Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

نتيجة إيفرتون وأرسنال: خمسة أشياء تعلمناها بعد هدف فيل جاغيلكا الذي قلّص آمال الفريق الزائر في المنافسة الرباعية

فشل أرسنال في العودة إلى الأمام فوق غريمه في شمال لندن توتنهام بعد هدف جاغيلكا المبكر

فيل جاغليكا لاعب إيفرتون يحتفل مع زملائه بهدفه في شباك أرسنال خلال مباراة الفريقين في الدوري الإنجليزي الممتاز، ملعب غوديسون بارك، ليفربول، إنجلترا. 7 أبريل (نيسان) 2019. (رويترز)

فاز فريق إيفرتون على نظيره أرسنال 1-0 في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم الأحد، حيث أهدر فريق المدفعجية فرصة العودة أعلى غريمة في شمال لندن توتنهام، واحتلال المركز الثالث في جدول الدوري الإنجليزي الممتاز.

وكافح أرسنال مجدداً خارج ملعبه هذا الموسم، وتلقى هدفاً على الفور تقريباً، حيث استغل فيل جاغيلكا التخبط الدفاعي لطعن أرسنال من مسافة قريبة.

وحاول أوناي إيمري تغيير حظوظ فريقه في نهاية الشوط الأول باستبدال مزدوج، لكن أرسنال لم يقترب أبداً من التعادل مع إيفرتون الذي حقق العديد من الفرص لزيادة تقدمه.

وجعلت هذه النتيجة أرسنال في المركز الرابع بفارق الأهداف فقط، بينما تقدم إيفرتون متجاوزاً واتفورد الذي لعب في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.

وإليك خمسة أشياء تعلمناها من المباراة.

خسر أرسنال ميزة دوري أبطال أوروبا

ما يزال مصير دوري أبطال أوروبا في أيديهم- لكن فقط شهد فوز الأسبوع الماضي على نيوكاسل انتقال النادي إلى المركز الثالث بفارق نقطتين عن توتنهام، لكنهم الآن يتخلفون عن منافسيهم في شمال لندن، متكافئين في النقاط مع تشيلسي.

ويحتاج أوناي إيمري بكل جدية إلى معالجة أسلوب وشكل فريقه خارج ملعبه، حيث ظهر الفريق فقيراً على الطريق، ولم يحافظ على نظافة شباكه في أي مباراة خارج الأرض هذا الموسم، وما زال أمامه أربع مباريات خارجية قبل نهاية الموسم، وبالنظر إلى مدى اقتراب السباق بالنسبة إلى الأربعة الأوائل، فإنهم لا يستطيعون تحمل نتيجة مخزية أخرى مثل هذه.

إيفرتون يحتاج لكثير من ثبات المستوى

واصل إيفرتون مسيرته الجيدة من خلال الفوز على أرسنال، ولقد خسر الفريق مرة واحدة في آخر ست مباريات في الدوري، وفاز الآن على كل من أرسنال وتشيلسي- وكذلك تعادل مع ليفربول- في الشهر الماضي.

ولقد عاد الشكل الجيد للفريق في الوقت المناسب بالنسبة إلى مدربه ماركو سيلفا، بعدما تعرض النادي لسوء الحظ في فبراير (شباط)، حيث خسر ثلاث مباريات متتالية لينخفض ​​إلى المركز التاسع، مع تكهنات بإقالة المدرب البرتغالي، ولكن كانت هذه نتيجة أخرى توحي بأنهم أفضل فريق خارج الستة الأوائل- في الموسم المقبل، ويحتاجون إلى إعادة إنتاج هذا النوع من الأداء بثبات أكبر بكثير.

جاغيلكا تبديل اضطراري متأخر مميز

فيل جاغيلكا، البالغ من العمر 36 عاماً، لم يكن من المفترض أن يبدأ المباراة، وتم اختيار المدافع المخضرم كبديل، إلا أنه شارك أساسياً مع إيفرتون نتيجة لمرض مايكل كين المفاجئ، قبل لحظات فقط من انطلاق المباراة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ولم يستغرق الأمر من جاغليكا وقتاً طويلاً لوضع بصمته، حيث تسببت رمية التماس الطويلة من لوكاس دينييه في انهيار دفاع أرسنال، حيث اصطدم كل من ريتشارليسون ودومينيك كالفيرت ليوين واتيحت الفرصة أمام جاغيلكا لتسديد الكرة في المرمى من على بعد ست ياردات.

تجربة النني تأتي بنتائج عكسية

نظراً للجدول المضغوط للمباريات في الدوري والدوري الأوروبي، يحرص إيمري على عدم الإفراط في استخدام أي من لاعبيه الأساسيين في الفريق، وهكذا كان إدراج محمد النني في خط الوسط مفاجأة، إلا أنه كان على الأقل مفهوماً.

ومع ذلك، كان المصري فقيراً بشكل يائس في الشوط الأول، فمراراً وتكراراً كان يجري نحو زميله ماتيو جندوزي، ولم يلفت الكثير من الانتباه عندما كان بحوزته الكرة، وتم استبعاده في نهاية المطاف لصالح آرون رامس، وقد أظهر أن أداءه دون المستوى، ولا يُؤّمن من مخاطر التناوب في تشكيل فريق مستقر رابح.

غضب إيمري من مايتلاند نيلس

قدم أينسلي مايتلاند نيلس، البالغ من العمر 21 عاماً، مستوى مميزا منذ ابتعاد هيكتور بيليرين للفترة المتبقية من الموسم، حيث كان أداؤه جيداً في موقع غير مألوف في مركز الظهير الأيمن.

لكن الشاب ناضل اليوم، من أجل الحفاظ على الكرة- منح الحيازة للمنافس ثماني مرات، أكثر من أي لاعب آخر على أرض الملعب- وكثيراً ما استغل إيفرتون المساحة خلفه، وفي الشوط الثاني فقد إيمري هدوءه مراراً وتكراراً، وأصدر تعليماته للاعب الشاب، مشيراً إليه بغضب تجاه المكان الذي يحتاجه أن يكون فيه على أرض الملعب.

© The Independent

المزيد من رياضة