Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مقتل 9 أشخاص في هجوم على حافلة لقوات النظام السوري

كمين نُسب إلى "داعش" في الطريق بين دمشق والرقة

صورة نشرتها وكالة الأنباء السورية الرسمية في 30 ديسمبر 2020 بعد هجوم استهدف حافلة عسكرية في دير الزور (أ ف ب)

في هجوم هو الثاني من نوعه خلال أقل من أسبوع، قتل تسعة أشخاص على الأقل، بينهم سبعة عناصر من قوات النظام السوري، مساء الأحد، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان. واستهدف الهجوم الذي نسب إلى تنظيم "داعش" حافلة على الطريق الذي يربط الرقة بدمشق.

وأشار المرصد إلى أن الكمين أسفر عن مقتل مدنيين اثنين، وإصابة 16 بجروح بينهم أربعة مدنيين.

وكانت الحافلة تقل عسكريين "وعلى الأرجح بعضاً من أقاربهم"، وفق ما قاله مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، لوكالة الصحافة الفرنسية.

وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بأن "تسعة مدنيين استشهدوا، وأصيب أربعة آخرون بجروح جراء اعتداء نفذته التنظيمات الإرهابية".

ونقلت صحيفة "الوطن" المقربة من النظام، عن مصدر محلي، أن اشتباكات اندلعت في أعقاب الهجوم، بين المهاجمين والجنود السوريين.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكان تنظيم "داعش" الذي لم يعلن مسؤوليته عن الهجوم، قد تبنى الخميس هجوماً استهدف حافلة في سوريا، وأودى بنحو 37 عنصراً من قوات النظام السوري.

وعلى الرغم من هزيمته في مارس (آذار) 2019، لا يزال "داعش" يشن هجمات دورية في سوريا، خصوصاً في منطقة البادية الممتدة بين محافظتي حمص (وسط)، ودير الزور (شرق)، عند الحدود مع العراق.

وبعد أن كان قد أعلن في عام 2014 إقامة "الخلافة" في مناطق سيطر عليها في سوريا والعراق، تكبد التنظيم خسائر متتالية في البلدين قبل أن تنهار "خلافته" في مارس 2019 في سوريا، لكن التنظيم عاود هجماته، وانخرط في حرب استنزاف ضد الجيش السوري والمقاتلين الموالين له والقوات الكردية التي حظيت بدعم واشنطن في التصدي له.

وفي أبريل (نيسان)، قضى 27 عنصراً في قوات النظام في هجوم للتنظيم في محيط مدينة السخنة الصحراوية (وسط) التي يسيطر عليها الجيش السوري.

وفي الأشهر الماضية أصبحت البادية مسرحاً لمعارك منتظمة بين مجموعات مسلحة والقوات السورية المدعومة من سلاح الجو الروسي.

وبعد أن خرجت مناطق كثيرة عن سيطرة النظام في بداية النزاع، تمكنت دمشق بدعم من روسيا وإيران من السيطرة على أكثر من 70 في المئة من البلاد.

والمناطق التي لا تزال خارج سيطرتها هي إدلب (شمال غربي البلاد)، التي تسيطر عليها الفصائل المقاتلة، ومناطق سيطرة القوات التركية وفصائل موالية لها على طول الحدود الشمالية، ومناطق سيطرة القوات الكردية في شمال شرقي البلاد.

وأسفر النزاع عن أكثر من 387 ألف قتيل، وأحصت الأمم المتحدة 6.7 مليون نازح سوري، و5.5 مليون لاجئ.

المزيد من الأخبار