Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بحيرة تركية ربما تحمل دلالة على حياة في المريخ

عينات الصخور المأخوذة من تربة الكوكب الأحمر ستُخزّن على سطحه حتى نقلها إلى الأرض ربما بحلول العام 2031

تقول "ناسا" إن ترسيبات المعادن والصخور في بحيرة "سالدا" هي الأقرب لتلك الموجودة في "فوهة جيزيرو" (رويترز)

في الوقت الذي تتفقد فيه مركبة "بيرسيفيرانس" الفضائية التابعة لوكالة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) سطح كوكب المريخ، يستخدم علماء يبحثون عن أي دلالة على وجود حياة على الكوكب البعيد بيانات جمعتها مهمة أقرب إلينا كثيراً، في بحيرة "سالدا" بجنوب غربي تركيا.

"فوهة جيزيرو"

تقول "ناسا" إن ترسيبات المعادن والصخور في "سالدا" هي الأقرب لتلك الموجودة في "فوهة جيزيرو"، التي هبطت فيها مركبتها، والتي يعتقد أنها كانت ذات يوم مغمورة بالماء.

وقد تساعد البيانات التي أمكن جمعها من بحيرة "سالدا" العلماء الذين يبحثون عن آثار متحجرة لحياة ميكروبية في المواد التي يعتقد أنها ترسبت حول الدلتا والبحيرة المختفية منذ زمن بعيد، ويقول توماس زربوكن، العالم في وكالة "ناسا"، إن هذه البحيرة "نظيرة قوية يمكننا من خلالها التعلم والتقصي".

وأعد فريق من علماء الكواكب الأميركيين والأتراك بحثاً في 2019 على ضفاف البحيرة، التي توصف بأنها "مالديف" التركية، بسبب مياهها اللازوردية، وشواطئها البيضاء.

كائنات ميكروبية

ويعتقد العلماء أن الرواسب المحيطة بالبحيرة نتجت عن تآكل تلال كبيرة أسهمت كائنات ميكروبية في تشكيلها، وهم يقارنون كذلك الرواسب على شاطئ "سالدا" بالمعادن الكربونية، وهي التي تكونت من ثاني أكسيد الكربون والماء اللازم للحياة، التي رصدت على حواف "فوهة جيزيرو".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

نحن سعداء

وقال زربوكن "عندما نجد شيئاً عن طريق "بيرسيفيرانس"، يمكننا العودة إلى بحيرة سالدا للنظر فعلياً إلى العمليتين وإلى التشابهات والاختلافات أيضاً". وأضاف "لذلك نحن سعداء حقيقة بوجود هذه البحيرة، لأنني أظن أنها ستظل تحت دراستنا لفترة طويلة".

وستخزن عينات الصخور المأخوذة من تربة المريخ على سطحه لحين نقلها إلى الأرض من خلال بعثتين ربما بحلول عام 2031.

المزيد من فضاء