Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بايدن يقود مراسم لتكريم 400 ألف أميركي حصد كورونا أرواحهم

ميركل لا تستبعد إعادة الرقابة الحدودية داخل الاتحاد الأوروبي لمواجهة الفيروس المتحوّر

أحيا الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن فور وصوله إلى واشنطن الثلاثاء ذكرى 400 ألف أميركي حصد أرواحهم لغاية اليوم فيروس كورونا وذلك خلال حفل قصير أقيم أسفل نُصب أبراهام لينكولن التذكاري عشيّة تولّي الرئيس السادس والأربعين للولايات المتّحدة السلطة.

وقال بايدن الذي سيؤدّي اليمين الدستورية الأربعاء إنّه "من أجل أن نُشفى، يجب أن نتذكّر. من الصعب أحياناً أن نتذكّر، لكن هذه هي الطريقة التي نُشفى بها".

وأضاف في كلمة مقتضبة للغاية "لهذا السبب نحن هنا اليوم"، في حين أضيئت خلفه حول بركة الماء الضخمة الواقعة أسفل النصب في ساحة "ناشونال مول" 400 شمعة إحياءً لذكرى الأميركيين الـ400 ألف الذين راحوا ضحايا الفيروس الفتّاك.

وشاركت في المراسم القصيرة إلى جانب بايدن زوجته جيل ونائبته كامالا هاريس وزوجها دوغ إيمهوف.

وهذه هي المرة الأولى التي يضيء فيها الأميركيون بهذه الطريقة هذه البركة الشهيرة التي تجمّع حولها في العام 1963 آلاف الأشخاص للاستماع إلى مارتن لوثر كينغ وهو يلقي، من على درجات نُصب أبراهام لنكولن التذكاري، خطابه التاريخي "لديّ حلم". وخلال الحفل المقتضب أطلقت هاريس نداءً إلى الوحدة.

وقالت السيناتورة السابقة التي ستصبح الأربعاء أول امرأة تتبوّأ ثاني أعلى منصب في البلاد، وأول شخص أسود أو من أصل هندي يصل إلى هذا المركز، "هذا المساء، نحن في حداد ونبدأ بالتعافي سويّاً". وأضافت "على الرّغم من أننا منفصلون في الجسد، فإنّنا متّحدون في الروح".

وسجّلت الولايات المتّحدة لغاية الثلاثاء وفاة أكثر من 400 ألف شخص بالفيروس وفق حصيلة أعدّتها جامعة جونز هوبنكز المرجعية.

وفي حصيلة إجمالية، أصيب أكثر من 24 مليون شخص بالفيروس على الأراضي الأميركية، لكن العدد الفعلي قد يكون أكبر بسبب عدم اجراء فحوص في بداية الوباء.

ميركل تدعو لإقرار تدابير جذرية

دعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الثلاثاء الاتّحاد الأوروبي إلى إقرار تدابير جذرية للحدّ من تفشّي النسخ الجديدة المتحوّرة من فيروس كورونا المستجدّ، محذّرة من أنّ الخيار البديل قد يكون إعادة العمل بإجراءات التفتيش على الحدود بين دول الاتحاد.

وقبل يومين من موعد انعقاد القمة الأوروبية للبحث في سبل التصدّي للنسخ الجديدة المتحوّرة من الفيروس، قالت ميركل إنّه "إذا قرّرت الدول أن يسلك كل منها مسارات مختلفة عن بعضها البعض... فعلينا أن نكون مستعدّين للذهاب إلى حلول متطرّفة وإعادة فرض الرقابة على الحدود".

وأضافت "نحن لا نريد ذلك، نريد التوصّل إلى اتّفاق مع شركائنا، لكن لا يمكننا أن ندع (الإصابات) تأتي إلينا لمجرّد أنّ دولاً أخرى قرّرت أن تسلك طريقاً آخر".

ولفتت المستشارة إلى أنّ حكومتها بدأت بإجراء مشاورات بهذا الخصوص مع كلّ من جمهورية التشيك ولوكسمبورغ اللتين تشهد الحدود بينهما وبين ألمانيا يومياً عبور الكثير من العمّال الذين يعمل قسم منهم في قطاعات رئيسية مثل الرعاية الصحية.

وقالت ميركل إنّها ستسعى خلال القمة الأوروبية إلى إقرار حزمة إجراءات مشتركة، من بينها على سبيل المثال إجراء فحوصات منتظمة للكشف عن الفيروس.

وكشفت بيانات من معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية، الأربعاء، أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا في ألمانيا زاد 15974 ليصل إجمالي الإصابات إلى مليونين و68002 حالة.

وأظهرت البيانات أن ألمانيا سجلت 1148 وفاة جديدة بالفيروس وبهذا ترتفع حصيلة الوفيات إلى 48770.

الصين تسجل 103 حالات إصابة 

من جانبها، قالت اللجنة الوطنية للصحة في الصين الأربعاء إن البر الرئيسي سجل 103 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا يوم الثلاثاء وذلك انخفاضاً من 118 حالة في اليوم السابق.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وذكرت اللجنة في بيان أن 88 من الإصابات الجديدة حالات عدوى محلية. وانخفض عدد حالات الإصابة بدون أعراض، والتي لا تعتبرها الصين إصابات مؤكدة، إلى 58 من 91 حالة في اليوم السابق.

وبلغ إجمالي الإصابات المؤكدة بمرض كوفيد-19 في البر الرئيسي الصيني 88557 حالة، بينما ظل إجمالي الوفيات من دون تغيير عند 4635.

البرازيل والمكسيك

قالت وزارة الصحة البرازيلية إن البلاد سجلت الثلاثاء 1192 وفاة جديدة ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 211491. وارتفعت حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس منذ ظهور الجائحة إلى ثمانية ملايين و573864 بعد تسجيل 62094 حالة.

وسجلت المكسيك 18894 إصابة مؤكدة جديدة و1584 وفاة أخرى وفقاً لبيانات صادرة عن وزارة الصحة، وبذلك يصل إجمالي عدد الإصابات هناك إلى مليون و668396 والوفيات إلى 142832.

ورجحت الوزارة أن يكون العدد الحقيقي للإصابات والوفيات أعلى بكثير من العدد الرسمي بسبب نقص إجراء الاختبارات على نطاق واسع.

النسخة المتحوّرة من كوفيد-19 وصلت إلى 60 دولة

أعلنت منظمة الصحة العالمية الأربعاء أنّ النسخة البريطانية المتحوّرة من فيروس كورونا المستجدّ رُصدت حتى الآن في 60 دولة على الأقلّ، أي أكثر بعشر دول مما كان عليه الوضع قبل أسبوع.

وقالت المنظمة، في بيان، إنّ النسخة المتحوّرة الثانية التي ظهرت للمرة الأولى في جنوب أفريقيا ويعتقد أنّها أكثر عدوى من النسخة البريطانية رُصدت من جهتها في 23 دولة ومنطقة لغاية اليوم.

وفي السياق ذاته، قالت دراسة أن لقاح "فايزر- بيونتك" فعال في ما يبدو في الوقاية من السلالة البريطانية من فيروس كورونا.

هل هذه هي لحظة تشيرنوبل لمنظمة الصحة العالمية؟

ذكرت لجنة مستقلة تراجع كيفية تصدي منظمة الصحة العالمية لجائحة كوفيد-19 إن الجائحة قد تكون اللحظة الحاسمة لإصلاح المنظمة تماماً مثلما دفعت كارثة تشرنوبل عام 1986 إلى إدخال تغييرات عاجلة على الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقالت اللجنة، التي شكلت للتحقيق في المواجهة العالمية للجائحة، إن المنظمة تفتقر للصلاحيات والتمويل وتحتاج لإصلاحات أساسية من أجل منحها الموارد لتكون أكثر فعالية في التصدي لفيروس كورونا.

وقالت رئيسة ليبيريا السابقة إلين جونسون سيرليف، الرئيسة المشاركة للجنة، للصحافيين الثلاثاء "لسنا هنا لتوجيه اللوم، لكن لتقديم توصيات محددة لمساعدة العالم في التصدي بشكل أسرع وأفضل في المستقبل".

وفي وقت سابق قال التقرير إنه كان يتعين على المسؤولين الصينيين تطبيق إجراءات قوية في مجال الصحة العامة في يناير (كانون الثاني) من العام الماضي للحد من تفشي فيروس كورونا في البداية، وانتقد التقرير منظمة الصحة العالمية لتأخرها في إعلان الطوارئ العالمية حتى 30 يناير 2020.

وقال سون يانغ من اللجنة الوطنية للصحة في الصين "في حين أن المرض كان غير معروف نصحنا الجمهور بتجنب الأماكن المغلقة وسيئة التهوية والمزدحمة. وأوصينا أيضاً بوضع الكمامات وقت الخروج. أغلقت (مدينة) ووهان سوق هونان للمأكولات البحرية بالجملة في الأول من يناير 2020".

وقال سون إن "إجراءات الصحة العامة الاستثنائية" من هذا القبيل تم اتخاذها بينما لم تكن خطورة المرض وانتقاله قد اتضحتا لكنها أتاحت "وقتاً ثميناً للصين والعالم لمكافحة الفيروس".

وأيدت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي صياغة اقتراحات إصلاح للاجتماع الوزاري الذي يعقد في مايو (أيار). وقال غاريت غريسبي رئيس الوفد الأميركي "لا بد أن نتأهب لهذه المناسبة حتى ونحن نكافح الجائحة ونعيد بناء اقتصاداتنا".

واهتزت منظمة الصحة العالمية، إحدى منظمات الأمم المتحدة، بعد صدور قرار الولايات المتحدة في العام الماضي بوقف التمويل الأميركي لها وتعرضت في وقت مبكر من الجائحة للاتهام بأنها قريبة أكثر من اللازم من الصين، وهو ما نفته المنظمة.

ودعا بيورن كوميل من ألمانيا إلى "مسؤولية مشتركة واستثمار في استعداد صحي عالمي. الدفاع عن الوضع القائم أو تطبيق ما يسمى الثمرة القريبة فحسب لا يمكن أن يكون اختياراً". وقالت جونسون سيرليف إنها تعتقد أن منظمة الصحة العالمية "يمكن إصلاحها".

وأبلغ المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس المجلس التنفيذي للمنظمة في بداية نقاش بشأن تقرير اللجنة إنه "ملتزم بالمحاسبة" والتغيير.

وكررت جونسون سيرليف وشريكتها في رئاسة اللجنة رئيسة وزراء نيوزيلندا السابقة هيلين كلارك القول إن قدرة منظمة الصحة العالمية على تنفيذ نصائحها أو دخول دول للتحقيق في مصدر الأوبئة تقلصت بشدة. وتساءلت كلارك "هل هذه هي لحظة (تشيرنوبل) لمنظمة الصحة العالمية"؟

المزيد من صحة