Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

جبهة البوليساريو تستهدف منطقة الكركرات بأربعة صواريخ

المغرب يؤكد أن حركة المرور لم تتعطل

أطلق المغرب العام الماضي عملية عسكرية في منطقة الكركرات الحدودية (غيتي)

قصفت جبهة البوليساريو منطقة الكركرات على الحدود المغربية الموريتانية، مساء السبت، حسب ما أفادت وكالة الأنباء الصحراوية في بيان.

ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري قوله إن "الجيش الصحراوي وجه أربعة صواريخ استهدفت... الكركرات".

وأشار بيان الوكالة إلى وقوع هجمات على طول الجدار الأمني، الذي يفصل المقاتلين الصحراويين عن القوات المغربية في الأراضي الصحراوية الشاسعة.

من جهته، قال مسؤول مغربي كبير في الرباط، في اتصال مع وكالة الصحافة الفرنسية، إن ما حصل في المنطقة "لم يُعطل حركة المرور".

واعتبر أن الهجوم يأتي "في إطار حلقة من المضايقات المتواصلة منذ ثلاثة أشهر"، مضيفاً أن "ذلك مستمر منذ بعض الوقت، توجد رغبة بخلق حرب دعائية وإعلامية بشأن وجود حرب في الصحراء"، لكن "الوضع طبيعي".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

في 13 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020، أعلن المغرب أنه أطلق عملية عسكرية في منطقة الكركرات العازلة في الصحراء الغربية على الحدود مع موريتانيا، من أجل "إعادة إرساء حرية التنقل" المدني والتجاري في المنطقة، وأدان "الاستفزازات" بعد إقفال أعضاء من جبهة بوليساريو منذ 21 أكتوبر (تشرين الأول)، الطريق الذي تمر منه شاحنات نقل بضائع نحو موريتانيا وبلدان أفريقيا جنوب الصحراء.

وكانت جبهة البوليساريو أعلنت في أعقاب ذلك، إنهاء وقف إطلاق النار المعمول به منذ عام 1991، في حين أكد المغرب تشبثه باتفاق وقف النار.

ودعت الأمم المتحدة طرفي النزاع إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار واستئناف مسار التسوية السياسية. وتوقفت المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة وتشارك فيها أيضاً الجزائر وموريتانيا، منذ ربيع عام 2019.

ويقترح المغرب الذي يسيطر على 80 في المئة من مساحة الصحراء الغربية، منحها حكماً ذاتياً تحت سيادته، بينما تطالب البوليساريو التي تدعمها الجزائر بتنظيم استفتاء لتقرير المصير ورد في اتفاق عام 1991.

وتعزز موقف المغرب باعتراف الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب بالسيادة المغربية على كافة الأراضي المتنازع عليها.

المزيد من الأخبار