Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بعد طول غياب ... رسمياً في السعودية : فرقتان للموسيقى و المسرح

الموسيقى والمسرح يعودان للحياة في السعودية.. انضم اليوم لتحقيق حلمك دون خوف من أحد

الدكتور عبد الرب إدريس وعبد العزيز السماعيل ("إم بي سي" وصحيفة الرياض)

إن كنت من محبي الفن والموسيقى في السعودية أصبح بإمكانك اليوم أن تحمل آلة الغيتار أو العود وتذهب إلى معهد موسيقي لتعلم العزف، وإن كنتِ فتاة أيضاً وتحلمين بالمسرح والتمثيل بإمكانكِ أن تذهبي دون خوف من أن يستوقفك أحد لمساءلتكِ ولمصادرة آلة العزف كما كان هذا قبل عقود حين كانت من المحظورات.

هذه ليست تطمينات، لكنها حقيقة أصبحت تعمل على تحقيقها وزارة الثقافة في السعودية بعد أن أصدرت أول أمس الاثنين  2 أبريل (نيسان) قرارا رسميا بتعيين الموسيقار الشهير الدكتور عبد الرب إدريس رئيسا للفرقة الوطنية للموسيقى، والمسرحي عبد العزيز السماعيل رئيساً للفرقة الوطنية للمسرح.

وسيكون مركز الملك فهد الثقافي بالرياض المقر الرئيسي لفرقتي الموسيقى والمسرح الوطنيتين.

هذا القرار يأتي بعد أسبوع من إطلاق الوزارة هويتها ومبادراتها التي تجاوزت 27 مبادرة تسعى من خلالها لأن يصبح الشاب والفتاة في السعودية أمام خيارات فنية متعددة تصقل مواهبهما وتنمي مهاراتهما الفنية في مجالات الموسيقى والأفلام والعروض والمسرح وغيرها من بقية المبادرات.

المسرح السعودي مر بحرب "متطرفة"

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

يقول عبد العزيز السماعيل، المسرحي الذي سبق وأن ترأس الجمعية السعودية للثقافة والفنون ويعد أحد عرّابي المسرح في السعودية وهو الذي كُلّف برئاسة الفرقة الوطنية للمسرح، إن تاريخ المسرح السعودي يعود إلى ستينيات القرن الماضي لكنه مرّ في الثمانينيات بـ"حرب متطرفة من متطرفين" واستمر رغم ذلك حتى اليوم. ففي العام 1984 م أوقفت الرئاسة العامة لرعاية الشباب أنشطتها الثقافية والفنية، والحال أيضا كان في المدارس والجامعات، وهذا ما أطلق عليه السماعيل بـ"حالة الضمور" التي أصابت المسرح، لكن الجمعية السعودية للثقافة والفنون كانت تضطلع بدور كبير حين بدأت بمواصلة المسير نحو هذا العام 2019 الذي يشهد نقلة نوعية كبرى للفن والمسرح والموسيقى.

دور المرأة في المسرح مهم

"المرأة السعودية دورها كبير ومهم في المسرح"، بهذه الجملة طمأن "السماعيل" الفتاة السعودية التي ظلت مشاركاتها الفنية في العقود الماضية على استحياء بأن دورها في صناعة المسرح سيكون مهماً ومشاركتها ستمثل نقلة نوعية كبرى للمسرح.

الارتقاء بالأغنية

الفنان الأكاديمي عبد الرب إدريس، الموسيقيّ الذي يعرفه السعوديون جيداً والذي بدأ يداعب أوتار العود الذي اشتراه بـ5 ريالات حين كان طفلاً، يتولى اليوم أهم منصب للموسيقيين في السعودية، وهو يحمل درجة الدكتوراه من المعهد العالي للموسيقى بالقاهرة سنة 1988م، وكان معيدا أيضا في المعهد العالي للموسيقى في الكويت.

يقول إدريس إنه "يثمن هذه الثقة ويسعى لاستثمار المواهب الفنية في السعودية والارتقاء بالأغنية السعودية".

ويعد عبد الرب إدريس أكثر فنان سعودي شارك في تلحين أوبريت الجنادرية، وهو المهرجان الأشهر والأكبر في البلاد كما أسهم في صناعة ألحان أشهر أغاني الفنانين العرب في العقود الماضية.

المزيد من ثقافة