Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ارتفاع طلبات إعانات البطالة الأميركية إلى 898 ألفا الأسبوع الماضي

يعد مؤشراً على فقدان التعافي الاقتصادي لقوته وسط استمرار جائحة كورونا

تراجع الطلب على الوظائف أدى لارتفاع المطالب على إعانات البطالة في الولايات المتحدة  (أ ف ب)

ارتفع عدد الأميركيين الذين تقدموا بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة الأسبوع الماضي إلى أعلى مستوى منذ أواخر أغسطس (آب)، ومع التسريحات الجديدة للعمال، فإن ذلك يعد مؤشراً إلى فقدان التعافي الاقتصادي في الولايات المتحدة لقوته مع استمرار تفشي جائحة كورونا.

وأفادت وزارة العمل الأميركية، نقلاً عن "وول ستريت جورنال"، بأن المطالبات ارتفعت إلى 898 ألفاً الأسبوع الماضي، لتتجاوز أعلى نقطة مسجلة قبل انتشار الوباء عند 695 ألف مطالبة بعد انخفاض من الذروة، التي بلغت نحو 7 ملايين في مارس (آذار)، وسجلت المطالبات الأسبوعية ما بين 800 و900 ألف لأكثر من شهر مع توجه الشركات لإعادة النظر في أرقام موظفيها.

ويظهر الاقتصاد بشكل عام بوادر تباطؤ، في وقت تراجعت مكاسب الوظائف الشهرية أخيراً، وكذلك نمو الإنفاق الاستهلاكي وإنتاج المصانع.

وقالت كاثي بوستانسيك، الباحثة الاقتصادية في أكسفورد إيكونوميكس، "مطالبات البطالة المستمرة لا تزال تعكس ظروف سوق العمل الصعبة للغاية وغير المؤكدة".

10 ملايين يحصلون على الإعانات

وكان عدد الأشخاص الذين يحصلون على إعانات البطالة من خلال برامج الدولة العادية، التي تغطي معظم العمال، قد تراجع إلى نحو 10 ملايين في الأسبوع المنتهي في 3 أكتوبر (تشرين الأول) من 11.2 مليون في الأسبوع السابق، وفقاً لوزارة العمل الأميركية، التي رفضت ما يسمى بالمطالبات المستمرة طوال فصل الصيف، مما يشير إلى أن أصحاب العمل استمروا في توظيف العمال. ومع ذلك، فإن بعض الانخفاضات الأخيرة في المطالبات المستمرة تمثل الأفراد الذين استنفدوا الحد الأقصى لمدة المدفوعات المتاحة من خلال برامج المساعدات الاعتيادية التي توفرها الولايات الأميركية، ويتم تأمين أموال المساعدات من خلال برنامج فيدرالي يوفر 13 أسبوعاً إضافياً من المزايا.

 يذكر أن نحو 2.8 مليون شخص كانوا يتلقون مساعدات من خلال برنامج المزايا الموسعة المنتهي في 26 سبتمبر (أيلول)، وهو أكبر عدد منذ بدء البرنامج هذا الربيع، بحسب بيانات الوزارة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويشير هذا إلى أن العديد من الأميركيين يعانون فترات طويلة من البطالة، ويعتمدون على التأمين ضد البطالة لمواصلة دفع الفواتير، ومن المقرر أن تنتهي صلاحية برنامج الفوائد الممتدة نهاية هذا العام، وقد تكون أرقام المطالبات الأسبوعية متقلبة، لكن المتوسط المتحرك لأربعة أسابيع لها ارتفع أيضاً إلى 866.250 ألف مطالبة في إشارة إلى أن المزيد من العمال يفقدون وظائفهم.

وقالت بوستاسنيك، "لقد رأينا عدداً من الشركات الكبيرة أبلغت عن تسريح موظفين، لأن وتيرة التعافي أبطأ مما كانوا يأملون".

انتعاش الوظائف مرتبط بالطلب على السلع والخدمات

وكان استطلاع أجرته "وول ستريت جورنال"، لشهر سبتمبر أظهر أن أكثر من نصف رجال الأعمال والاقتصاديين الأكاديميين، الذين شملهم الاستطلاع لا يتوقعون أن تستعيد سوق العمل جميع الوظائف من الوباء حتى عام 2023 أو بعد ذلك، وهو جدول زمني أبطأ مما توقعه الاقتصاديون في استطلاع مماثل قبل ستة أشهر.

وتتقارب عوامل متعددة لإعاقة الانتعاش الاقتصادي، حيث ترفع الدول القيود المفروضة على النشاط التجاري بشكل أبطأ مما كانت عليه أوائل الصيف ومع تسارع معدل الإصابة بفيروس كورونا، لا يزال العديد من الخدمات الشخصية، مثل السفر والترفيه الحي وتناول الطعام، مغلقاً أو يعمل بسعة محدودة، ومع استمرار حذر المستهلكين من استئناف عادات ومعدلات الإنفاق التي سبقت حقبة الوباء. ويقول الاقتصاديون إن وتيرة انتعاش الوظائف تعتمد الآن إلى حد كبير على ما إذا كانت الشركات ترى أن الطلب على السلع والخدمات في ارتفاع.

وكان البيت الأبيض قدم رسمياً اقتراحاً تحفيزياً بقيمة 1.88 تريليون دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما جعل العرض أقرب إلى تشريع مساعدات فيروس كورونا البالغ 2.2 تريليون دولار، الذي أقره أعضاء مجلس النواب في وقت سابق من هذا الشهر. ويوم الخميس تفاوضت الأطراف المعنية حول حجم وتفاصيل صفقة محتملة.

وكانت صلاحية الـ600 دولار إضافية والممولة اتحادياً في شكل إعانات بطالة أسبوعية انتهت مع نهاية يوليو (تموز)، حيث عارض البيت الأبيض والعديد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين تمديدها عند هذا المستوى. وفي أغسطس، وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترمب على أمر تنفيذي لتمويل 300 دولار من المزايا الأسبوعية الإضافية، وتم التصريح للولايات بالاستفادة من 44 مليار دولار من أموال الإغاثة في حالات الكوارث لدفع ما يصل إلى ستة أسابيع من المزايا التكميلية من الأسبوع المنتهي في الأول من أغسطس.

وكانت ولاية كاليفورنيا أوقفت معالجة المطالبات الجديدة مؤقتاً لمدة أسبوعين. وقالت وزارة العمل، إن الدولة ستستغل هذا الوقت لإزالة تراكم طلبات البطالة والاستعانة بالتكنولوجيا لمنع الاحتيال.

ارتفاع متوقع لمبيعات التجزئة للشهر الخامس على التوالي

ومن المتوقع أن تظهر تقارير حكومية أخرى من المقرر الإفصاح عنها، اليوم الجمعة، ارتفاع مبيعات التجزئة الأميركية في سبتمبر للشهر الخامس على التوالي. وأن الإنتاج الصناعي، وهو مقياس للإنتاج في المصانع والمناجم والمرافق، استمر في استعادة بعض الأرض التي فقدها في وقت سابق من العام. ومن المقرر أن تصدر جامعة ميشيغان قراءتها النهائية بشأن ثقة المستهلك في أكتوبر، التي قد تؤثر في موسم التسوق أثناء العطلات.

المزيد من اقتصاد