Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

المستثمرون يعودون إلى "وول ستريت" بعد جلسة جني أرباح

أسهم الطاقة تعزز مكاسب البورصات والأنظار تتجه نحو نتيجة ولاية جورجيا

استغل المستثمرون هبوط الأسهم لإعادة الشراء في جلسة الثلاثاء بأسعار منخفضة (غيتي)

عادت الأسهم في "وول ستريت" إلى الارتفاع، أمس الثلاثاء، بعد أن افتتحت على انخفاض قوي قارب 2 في المئة في أول جلسة لهذه السنة، الإثنين، جنى فيها المستثمرون الأرباح في بداية العام. 

لكن المستثمرين استغلوا هذا الهبوط لإعادة الشراء في جلسة الثلاثاء بأسعار منخفضة، في وقت تنتظر الولايات المتحدة نتيجة انتخابات الإعادة لمجلس الشيوخ في ولاية جورجيا، التي ستحدد توازن القوى السياسية في واشنطن.

وأغلق مؤشر "داو جونز" الصناعي مرتفعاً 167.71 نقطة أو 0.55 في المئة إلى 30391.6 نقطة، بينما زاد مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" ما مجمله 26.21 نقطة أو 0.71 في المئة إلى 3726.86 نقطة، في وقت صعد مؤشر "ناسداك" 120.51 نقطة أو 0.95 في المئة إلى 12818.96 نقطة.

ارتفاع النفط 

وتعززت الأرباح في البورصات الأميركية بدعم من بعض القطاعات مثل الطاقة، التي قفزت الأسهم فيها 4.5 في المئة على خلفية ارتفاع أسعار النفط، بينما سجلت الرعاية الصحية والمواد ارتفاعات قياسية جديدة. 

وارتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي بنسبة 4.9 في المئة، الثلاثاء، لتبلغ عند التسوية 49.93 دولار للبرميل. كما قفزت العقود الآجلة لخام برنت 4.9 في المئة لتبلغ عند التسوية 53.60 دولار.

وساعد على تحقيق هذه الأرباح ظهور بيانات إيجابية، بعد أن أجرى معهد إدارة التوريدات استطلاعاً، نقلته وكالة "رويترز"، أظهر أن نشاط التصنيع الأميركي ارتفع إلى أعلى مستوى له في نحو عامين ونصف العام في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. 

وانعكس قرار بورصة نيويورك بعدم شطب أسهم شركات صينية مدرجة في الولايات المتحدة على أسعار أسهمها، حيث صعدت أسهم شركات "تشينا موبايل" و"تشينا تيليكوم" و"تشينا يونيكوم" بنسبة 8.8 و9.3 و11.8 في المئة على التوالي.

القرار سياسي بامتياز 

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتؤثر السياسة على القرار الاستثماري في هذه الأيام في الولايات المتحدة، إذ جرت، الثلاثاء، جولة انتخابات الإعادة في مجلس الشيوخ الأميركي في ولاية جورجيا، لانتخاب عضوين. وتعتبر نتيجة هذه الانتخابات مهمة، إذ ستقرر إذا كان مجلس الشيوخ سيظل جمهورياً أم سيصبح ديمقراطياً. 

ويفضل المستثمرون بقاء القرار التشريعي منقسماً بين جمهوريين وديمقراطيين في المجلسين التشريعيين: الشيوخ، الذي يسيطر عليه حالياً الجمهوريون، والنواب، الذي يسيطر عليه الديمقراطيون. لكن في حال فاز الحزب الديمقراطي بمقعدي مجلس الشيوخ، فسيتمكن من السيطرة على مجلس الشيوخ أيضاً إضافة الى الرئاسة الأميركية.

فوز الديمقراطيين إيجابي وسلبي  

الخبر الجيد في حال اكتسح الديمقراطيون مجلس الشيوخ إضافة إلى مجلس النواب، أن هذا "الموج الأزرق"، كما يُسمى في واشنطن، قد يؤدي إلى حصول تحفيز مالي أكبر. لكن الخبر غير الجيد أنه يمهد الطريق للرئيس المنتخب جو بايدن لتنفيذ خطته في تنظيم الشركات وزيادة الضرائب.

وكان مجلسا الشيوخ والنواب إضافة إلى الرئيس الأميركي وافقوا، الأسبوع الماضي، على خطة إنفاق بلغ حجمها 2.3 تريليون دولار، بينها 900 مليار دولار مخصصة لدعم الأسر والعائلات والشركات المتضررة من تبعات أزمة كورونا على الاقتصاد الأميركي.

لكن على الرغم من بدء توزيع هذا الدعم النقدي الهائل وانطلاق حملات التلقيح ضد كورونا، فإن تحور الفيروس بشكل أكثر عدوى والقيود الأخيرة المتعلقة به أفسدا التوقعات الاقتصادية. وكانت نيويورك اكتشفت، الإثنين، أول حالة من السلالة الجديدة.

وكرر رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو تشارلز إيفانز، الثلاثاء، وجهة نظره بأن التضخم يجب أن يصبح هدف البنك المركزي، الذي لم يتمكن من تحقيق هدفه البالغ 2 في المئة.

وقال إيفانز، في اجتماع افتراضي للرابطة الاقتصادية الأميركية، "بصراحة إذا حصلنا على تضخم بنسبة 3 في المئة، فلن يكون ذلك سيئاً للغاية"، ما دام أنه لا يتسارع بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

المزيد من أسهم وبورصة