Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كوريا الشمالية تستعرض صواريخ باليستية جديدة

تعهد كيم جونغ أون بمواصلة تعزيز قدرات الجيش "لأغراض الدفاع عن النفس والردع"

استعرضت كوريا الشمالية صواريخ باليستية جديدة ضخمة عابرة للقارات، خلال عرض عسكري السبت في العاشر من أكتوبر (تشرين الأول)، وفق ما أفاد محللون، في حين أكد زعيم البلاد كيم جونغ أون أنه سيواصل تعزيز قدرات الجيش.

وتم تحميل كل صاروخ على عربة تجرها 22 عجلة، وفق ما أظهرت لقطات بثها التلفزيون الرسمي للصواريخ لدى عرضها في العاصمة بيونغ يانغ، بينما أفاد أنكيت باندا، من "اتحاد العلماء الأميركيين"، عبر "تويتر"، بأن هذا الطراز هو "أكبر صاروخ متحرك بوقود سائل على الإطلاق".

وهذه المرة الأولى التي تعرض خلالها كوريا الشمالية صواريخ باليستية عابرة للقارات خلال عرض عسكري منذ عام 2018. وكانت آخر مرة بثت فيها عرضاً عسكرياً على الهواء مباشرةً عبر شاشات التلفزيون في عام 2017، عندما عرضت العديد من الصواريخ الباليستية العابرة للقارات وسط تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة.

تعزيز التسلح

أكد الزعيم الكوري الشمالي، خلال العرض العسكري، أن بلاده التي تملك السلاح النووي ستواصل تعزيز جيشها. وقال كيم في خطاب بثه التلفزيون الرسمي، "سنواصل تعزيز جيشنا لأغراض الدفاع عن النفس والردع".

وبث التلفزيون الرسمي في كوريا الشمالية لقطات لعرض عسكري أقيم في بيونغ يانغ بمناسبة الذكرى الـ75 لتأسيس حزب العمال، وذكرت السلطات الكورية الجنوبية أنه أقيم في وقت مبكر من صباح السبت بمشاركة الكثير من أفراد الجيش وقطع العتاد العسكري. وعادةً ما تحيي بيونغ يانغ هذه الذكرى بسلسلة من الحفلات الموسيقية والمهرجانات، التي تراقبها المنطقة عن كثب، إذ تعتبر مناسبةً يمكن أن يوجه فيها كيم أو من خلالها رسائل للداخل والخارج.

وافتتح البرنامج بصورة ملصق دعائي يظهر فيه ثلاثة أشخاص كوريين شماليين يحملون المنجل والمطرقة وريشة الرسم، رموز الحزب الحاكم مع شعار "الانتصار الأكبر لحزبنا الكبير".

وراقبت "كوريا الجنوبية وسلطات المخابرات الأميركية عن كثب التطورات" في بيونغ يانغ، وفق ما قالت هيئة الأركان المشتركة لكوريا الجنوبية في بيان.

لا إصابات بكوفيد-19

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

أقيم العرض وسط أوضاع محلية مثقلة للغاية، خصوصاً بسبب وباء فيروس كورونا وسلسلة أعاصير تسببت بأضرار كبيرة في هذا البلد الخاضع لعقوبات أممية وأميركية قاسية بسبب برنامجه النووي والصواريخ الباليستية، لكن كيم أكد في كلمته أن بلاده خالية من أي إصابة بكوفيد-19، متمنياً "صحة جيدة لجميع الأشخاص حول العالم الذين يكافحون آلام" الفيروس.

وكانت كوريا الشمالية قد أغلقت حدودها في يناير (كانون الثاني) للحد من انتشار الوباء.

وخلافاً للعروض السابقة، لم تتم دعوة أي وسيلة إعلامية أجنبية. وأغلقت سفارات عدة في البلاد بسبب القيود الصحية، مما جعل عدد المراقبين الأجانب محدوداً.

رسالة أقل استفزازاً

يقول المحللون إن كوريا الشمالية واصلت برنامجيها النووي والباليستي، مبررةً الأمر بالتهديد الأميركي، بما في ذلك خلال المفاوضات المتعثرة مع الولايات المتحدة منذ أكثر من عام.

ورأت المتخصصة في الشؤون الكورية الشمالية، راشيل لي، التي كانت تعمل سابقاً لصالح الإدارة الأميركية، أن عرض هذه الأسلحة الاستراتيجية "يتسق مع وعود كيم جونغ أون"، إذ إنه أقل استفزازاً من إجراء تجربة عسكرية.

وأضافت في هذا السياق، أن الرسالة التي يوجهها النظام خلال العرض العسكري يجب أن تكون خصوصاً للشعب الكوري الشمالي، عبر تسليط الضوء على "إنجازات الحزب والوحدة حول الزعيم وتحسين الاقتصاد قبل المؤتمر الثامن للحزب"، في إشارة إلى اجتماع مرتقب في يناير.

وفي وقت سابق الخميس، قال وزير الوحدة الكوري الجنوبي لي إن-يونغ، المعني بالعلاقات مع الشمال، لأعضاء البرلمان، إن عرض صاروخ باليستي جديد قد يكون "استعراضاً محدوداً للقوة" قبل انتخابات الرئاسة الأميركية، وربما يكون أقل استفزازاً من إجراء تجربة نووية.

تعزيز العلاقات الصينية - الكورية الشمالية

وفي ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وبكين، أعرب الرئيس الصيني شي جين بينغ عن عزمه تعميق العلاقات مع بيونغ يانغ، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية.

وذكرت الوكالة أن شي وجه رسالة تهنئة لكيم بمناسبة الذكرى السنوية لإنشاء الحزب الحاكم، قال فيها، "نعتزم الدفاع عن العلاقات الصينية الكورية بنجاح وتوطيدها وتطويرها مع الرفاق الكوريين".

المزيد من دوليات