Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

التحالف الدولي يجدد التزامه بدعم "قسد" ضد "داعش"

قال نائب القائد العام إنهم مستمرون في مساندة قوات سوريا الديمقراطية والأخيرة تسعى إلى تعميق الشراكة

قال كيفين كابسي إن قوات سوريا الديمقراطية لديها القدرة الاستخباراتية لتعقب وهزيمة داعش (اندبندنت عربية)

زار نائب القائد العام لقوات التحالف الدولي ضد "داعش" الجنرال كيفين كابسي، والمتحدث باسم التحالف العقيد واين ماروتو، الثلاثاء، مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) شمال شرقي سوريا، والتقيا عدداً من القادة في إطار استمرار الدعم المقدم لـ "قسد" لمحاربة الإرهاب.

وعقد الاثنان مؤتمراً صحافياً، إذ عبّر كابسي في كلمته أمام وسائل الإعلام، عن امتنانه "لجهود وتضحيات والتزام" شركائه في قوات سوريا الديمقراطية بسوريا، وكذلك القوات العراقية والبيشمركة بالعراق في محاربة "داعش".

استمرار الدعم في سوريا والعراق

وأكد كابسي، الذي تجنب الخوض في الجوانب السياسية، أن التحالف مستمر في تقديم الدعم، موضحاً "دربنا 120 ألفاً في الدولتين لإنجاز مهمة هزيمة داعش". ومضيفاً أن قوات سوريا الديمقراطية والعراقية والبيشمركة استطاعت تأمين الاستقرار في مناطقها، بعدما كان التنظيم يرتكب فيها الجرائم، مشيراً إلى أن "داعش" أصبح يتوارى عن الأنظار، ويختبئ في الكهوف، على حد تعبيره.

وقلل نائب القائد العام، خلال حديثه إلى "اندبندنت عربية"، من شأن رفع مسلحين مدعومين من تركيا رايات التنظيم في مدينة سري كانيه (رأس العين) الشهر الماضي أثناء تظاهرة منددة بالرئيس الفرنسي. وقال، "قوات سوريا الديمقراطية لديها القدرة الاستخباراتية لتعقب وهزيمة داعش أينما وجد في البلاد".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

زيارة قادة التحالف جاءت عقب قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب سحب قواته من العراق. وفي هذا الشأن قال متحدث التحالف واين ماروتو، لـ "اندبندنت عربية"، إن "عدد القوات يخضع لقاعدة الظروف على الأرض، والقوات الأميركية تبلغ زهاء ألف جندي في سوريا، بينما انخفضت من 3 آلاف إلى 2500 جندي"، بحسب ما قال الرئيس ترمب، "لأن القوات العراقية والبيشمركة تؤدي أعمالاً مستقلة وتدرب نفسها، بينما نحن نقدم المساعدة لقوات سوريا الديمقراطية"، مضيفاً أن "انخفاض عدد القوات لا يقلل من مستوى الدعم المقدم، فنحن نقوم بإعادة تموضع تلك القوات".

تعميق الشراكة

من جهته، قال المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية كينو كبريئيل، إنهم يتطلعون إلى تعميق الشراكة مع التحالف، واستمرار دعمه للقوات والمجتمعات المحلية التي كانت تحت سيطرة "داعش"، مضيفاً أن العمل المشترك مستمر على الاستراتيجية السابقة من دون تغيير، مؤكداً أن الوفد الزائر سيجري اجتماعات مع قيادة "قسد" لبحث العمل المشترك.

وشرح كينو طبيعة الدعم المقدم من التحالف، موضحاً أنه يتجسد في تدريب "قسد" وتأمين التجهيزات والمستلزمات العسكرية، وكذلك تأمين مراكز اعتقال عناصر "داعش" والمخيمات التي تؤوي عائلاتهم، إضافة إلى المشاركة في برامج دعم المجتمعات المحلية وإعادة تهيئتها.

وختم كينو تصريحه لـ "اندبندنت عربية"، بأنهم يضعون التحالف في صورة الوضع والانتهاكات التي تحدث في مناطق سيطرة الفصائل السورية التابعة لتركيا، لا سيما أنها تضم في صفوفها عناصر من تنظيمي داعش والنصرة، بحسب قوله.

المزيد من سياسة