو الواقعة في شمال شرقي البرازيل، أنه سيتعين على الرئيس جايير بولسونارو دفع غرامة بسبب مشاركته في تجمّع بالمنطقة من دون كمامة في خضم جائحة كوفيد-19.

وأضاف الحاكم اليساري فلافيو دينو على "تويتر"، أن "القانون واحد للجميع"، موضحاً أن القيود المعمول بها في مارانهاو "تحظر التجمعات لأكثر من 100 شخص وتفرض وضع الكمامة".

وسيحدد مبلغ الغرامة بعد أن تقدم الرئاسة دفاعها في غضون 15 يوماً، وينص القانون على غرامة تراوح بين ألفين و1.5 مليون ريال (300 إلى 230 ألف يورو).

ولم تجب الرئاسة عن سؤال وجهته إليها وكالة الصحافة الفرنسية حول الموضوع.

وشارك جايير بولسونارو الجمعة في حفل رسمي لتسليم سندات ملكية زراعية في منطقة ريفية تبعد 500 كيلومتر من عاصمة ولاية مارانهاو.

وتأكد رصد أولى الإصابات بالمتحور الهندي الخميس في الولاية البرازيلية الفقيرة لدى ستة من أفراد طاقم سفينة شحن ترفع علم هونغ كونغ.

وأظهرت مقاطع فيديو نشرت على حساب "تويتر" الرسمي لبولسونارو وجوده وسط حشود من دون كمامة أثناء استقباله من مئات الأشخاص.

وفي خطاب ألقاه خلال الحفل، وصف الرئيس اليميني المتطرف حاكم الولاية فلافيو دينو بأنه "ديكتاتور سمين صغير"، مشبهاً إياه بزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون.

ويعارض الرئيس بولسونارو بشدة فرض عمليات إغلاق صحي، وقد وصف مراراً وتكراراً الحكام الذين فرضوا قيوداً بأنهم "ديكتاتوريون"، علماً بأن الوباء أودى بأكثر من 440 ألف شخص في البلاد.

وتدرس لجنة تحقيق في مجلس الشيوخ مدى استجابة الحكومة للأزمة الصحية، وقد سجلت سلسلة من الشهادات الصادمة في الأسابيع الثلاثة الأولى من جلسات الاستماع.

 

 

المزيد من صحة