Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترمب: بايدن فاز بانتخابات مزورة

الرئيس الأميركي: الوقت سيحدد الرابح ووسائل الإعلام تعلن فوز الديمقراطي بأصوات 306 مقابل 232 لمنافسه الجمهوري

استمر الجمود السياسي الذي يؤخر المرحلة الانتقالية لتسليم القيادة إلى إدارة الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن بعد يوم تدفق فيه عشرات الآلاف من أنصار الرئيس دونالد ترمب على شوارع العاصمة الأميركية واشنطن لدعم المزاعم حول تزوير الانتخابات الرئاسية، التي لم تثبت صحتها حتى الآن.

واجتذبت "مسيرة اجعلوا أميركا عظيمة من جديد المليونية"، اليوم الأحد، التي دعت إليها حملة ترمب أعداداً كبيرة من أنصاره الملوحين بالأعلام إلى وسط واشنطن يوم السبت، ومرّ موكب الرئيس وسط المتظاهرين في طريقه إلى ملعب الغولف الذي يملكه في ولاية فرجينيا ولوح من مقعده الخلفي لهم وهم يرددون الهتافات.

وكانت المسيرة سلمية إلى حد كبير على الرغم من نشوب مشاجرات عديدة بين أنصار ترمب ومحتجين مناوئين لهم استمرت إلى ما بعد حلول الظلام، وقالت إدارة الإطفاء وخدمات الطوارئ الطبية في المدينة إن شخصاً تعرض للطعن ونقل إلى مركز طبي للعلاج، وألقت الشرطة القبض على 10 أشخاص على الأقل واتهمت بعضهم بارتكاب اعتداءات.

ترمب يعترف بفوز بايدن ويكرر ادعاءات التزوير

وأقر الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترمب، في تغريدة على تويتر اليوم الأحد، بفوز منافسه جو بايدن في انتخابات الرئاسة التي أجريت في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، لكنه كرر ادعاءاته بالتلاعب في نتيجة الانتخابات، وكتب، "فاز لأن الانتخابات كانت مزورة. لم يُسمح بمراقبي الاقتراع، وتولت تنظيم  الاقتراع شركة يسارية راديكالية خاصة، (اسمها دومينيون) سيئة السمعة وعتادها متهالك لا يخولها حتى تولي اقتراع تكساس. (وفزت فيها بهامش كبير)".


 

 

وأضاف، "كل الأعطال الآلية التي وقعت مساء الانتخابات كانوا هم وراءها (إدارة الشركة)، إذ فضحتهم وهم يحاولون سرقة الأصوات. نجحوا كثيرا، ولكن من دون أن يقبض عليهم. الاقتراع بواسطة البريد هو مزاح كريه".

إشادة بجهود إدارته

وفي أول تصريحات علنية له منذ أكثر من أسبوع بعد إعلان فوز منافسه الديمقراطي بايدن بالانتخابات، أشاد ترمب، بجهود إدارته في مواجهة فيروس كورونا وتطوير اللقاحات.

وقال ترمب، إنه يتوقع أن يصبح لقاح فيروس كورونا متاحاً لجميع السكان في أقرب وقت ممكن في أبريل (نيسان) وسط ارتفاع في عدد الإصابات الجديدة بهذا المرض القاتل الذي دفع عدد حالات الإصابة اليومية إلى مستويات قياسية.

وأضاف، أن ما ينجز في ما بين 8 و12 سنة، أنجزته إدارته في أقل من سنة، في إشارة إلى لقاح "فايزر" الذي طورته الشركة الأميركية بالتعاون مع "بيونتيك" الألمانية، ولا يزال في تجاربه السريرية الأخيرة. وأضاف أنه يتوقع إصدار إجازة الاستخدام الطارئ لهذا اللقاح "قريباً جداً".

وذكر، أن "فايزر" فاقت كل التوقعات بإنتاجها اللقاح الذي أعلنت فعاليته بنسبة 90 في المئة، مضيفاً "تلقيت تهاني من قادة دول عدة على هذا الاختراق العلمي ونجاحنا في التوصل إلى لقاح ضد كوفيد-19".

كما أكد الرئيس الأميركي أن إدارته لن تدخر جهداً في توفير كل وسائل الحماية من المرض للأميركيين، مشيراً إلى أنها وفرت أجهزة التنفس الصناعي "لكل أميركي كان بحاجة إليها". وأعرب عن أمله في عودة الأميركيين إلى المدارس والأعمال، مشيراً إلى أن "الإغلاق العام يكلف 50 مليار دولار". 

وأوضح ترمب "لن نذهب إلى الإغلاق، أنا لن أفعل ذلك. هذه الإدارة لن تذهب إلى الإغلاق". ثم وقف ترمب جانباً، بينما تولى مسؤولون آخرون التحدث عن الإجراءات التي تقوم بها الإدارة لمكافحة فيروس كورونا الذي أودى بحياة 243 ألف شخص في الولايات المتحدة.

إدارة البيت الأبيض

ولفت ترمب إلى أن الوقت وحده سيوضح من سيتولى إدارة البيت الأبيض في يناير (كانون الثاني) المقبل. وأضاف "مَن يدري أي إدارة ستكون (موجودة). أعتقد أن الوقت كفيل بأن يخبرنا بذلك".

ولاحقاً غادر ترمب المؤتمر في حديقة الورود في البيت الأبيض من دون الرد على المراسلين الذين كانوا يطرحون أسئلة من بينها "متى ستعترف بخسارتك الانتخابات، سيدي". 

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

بايدن يعزز تقدمه

من ناحية أخرى، حاز الديمقراطي بايدن على 306 من أصوات المجمع الانتخابي، في مقابل 232 لترمب، وفق ما أعلنت وسائل إعلام أميركية كبرى، الجمعة. وعزز بايدن تقدمه على ترمب بفوزه في ولاية جورجيا المحسوبة تقليدياً على الجمهوريين، حسب ما أفادت شبكتا "سي أن أن" و"إيه بي سي".

أما ترمب الذي كان حصل على 306 من أصوات المجمع الانتخابي عندما هزم هيلاري كلينتون عام 2016، فقد أعلن فوزه في ولاية كارولاينا الشمالية، وفق "سي أن أن" و"أن بي سي"، ما يرفع حصيلته من أصوات المجمع الانتخابي إلى 232.

وبايدن هو الفائز في الانتخابات منذ أن تجاوزت الأصوات التي نالها بعد فوزه في ولاية بنسلفانيا عتبة الـ270، السبت.

وولاية جورجيا، وهي واحدة من خمس ولايات تَمكن بايدن من انتزاعها من الجمهوريين، لم يفز بها مرشح ديمقراطي منذ عام 1992 عندما انتُخب بيل كلينتون رئيساً.

وحصل ترمب على تقدم مريح بادئ الأمر في الولاية مع فرز أصوات المناطق الريفية، لكن النتائج بدأت تُصبح متقاربة مع بايدن بعد فرز أصوات مدينتي أتلانتا وسافانا.

ويتقدم بايدن حالياً في جورجيا بنحو 14 ألف صوت، ومن المتوقع إعادة إحصاء الأصوات يدوياً الأسبوع المقبل، لكن عمليات التدقيق على مستوى الولايات لا يُتوقع أن تقلب النتائج كما يرغب ترمب.

قال الفريق القانوني لبايدن في ولاية جورجيا إنه لا يتوقع أن تؤدي إعادة فرز الأصوات بشكل يدوي في الولاية إلى تغيير نتائج الانتخابات.

وقال محامي الحزب الديمقراطي مارك إلياس، الذي كان يعمل مع الحملة الانتخابية في الولاية، إنه بمجرد اكتمال إعادة الفرز، لن يكون هناك مزيد من الشك حول نتيجة انتخابات الولاية. 

ولم تنجح حملة بايدن لاجتذاب السود في ولاية كارولاينا الشمالية الجمهورية تقليدياً، في التفوق على القاعدة الصلبة الموالية لترمب من البيض وغير الجامعيين والريفيين.

المزيد من دوليات