Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"استرازينيكا" ثاني اللقاحات المعتمدة في السعودية

كانت الرياض قد أجازت استيراد "فايزر" الأميركي بعد التأكد من فاعليته واستخدامه

ينتظر أن تسهم زيادة خيارات اللقاحات المعتمدة في السعودية إلى توسيع عملية التلقيح (أ ب)

بعد أشهر من إجازة استخدام لقاح "فايزر" الأميركي ضد فيروس كورونا في السعودية، قررت الرياض توسيع قاعدة خياراتها، بإضافة "استرازينيكا" إلى قائمتها.

إذ أجازت الهيئة العامة للغذاء والدواء السعودية، الخميس، استخدام لقاح شركة "استرازينيكا" البريطانية الذي طورته الشركة بالتعاون مع جامعة أكسفورد.

وقالت الهيئة في إعلانها، إن إجازة استيراد اللقاح واستخدامه كان "استناداً إلى البيانات المقدمة لها، التي تمت مراجعتها بجميع تفاصيلها وفق منهجية علمية دقيقة، وبناءً عليه ستبدأ الجهات الصحية في السعودية بإجراءات استخدام اللقاح، وفق المعايير والمتطلبات الخاصة بذلك"، كما ستقوم الهيئة بتحليل عينات من كل شحنة واردة من اللقاح قبل استخدامه، بحسب البيان.

3 ملايين جرعة

وكان معهد "سيروم" الهندي المتخصص في إنتاج الأمصال واللقاحات قد قال إنه سيزود دولة خليجية بدفعة كبيرة من اللقاحات التي ينتجها من نوع "استرازينيكا".

إذ صرح الرئيس التنفيذي للمعهد، أدار بوناوالا، في يناير (كانون الثاني)، إن المعهد سيزود السعودية بـ 3 ملايين جرعة من اللقاح البريطاني بسعر 5.25 دولار للواحدة خلال أسبوع تقريباً، نيابة عن شركة الأدوية في المملكة المتحدة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضاف بوناوالا، في مقابلة مع "رويترز"، إن الجرعات المتجهة إلى السعودية سيتم شحنها في غضون أسبوع أو عشرة أيام، مؤكداً أن المعهد سيواصل دعم "استرازينيكا" مهما تطلب الأمر، قائلاً "نحن سعداء بذلك".

إلا أن تعطلاً في سلاسل إمداد اللقاحات لأسباب متعلقة بحجم الطلب العالمي الذي، بالإضافة إلى أسباب إجرائية من قبل الشركة المنتجة للقاح الوحيد المعتمد في حينها "فايزر"، ما تسبب في تأجيل تسلم السعودية الكميات المفترضة، الأمر الذي أثر في جدولة عملية التلقيح، قبل أن تعلن البدء في استيراده عقب عودة عملية التوريد إلى وضعها الطبيعي.

ومع ذلك، لا توجد لدى المعهد أية خطط فورية لنقل إمدادات إلى أوروبا على الرغم من أن "استرازينيكا" تتعرض لضغوط من الاتحاد الأوروبي لتقديم مزيد من الجرعات، بعد الإعلان عن خفض كبير في الشحنات بسبب مشكلات في الإنتاج بمصنع بلجيكي.

معالجة نقص الإمداد

وينتظر أن تسهم زيادة خيارات اللقاحات المعتمدة في البلاد، إلى توسيع عملية التلقيح بعد تعطيل طال التوزيع خلال الأسابيع الماضية.

إذ أعلنت وزارة الصحة السعودية نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي، إعادة جدولة مواعيد تلقي اللقاح للمسجلين لأخذ الجرعة الأولى من لقاح "فايزر"، نظراً لتأخر التوريد من قِبل الشركة المنتجة له، بسبب إيقاف مصنعها للتوسع في خطوط الإنتاج.

ولم يتسبب تعطل خطة التلقيح في إعادة جدولة توزيعه فحسب، بل مس خطة التعافي والعودة للحياة الطبيعية، فقد أعلنت وزارة الداخلية تأجيل موعد رفع تعليق السفر للمواطنين وفتح المنافذ البرية والبحرية بشكل كامل ليكون 17 مايو (أيار)، بدلاً من 31 مارس (آذار) من العام الحالي.

واضطرت السعودية نتيجة ارتفاع حالات الإصابة، ومحدودية من تلقوا التحصين، إلى تمديد إجراءات تعليق وإغلاق الأنشطة الترفيهية والقيود العامة.

وينتظر أن يسهم توسيع الخيارات في مصادر اللقاح، بمعالجة ما يمكن أن ينجم مستقبلاً من تعطل للإمداد قد يتسبب في تعطيل خطة العودة للحياة الطبيعية في البلاد.

توسيع مراكز التلقيح

واستبقت الصحة السعودية الكشف عن اللقاح الثاني، بإعلان التوسع في افتتاح مراكز إعطاء اللقاحات لتشمل مناطق البلاد كافة.

وكانت الرياض دشنت مركزها الأول فيها في ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي، تلاها مركزان في مدينتي جدة والظهران، وتسعى الوزارة وفق الإعلان الجديد إلى افتتاح مراكز في جميع أنحاء البلاد تتوافق مع توسعها في استيراد اللقاحات.

المزيد من العالم العربي