Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مصدر أمني عراقي: تسلمنا 100 من عناصر داعش من أكراد سوريا

مسؤول في الإدارة شبه المستقلة نفى هذه المعلومات

تخضع العناصر الإرهابية إلى التحقيق قبل تسليمها للقضاء العراقي (أ ف ب)

أكد مصدر أمني عراقي رفيع المستوى لوكالة الصحافة الفرنسية، الأحد 14 فبراير (شباط)، أن قوات سوريا الديمقراطية الكردية المدعومة من الولايات المتحدة في شمال شرقي سوريا، سلمت 100 من عناصر تنظيم "داعش" المعتقلين لديها إلى بغداد الأسبوع الماضي.

وقال المسؤول رافضاً الكشف عن اسمه "تسلمنا 100 معتقل عراقي من عناصر داعش من الأكراد السوريين، وهم حالياً يخضعون إلى التحقيق قبل تسليمهم للقضاء".

نفي كردي

لكن مسؤولاً في الإدارة الكردية شبه المستقلة في شمال شرقي سوريا نفى هذه المعلومات، رداً على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية. وقال إنه لم يتم تسليم "أي عراقي" إلى سلطات بغداد.

وتتردد الإدارة الكردية في بعض الأحيان في مناقشة القضايا المتعلقة بإرهابيي "داعش"، أو أسرهم المحتجزين في سجون ومعسكرات قوات سوريا الديمقراطية.

وفي بداية 2019، سلمت قوات سوريا الديمقراطية نحو 900 عراقي كانت اعتقلت معظمهم خلال فرارهم من آخر معاقلهم.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

أحكام بالإعدام ضد المئات

ولا يزال هناك 1600 عراقي محتجزين في شمال شرقي سوريا بسبب انضمامهم لصفوف التنظيم الإرهابي، وفقاً لتقرير للأمم المتحدة صدر في وقت سابق من هذا الشهر.

وأصدرت المحاكم العراقية آلاف الأحكام ضد عراقيين بتهمة الانتماء إلى "داعش"، وفقاً لقانون مكافحة الإرهاب.

وصدرت أحكام بالإعدام ضد المئات منهم، لكن عدداً قليلاً جداً من الأحكام نفذ بالفعل، كون الأحكام القطعية تحتاج إلى مصادقة رئيس الجمهورية برهم صالح.

ومن المعروف أن الرئيس الحالي برهم صالح ضد عقوبة الإعدام ويعارض توقيع الأوامر الأخيرة.

نقل مدنيين من مخيم الهول

وقال مسؤولان كبيران في التحالف لوكالة الصحافة الفرنسية، إن الاتفاق الأصلي كان يهدف أيضاً إلى نقل ما لا يقل عن 500 مدني عراقي من مخيم الهول للنازحين في شمال شرقي سوريا إلى الأراضي العراقية.

ويقطن في الهول أكثر من 60 ألف شخص فروا من مناطق تنظيم "داعش" مع اقتراب قوات سوريا الديمقراطية من الإرهابيين. نحو نصف الذين يعيشون في المخيم هم من العراقيين.

وأصرت السلطات الكردية على ضرورة عودتهم إلى وطنهم، لكن الحكومة في بغداد كانت بطيئة في التحرك لإعادتهم.

المزيد من العالم العربي