Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

غني يطالب إدارة بايدن بعدم التسرع في الانسحاب من أفغانستان

قال إن "طالبان" فشلت في الوفاء بشروط الاتفاق مع الولايات المتحدة

عناصر من الجيش الأفغاني في موقع انفجار سيارة في جلال آباد يوم الخميس 28 يناير الحالي (رويترز)

حضّ الرئيس الأفغاني أشرف غني الإدارة الأميركية الجديدة على تكثيف الضغط على حركة طالبان وعدم التسرع في سحب المزيد من القوات.
وقال غني يوم الجمعة 29 يناير (كانون الثاني) الحالي، إن "طالبان" فشلت في الوفاء بشروط اتفاق فبراير (شباط) 2020 مع الولايات المتحدة للحد من الهجمات في أفغانستان وقطع العلاقات طويلة الأمد مع تنظيم القاعدة.
وتابع غني في خطاب عبر الإنترنت لمنتدى آسبن الأمني "يجب على الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي اتخاذ موقف قوي للغاية بشأن النهج القائم على الشروط". وأضاف "وقعا على اتفاق وهذا الاتفاق يحتاج الآن للتنفيذ"، وذلك في وقت تصاعد فيه العنف في أفغانستان على الرغم من بدء مفاوضي طالبان والحكومة الأفغانية محادثات سلام في الدوحة العام الماضي.

الاندفاع نحو الانسحاب

وصرح غني أن على الحركة الاعتراف بمهاجمة القوات الحكومية وبتنفيذ سلسلة اغتيالات لشخصيات عامة.
وأشار إلى أن طالبان استغلت اندفاع الرئيس السابق دونالد ترمب لسحب الجيش الأميركي من أفغانستان لمواصلة مهاجمة القوات الحكومية.
وقال إنه بعد الاتفاق بين الولايات المتحدة وطالبان العام الماضي، أكد المسؤولون الأميركيون لكابول "أنه سيكون هناك وقفاً لإطلاق النار أو خفضاً كبيراً للغاية للعنف". وتابع "عوضاً عن ذلك، بلغ العنف ذروته".
ولفت الرئيس الأفغاني إلى أنه بدلاً من متابعة محادثات السلام بحسن نية "تجد طالبان ذريعة تلو الأخرى لعدم الاجتماع".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)


التعاون مع بايدن

وقال غني إنه تحدث إلى وزير الخارجية الأميركي الجديد أنتوني بلينكين الخميس (28 يناير) وتأكد من أن إدارة الرئيس جو بايدن ستراجع الأمور عن طريق إرسال فريق جديد إلى أفغانستان وستتشاور بشكل أوثق مع كابول.
وأوضح "لا يمكن أن نكون أكثر سعادة من الاهتمام المبكر والمنهجي والحوار بين شريكين ضحّيا بشكل متبادل ولهما مصلحة مشتركة".
وصرح غني أن طالبان تعتقد أنها هزمت الولايات المتحدة وأن قوات حلف الأطلسي في أفغانستان "هاربة".
وللولايات المتحدة نحو 2500 جندي في أفغانستان، وهو رقم انخفض بشدة من قرابة 13 ألف عسكري قبل سنة.
وكان يُفترَض في اتفاق الانسحاب الذي توصلت إليه إدارة ترامب مع طالبان، أن تسحب الولايات المتحدة جميع القوات بحلول مايو (أيار) 2021 مقابل تعهدات أمنية من الحركة.
وقال غني إن القوات الأميركية بحاجة للبقاء دون أن يحدد عددها، متوقعاً أن يتخذ بايدن "القرار الصحيح".
وأشار إلى أن "حلف شمال الأطلسي بدون عناصر التمكين الأميركية لا يمكنه مواصلة مهمته". وأضاف أنه إذا "أدركت طالبان أنها يمكن أن تنتصر من خلال العنف، فلن تتركه".
وفي تصريحات منفصلة، قال مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جاك سوليفان إن إدارة بايدن تدعم إطار اتفاق سلام أفغاني داخلي تمت الإشارة إليه في اتفاق الولايات المتحدة وطالبان.
وقال إن الإدارة "تلقي نظرة فاحصة" على مدى تلبية طالبان للشروط التي وافقت عليها بشأن الحد من العنف وقطع العلاقات مع تنظيم القاعدة والتفاوض بنية حسنة مع حكومة كابول.
وقال في كلمة امام المعهد الأميركي للسلام "في هذا السياق سنتخذ قرارات بشأن وضع قوتنا واستراتيجيتنا الدبلوماسية للمضي قدماً".

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات