Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مقتل 8 مدنيين في ضربات للجيش المالي

نساء وأطفال بين الضحايا وسكان قرية يتحدثون عن انفجارات قوية

العاصمة المالية باماكو (أ ف ب)

ملخص

تحكم مالي الواقعة في منطقة الساحل منذ انقلابين متتاليين عامَي 2020 و2021 مجموعة عسكرية تعهدت بتعزيز الأمن في مواجهة أعمال العنف التي تشنها جماعات إرهابية.

قالت مصادر أمنية ومحلية إن ضربات عسكرية استهدفت قرية في وسط مالي أسفرت عن مقتل ثمانية مدنيين في  الأقل وإصابة نحو عشرة آخرين.

وتحكم مالي الواقعة في منطقة الساحل منذ انقلابين متتاليين عامَي 2020 و2021 مجموعة عسكرية تعهدت بتعزيز الأمن في مواجهة أعمال العنف التي تشنها جماعات إرهابية.

وشهدت السنوات الأخيرة هجمات موثقة ضد مدنيين نفذها الجيش وحلفاؤه من القوات شبه العسكرية التابعة لـ"فيلق أفريقيا" الروسي.

وأفادت المصادر وكالة الصحافة الفرنسية بأن الضربات الأخيرة استهدفت قرية نزاناكورو في منطقة سيغو بوسط البلاد. وقال مصدر أمني طلب عدم الكشف عن هويته، "وقع القصف صباح الإثنين الماضي. قتل ثمانية أشخاص وأصيب عشرة آخرون".

وذكر مسؤول محلي أن بين القتلى أربع نساء وكذلك أطفال، مضيفاً أن ستة أطفال في الأقل أصيبوا بجروح خطرة، بينها حروق، محذراً من احتمال ارتفاع حصيلة القتلى.

وروى أحد سكان قرية مجاورة تبعد نحو عشرة كيلومترات أنه شاهد طائرات تحلق مرارا فوق المنطقة. وأضاف "سمعت دوي ستة انفجارات قوية في الأقل من المكان نفسه".

وقال مصدر أمني في سيغو إن الانفجارات وقعت في منطقة تعرض فيها جنود ماليون وحلفاؤهم من المرتزقة الروس لكمين أودى بحياة سبعة أشخاص أواخر سبتمبر (أيلول) الماضي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتواجه مالي منذ 14 عاماً أزمة أمنية تغذيها أعمال عنف تشنها جماعات مرتبطة بتنظيمي "القاعدة" و"داعش"، إلى جانب عصابات إجرامية وانفصاليين من الطوارق.

وعززت الدولة الواقعة في غرب أفريقيا علاقاتها مع روسيا خلال الأعوام الأخيرة، وتساعدها ميليشيات "فيلق أفريقيا" الروسية في قتال الجماعات الإرهابية.

لكن الوضع الأمني تدهور منذ أبريل (نيسان) الماضي، مع شن جماعات إرهابية متحالفة مع الانفصاليين سلسلة هجمات منسقة على مواقع استراتيجية تابعة للمجلس العسكري والجيش في مدن عدة، بينها العاصمة باماكو.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات