ملخص
قالت السلطات التركية إن عطلاً كهربائياً أدى إلى تحطم الطائرة وهي من طراز "فالكون-50" بعد وقت قصير من إقلاعها، ولقي ثلاثة من أفراد الطاقم حتفهم اثنان منهم فرنسيان.
أعلنت حكومة الوفاق الوطني في غرب ليبيا اليوم الخميس أن بريطانيا وافقت على تحليل بيانات الصندوق الأسود لطائرة تحطمت في تركيا يوم الـ 23 من ديسمبر (كانون الأول) 2025، مودية برئيس أركان الجيش الليبي وعدد من مساعديه.
وقضى رئيس الأركان العامة للجيش الليبي التابع لحكومة الوفاق محمد الحداد مع أربعة من مساعديه بحادثة الأسبوع الماضي في ختام زيارة إلى أنقرة، وكانت السلطات التركية أوضحت أن عطلاً كهربائياً أدى إلى تحطم الطائرة، وهي من طراز "فالكون-50"، بعد وقت قصير من إقلاعها، فلقي ثلاثة من أفراد الطاقم حتفهم، اثنان منهم فرنسيان.
وعُثر على مسجل بيانات الرحلة (الصندوق الأسود) في حقول زراعية قرب موقع التحطم، وقال وزير المواصلات في حكومة الوفاق الوطني محمد الشهوبي خلال مؤتمر صحافي في طرابلس، إنه "جرى الإعلان عن موافقة المملكة المتحدة على تحليل الصندوق الأسود للطائرة بالتنسيق بين وزارة المواصلات الليبية والسلطات التركية".
وكان الفريق أول ركن الحداد يتمتع بشعبية واسعة في ليبيا على رغم الانقسامات العميقة بين شرق البلاد وغربها، فمنذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، تواجه البلاد صعوبات في استعادة الاستقرار، وتتنافس حكومتان في الشرق والغرب على السلطة، وقد كان الحداد رئيس أركان حكومة الوفاق الوطني التي تسيطر على غرب البلاد، بينما يحكم شرقها المشير خليفة حفتر.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأكد الشهوبي أن "ثلاث دول قدمت طلباً لألمانيا التي اشترطت مساعدة فرنسا" لفحص مسجلات بيانات الرحلة، وقال إن "اتفاق شيكاغو" ينص على أنه يلزم أن تكون الدولة التي تقوم بتحليل الصندوق الأسود محايدة"، مضيفاً أن "فرنسا دولة مصنّعة، وفي الوقت نفسه طاقم الطائرة فرنسي، وبالتالي لا يحق لها أن تشارك، ولكن جرت الموافقة على المملكة المتحدة من الجانبين الليبي والتركي".
وبعد لقائه السفير البريطاني لدى طرابلس أول من أمس الثلاثاء، قال وزير الخارجية الطاهر الباعور إن ليبيا وتركيا قدمتا طلباً مشتركاً إلى بريطانيا "للحصول على دعم فني وقانوني لتحليل الصندوق الأسود"، فيما ذكر الشهوبي خلال مؤتمر صحافي اليوم الخميس أنه "جرى إعلان موافقة المملكة المتحدة على تحليل الصندوق الأسود للطائرة بالتنسيق بين وزارة المواصلات الليبية والسلطات التركية"، موضحاً أنه لا يمكن تحديد المدة اللازمة لاستعادة بيانات الرحلة، لأن ذلك يعتمد على حال الصندوق الأسود، ومؤكداً الالتزام "باطلاع الرأي العام على النتائج النهائية فور استكمالها، مع التشديد على عدم الانسياق وراء الإشاعات أو المعلومات غير الدقيقة".