Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

السعودية تعلن اعتراض "طائرات مسيرة" والحوثي يتبنى

صعدت الميليشيات من هجماتها في الأسابيع الأخيرة داخلياً وخارجياً

المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية العميد الركن تركي المالكي (واس)

أعلنت السعودية اعتراض هجوم بطائرتين مسيرتين كان يستهدف مدينة خميس مشيط (جنوب السعودية)، تلاها بساعات هجوم آخر بمسيرة مفخخة، اتهمت ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران بالوقوف خلفه.

وقال المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، العميد الركن تركي المالكي، إنهم نجحوا مساء الأحد في اعتراض وتدمير "طائرتين مفخختين من دون طيار، أطلقتهما الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران بطريقة ممنهجة ومتعمدة، لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية بمنطقة خميس مشيط". تلى ذلك إعلان آخر فجر الإثنين، بالتصدي لطائرة مسيرة وجهت صوب السعودية، لم يحدد صوب أي مدينة.

وتبنت ميليشيات الحوثي الهجومين، وقالت على لسان متحدثها العسكري، يحيى سريع، إن العملية تمت بطائرتين مسيرتين من نوع "صماد 3" و"قاصف 2K".

وادعت الميليشيات التي تسيطر على العاصمة اليمنية وأجزاء من شمال البلاد أن الهجوم أصاب هدفه، غير أن التحالف أكد نجاح الدفاعات الجوية السعودية في اعتراض الطائرات.

ويأتي الهجوم الأخير ضمن التصعيد الذي تشنه الميليشيات على جبهات عدة، داخلية وخارجية، منذ أسابيع معدودة.

تصعيد

وكان التحالف قد أعلن في اليوم الذي سبقه، اعتراض هجوم بواسطة طائرة مسيرة ملغومة كانت تستهدف الوصول إلى مطار أبها الدولي، وهو ثاني هجوم يتعرض له ذات المرفق خلال يومين.

وكما تبنى الحوثيون عملية اليوم، فقد تبنوا هجمات المطار الذي يقع على مقربة من خميس مشيط، حيث تم اعتراض الطائرة ظهر الأحد.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتلاقي العمليات الأخيرة تنديداً دولياً واسعاً، من قبل عواصم غربية وعربية، تحاول الدفع بعملية سلام تنهي الحرب الدائرة في اليمن منذ ست سنوات.

وتشن الميليشيات هجوماً مكثفاً على عدة جبهات داخلية، في مأرب وخولان ومناطق أخرى تحت سيطرة الحكومة الشرعية، بالتزامن مع التصعيد صوب الحدود السعودية.

المزيد من الأخبار