Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

شرطة هايتي تفرق المتظاهرين ضد الرئيس بالغاز المسيل للدموع

يتهم المحتجون الرئيس بتمديد ولايته على نحو غير قانوني

أطلقت الشرطة الهايتية الغاز المسيل للدموع على مئات المتظاهرين المحتجين على الرئيس جوفينيل مويز، المطعون على شرعيته في بور أو برنس، كما هاجموا الصحافيين الذين كانوا يغطون التظاهرة.

ويتهم المتظاهرون مويز بتمديد ولايته على نحو غير قانوني، فبينما يقول إن ولايته باقية حتى فبراير (شباط) 2022، فإن المعارضة ترى أنها انتهت منذ الأسبوع الماضي، بعد انتخابات متنازع عليها.

وانتشرت الشرطة في الشوارع، وفرقت المتظاهرين بعنف، واستهدفت صحافيين، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، التي أكدت أن من بينهم صحافييها.

وقال سينا أندريه دوفو، الذي شارك في التظاهرة: "مهمتهم هي إطلاق النار على الناشطين وإلقاء الغاز على الصحافيين".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكان مويز قد حصل، الجمعة الماضية، على دعم الولايات المتحدة التي وافقت على موعد انتهاء ولايته في هذا البلد المأزوم الواقع في منطقة الكاريبي.

وقال نيد برايس، متحدث الخارجية الأميركية: "وفقاً لموقف منظمة الدول الأميركية بشأن الحاجة إلى مواصلة الانتقال الديمقراطي للسلطة التنفيذية، يفترض أن يتولى رئيس جديد المنصب خلفاً للرئيس جوفينيل مويز في نهاية فترة ولايته في السابع من فبراير 2022".

وتعتبر مصادقة واشنطن على الجدول الزمني لولاية مويز نبأ سيئاً لمنظمات المجتمع المدني في هايتي، التي اتهمت مكتب الأمم المتحدة المحلي، بمساندته من خلال تقديم الدعم التقني واللوجستي لمشاريعه الانتخابية. ودعت المعارضة الولايات المتحدة إلى احترام سيادة البلاد.

ورغم الأزمة المرتبطة بشرعيته، يواصل رئيس الدولة أجندته الانتخابية، مع إجراء استفتاء في 25 أبريل (نيسان) على مشروع وضع دستور جديد. ويثير هذا الإجراء غير المسبوق انتقادات حتى في معسكر جوفينيل مويز، لأن الإجراء المختار لا يحترم على ما يبدو صيغ الدستور الحالي.

المزيد من الأخبار