Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

المسافرون إلى بريطانيا مطالبون بفحوص كورونا سلبية

الرئيس التنفيذي لرابطة شركات الطيران البريطانية، تيم ألدرسليد يقول: "يجب تطبيق هذا الإجراء في الأجل القريب وفي حالات الطوارئ فقط"

بعد أيام من وعود أطلقها الوزراء، أعلنت الحكومة أخيراً أن المسافرين إلى المملكة المتحدة يجب أن يخضعوا إلى فحص لكوفيد قبل مغادرتهم البلد الآتين منه. لكنها لم تحدد بالضبط متى سيبدأ العمل بهذا البرنامج.

وفي حين لاقت هذه المبادرة ترحيباً واسع النطاق من شركات الطيران والمطارات، انتقدت شخصية بارزة في قطاع السفر الخطة باعتبارها "غير متماسكة".

فاعتباراً من يوم ما الأسبوع المقبل، سيُطلَب من معظم الواصلين على متن رحلات جوية دولية، بمن فيهم المواطنون البريطانيون، تقديم نتيجة سلبية لفحص لكوفيد-19 أجروه قبل 72 ساعة على الأكثر من مغادرتهم إلى المملكة المتحدة.

وسيدفع المسافر التكاليف. ولن يُطبق هذا الإجراء على الوافدين من جمهورية إيرلندا.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وسيُعفَى منه الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 11 سنة، وسائقو الشاحنات، وطواقم الطائرات والسفن والقطارات. ولن يُطبق الإجراء الجديد كذلك على المسافرين القادمين من بلدان تُعد مفتقرة إلى "البنية التحتية اللازمة لتوفير الفحوص".

ولم يتضح بعد أي دول قد تكون مؤهلة لهذا الإعفاء، لكن من المتوقع أن تقدم الحكومة قائمة بها.

ولم تعلن عن الإجراء إلى الآن سوى اسكتلندا وإنجلترا، لكن من المتوقع أن تحذو حذوهما ويلز وإيرلندا الشمالية.

وتضاف إلى شرط الفحص، 10 أيام من العزلة الذاتية للغالبية العظمى من الوافدين. وفي إنجلترا، يستطيع المسافر أن ينهي الحجر الصحي بعد خمسة أيام مع فحص سلبي آخر لفيروس كورونا.

وقال وزير النقل غرانت شابس: "بدأنا بالفعل في اتخاذ تدابير ملموسة لمنع الحالات المستوردة من فيروس كوفيد-19، لكن مع ظهور سلالات جديدة من الفيروس على المستوى الدولي، يتعين علينا أن نتخذ مزيداً من الإجراءات الوقائية.

"إن فحوص ما قبل المغادرة، إلى جانب فترة العزل الذاتي الإلزامية المفروضة على المسافرين العائدين من البلدان المعرضة إلى خطر وباء كورونا، ستوفر خط دفاع آخر، وهذا من شأنه أن يساعدنا في السيطرة على الفيروس مع طرح اللقاح بسرعة على مدى الأسابيع المقبلة".

ووعد السيد شابس بإجازة فحوص التدفق الجانبي (lateral flow tests) وفحوص التضخيم المتساوي الحرارة بواسطة حلقة (loop-mediated isothermal amplification)، إلى جانب فحوص تفاعل البوليمراز المتسلسل (polymerase chain reaction، بي سي آر) المعتمدة من هيئة الخدمات الصحية الوطنية.

والنوعان الأولان من الفحوص غير مكلفة وسريعة التنفيذ نسبياً.

وكانت المطارات وشركات الطيران تطالب بنظام متماسك للفحوص طيلة الأشهر التسعة الماضية.

وقال جون هولاند-كاي، الرئيس التنفيذي لأكبر مطار في بريطانيا، لندن هيثرو: "بعدما دعينا إلى إجراء فحوص قبل المغادرة منذ إبريل (نيسان) الماضي، ندعم هذه الخطوة التي تضمن استمرار السفر الآمن للمسافرين.

"ويتعين على الحكومة الآن أن تعطي الأولوية لوضع معيار دولي مشترك للفحوص، من شأنه أن يضع عملية عالمية لإعادة الثقة في السفر مستقبلا موضع التنفيذ".

لكن نتيجة لآخر إغلاق، قال المتحدث، "لقد أُوقِف الطيران فعلياً للمرة الثالثة".

وفي الوقت الراهن، يُحظر السفر من أجل قضاء إجازة في البلدان الأربعة، التي تشكل المملكة المتحدة. لكن شركات السفر تخشى أن يؤدي هذا الإجراء إلى الإضرار بثقة العملاء والحجوزات المسبقة.

وقال الرئيس التنفيذي لرابطة شركات الطيران البريطانية، تيم ألدرسليد، "يجب تطبيق هذا الإجراء على المدى القريب وفي حالات الطوارئ فقط، وبمجرد تسارع طرح اللقاح، لا بد من التركيز على العودة إلى الوضع الطبيعي بأسرع وقت ممكن".

"وهذا يشمل إنهاء الحجر الصحي أو الفحص، مع تلقيح سكان المملكة المتحدة والسيطرة على الفيروس، داخل البلاد وخارجها.

"وفي نهاية المطاف، يتطلب الأمر إجراء فحوص أرخص وأسرع لضمان إتاحة السفر، لكن يجب تخفيف ذلك وصولاً إلى إلغائه، مع التلقيح وتراجع التهديد العام لكوفيد".

ولاقى الإعلان "ترحيباً واسعاً" من مجلس ممثلي شركات الطيران في المملكة المتحدة، الذي يمثل شركات النقل الأجنبية. وقال المدير التنفيذي دايل كيلر، "ندرك أن الرأي العام سيرحب بهذا الإجراء الحاسم في الوقت الحالي.

لكن من الأهمية بمكان استخدام فترة الإغلاق لتطوير مسار حسن التنسيق نحو التخفيف من القيود المفروضة على السفر في أقرب فرصة ممكنة بمجرد انحسار التهديد".

وقال الرئيس التنفيذي لـ"وكالة بي سي" الاستشارية في مجال السفر، بول تشارلز، "ليست الخطة متماسكة.

"ما هو العمل الذي قامت به الحكومة لضمان حصول الجميع على فحص في الخارج عندما يحتاجون إليه؟ وماذا سيحدث إذا فوت شخص ما، رحلة بسبب تأخر النتائج؟ وما الذي فعلته الحكومة لإنشاء بروتوكول عالمي متسق"؟.

وفي حين سيكون من المتوقع من شركات الطيران والمؤسسات المشغلة للقطارات والعبارات أن تعمل لتأمين المتطلب في الخارج، يواجه أي مسافر يصل من دون شهادة على خضوعه للفحص غرامة قدرها 500 جنيه إسترليني (679 دولاراً).

© The Independent

المزيد من صحة