Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

جلسات صادمة في تاريخ "أبل" مع تراجع حاد في قيمتها السوقية

 أسهم الشركة تفقد المكاسب بعد تسجيلها أعلى مستوى في نهاية أغسطس

شعار شركة أبل (رويترز)

على الرغم من تحطيمها أرقاماً قياسية على صعيد قيمتها السوقية بداية الشهر الحالي، فإن جلسات التداول الماضية كانت الأصعب في تاريخ عملاق التكنولوجيا الأميركية الذي فقد أكثر من 532 مليار دولار، بنسبة تراجع تقترب من 25 في المئة، مقارنة بأعلى مستوى بلغته الشركة الأميركية قبل أيام عند مستوى 2.13 تريليون دولار.

وفي هذا الصدد تشير البيانات والأرقام المتاحة إلى أن القيمة السوقية لشركة "أبل" الأميركية هوت من مستوى 2.13 تريليون دولار في تعاملات بداية الشهر الحالي إلى مستوى 1.598 تريليون دولار في تعاملات نهاية الأسبوع الماضي، فاقدة نحو 532 مليار دولار بنسبة تراجع بلغت نحو 24.97 في المئة. لكن منذ انتهاء مؤتمرها السنوي قبل أيام دون الإعلان عن هاتف "أيفون 12" الجديد، هوى سهم الشركة الأميركية بنسبة 22.6 في المئة إلى مستوى 137.98 دولار للسهم.

ومن أعلى مستوى بلغه السهم خلال أغسطس (آب) الماضي عند مستوى 500 دولار وحتى تعاملاته الأخيرة، فقد سهم عملاق التكنولوجيا الأميركية نحو 362 دولاراً من قيمته مسجلاً خسائر تجاوزت نسبتها 72 في المئة.

وجاء تراجع سهم أبل مدفوعاً أيضاً بالبيع المكثف الذي شهده مؤشر ناسداك. وكشفت شركة أبل النقاب عن مجموعة من المنتجات الجديدة، بما في ذلك أيباد أير، والجيل السادس من ساعة أبل، وأيضاً خطة الاشتراك في خدمة أبل وان، والتي تتيح للمستخدمين الوصول إلى جميع خدمات الاشتراك الخاصة بالشركة من خلال خطة سداد واحدة، لكنها لم تكشف عن هاتفها الجديد الذي ينتظره عشاق أيفون.

وقبل أيام، انتهت نسخة 2020 من مؤتمر شركة "أبل" الأميركية، السنوي للمطورين الذي تقام فعالياته في سبتمبر (أيلول) من كل عام دون الإعلان عن هاتف "أيفون 12" مما شكل مفاجأة محبطة لكثيرين من عشاق منتجات الشركة الأميركية حول العالم.

مكاسب صاروخية مع ارتفاع المبيعات

كان سهم شركة "أبل" الأميركية قد واصل قفزاته القياسية خلال الأسبوع الأخير من الشهر الماضي، وهي الارتفاعات التي بدأها قبل 4 أشهر، حيث شهدت جلسة 21 أغسطس الماضي ارتفاع السهم بأكثر من 5 في المئة ليسجل مستوى قياسياً جديداً مع تجاوز القيمة السوقية مستوى التريليوني دولار.

وقاد سهم أبل صعود المؤشر الصناعي "داو جونز" للأسهم الأميركية بنهاية التعاملات. ويقترب سعر سهم أبل بسرعة من علامة 500 دولار بعد أن تضاعف منذ أن وصل إلى 224 دولاراً في أواخر مارس (آذار) الماضي. ووصلت القيمة السوقية للشركة الأميركية إلى نحو إلى 2.13 تريليون دولار مع مكاسب السهم، أمس، بعد أن وصلت إلى هذه العلامة لأول مرة خلال تعاملات الأربعاء الماضي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتشير البيانات إلى أن أسهم عملاق التكنولوجيا الأميركي "أبل" سجلت مكاسب صاروخية بعد تحقيقها مبيعات هائلة كشفت أهمية نظام هاتف "أيفون" خلال أزمة وباء كوفيد-19 في العالم. فعلى الرغم من الأزمات العنيفة التي خلفها فيروس كورونا المستجد على الاقتصاد العالمي وعلى كافة القطاعات الاقتصادية، فقد سجلت الشركة الأميركية رقماً قياسياً في الإيرادات خلال الربع الأخير بلغ 59.7 مليار دولار، مدعومة بمبيعات قوية لأجهزة ماك وأيباد، حيث يعمل المزيد من الناس من المنزل.

خطة تقسيم الأسهم

وأخيراً، أعلنت شركة أبل تقسيم الأسهم بأربعة مقابل واحد ستدخل حيز التنفيذ للمساهمين المسجلين اعتباراً من 24 أغسطس الماضي، مع بدء التداول المعدل في 31 أغسطس.

وارتفعت أسهم أبل بأكثر من الضعف بعد انخفاض خلال مارس الماضي، في أداء مدهش رفع صافي عائدات المدير التنفيذي تيم كوك لأكثر من مليار دولار للمرة الأولى، بحسب أرقام مؤشر "بلومبيرغ" للمليارديرات.

وعلى الرغم من ذلك، فإن هذه ليست هي المرة الأولى التي تحطم فيها أبل رقماً قياسياً في وول ستريت. ففي عام 2018، أصبحت شركة التكنولوجيا العملاقة في كاليفورنيا أول شركة أميركية تصل قيمتها السوقية إلى تريليون دولار. ومنذ ذلك الحين، تجاوزت كلاً من أمازون ومايكروسوفت وشركة "ألفابيت" الشركة القابضة لشركة غوغل عتبة التريليون دولار.

وفي حين أن شركات تكنولوجيا كبيرة أخرى سجلت ارتفاعاً كبيراً في الطلب خلال فترات الإغلاق، إلا أن أبل تخطت منافسيها بتحقيق مبيعات كبيرة في الإكسسوارات القابلة للوضع والأجهزة اللوحية، إلى جانب تطبيقات وخدمات شهدت أداء قوياً خلال الأزمة الصحية.

وتشير نتائج أعمال الشركة الأميركية "أبل"، إلى ارتفاع أرباحها خلال الربع الثاني من 2020، بنسبة 8 في المئة، وصولاً إلى 11.2 مليار دولار، في ما ارتفعت العائدات بنسبة 11 في المئة عند 59.7 مليار دولار. وأظهرت نتائج تلك الفترة ارتفاعاً طفيفاً في عائدات الهاتف الذكي، مدعومة من مبيعات أيفون إس إي الجديد، والزيادة القوية في مبيعات أجهزة أيباد اللوحية وحواسيب ماك، لتلبية الطلب للتعليم عن بعد والعمل من المنزل.

وشكلت الخدمات أكثر من 20 في المئة من عائدات أبل، مع توسع قطاعات الموسيقى والدفعات الرقمية للبث التدفقي مما عزز مداخيل أبل ستور. وتتقدم أبل سوق الساعة الذكية وسط زيادة الاهتمام بتطبيقات الصحة واللياقة البدنية.

المزيد من اقتصاد