Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

في الذكرى الـ19 لإسقاط حكمها... هل تتخلى طالبان عن رفاق 11 سبتمبر؟

الحركة تخوض محادثات مع الفرقاء وسط "أزمة ثقة" وتفاؤل حذر

تهدف المحادثات لإنهاء الحرب المستمرة منذ 19 عاماً في أفغانستان (أ ب)

شكك مهتمون في الشأن الأفغاني والخليجي في أن تكون المفاوضات التي ترعاها الولايات المتحدة الأميركية بين الفرقاء في أفغانستان على أرض قطر، يمكن أن تحدث اختراقاً في تغيير "العقلية الجهادية" لدى حركة طالبان بعد مرور نحو 20 عاماً على إسقاط حكمها في كابول على خلفية هجمات 11 سبتمبر (أيلول).

وعلى الرغم من التفاؤل الأميركي والدولي بالمحادثات التي يفترض أن تكون الحلقة الأخيرة من السلسلة التي بدأت باتفاق بين أميركا وطالبان، فرضت فيه الأخيرة شروطها لـ"السلام" على واشنطن وكابول، بإطلاق سجنائها الأكثر خطراً، بمن فيهم أولئك المحكومين بالإعدام وقتل أميركيين وأفغان على حد سواء.

لكن مع ذلك ترى الأطراف الدولية أن الثمن مهما غلا، فإنه يكون مقبولاً إن أنهى أربعة عقود من الدماء في أفغانستان، كلفت القوتين الكبيرتين في العالم السوفيات (الروس) والأميركيين وحلفائهما أنفساً وأموالاً طائلة، من دون أن تحقق أي نتائج تذكر، ناهيك عن الشعب الأفغاني المنكوب.

الصدقية مربط الفرس

 لذلك قال عبد الله عبد الله رئيس مجلس السلام في أفغانستان اليوم السبت، إن "اجتماع الحكومة الأفغانية وحركة طالبان يتيح إمكانية إبرام اتفاق سلام لإنهاء صراع دام عقوداً". مُعرباً عن اعتقاده خلال مراسم افتتاح محادثات السلام في فندق بالعاصمة القطرية الدوحة عن اعتقاده بأنه "إذا مد كل منا يده للآخر وعملنا بصدق من أجل السلام، فسوف تنتهي المعاناة الراهنة في البلاد"، وفقاً لوكالة "رويترز".

لكن الصدق الذي رآه عبدالله شرطاً لنجاح المحادثات، لا يرى خبير في المنطقة العربية مثل عبد الرحمن الراشد أنه متوفر، وذلك عند تعليقه على صورة الحشود في الدوحة، بأنه " كلاكيت للمرة الخامسة"، في إشارة إلى أن المسلسل طال ونتائجه ليست مضمونة.

ولم يكن الراشد وحده الذي يشكك في حصول المراد من الحوار بين طالبان وكابول، فنائب الرئيس الأفغاني أمر الله صالح الذي نجا لتوه من محاولة اغتيال عبر استهداف موكبه بعبوة ناسفة (يُعتقد أن طالبان مسؤولة عنها)، خلص في حوار له مع "قناة العربية" إلى أنه ليس متفائلاً بأي تغيير في نهج حركة طالبان وفكرها الشبيه بفكر تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، على الرغم من الحرب الضروس بينهما. وقال إنه لن يسامح شركاءه المنتظرين في الحكم أبداً.

وتهدف المحادثات التي تجري في الدوحة لإنهاء الحرب المستمرة منذ 19 عاماً في أفغانستان، بعد إسقاط حكم طالبان بعد رفض التخلي عن أسامة بن لادن ورفاقه ممن تبنوا هجمات الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) 2001، باعتبارهم في نظر طالبان آنذاك "مجاهدين"، وشركاء سابقين في تحرير أفغانستان من المحتل الروسي لا ينبغي التخلي عنهم، كما رفضت من قبل تسليم أسامة بن لادن للسعودية التي طالبت به، وحذرت من جلبه المتاعب لأفغانستان والعالم.

ليس الطرف الأفغاني والمراقبون وحدهم من  يطرح إشكال "الصدقية" في محادثات الدوحة، فحتى طالبان تشكك في جدية الطرف الأميركي، فضلاً عن غرمائها في كابول، الذين رفضت قطع الوعد بإيقاف استهدافهم مالم يتم توقيع الاتفاق بشكل نهائي، بخلاف الجنود الأميركيين.

من يعرقل من؟

 قالت الحركة التي لا يزال اسمها الرسمي "الإمارة الإسلامية في أفغانستان"، إن "الأميركيين خرقوا التزاماتهم مراراً، وإدارة كابول تريد عرقلة عملية السلام وتخريب اتفاق الدوحة". وذلك قبل أن تنجح الضغوط الأميركية في إرغام كابول على تنفيذ خطوة إطلاق سراح السجناء الخطرين.

وفي ذلك الحين قالت طالبان "إن محاولات عدة تجري لعرقلة وتأخير تنفيذ اتفاقية الدوحة، بل وهناك من يحاول خرقها، كانت الخطوة الأولى بعد التوقيع هي مبادلة الأسرى، وكان ينبغي للجانب الأميركي اتخاذ الخطوة الجادة وبعقلانية تامة في هذا الصدد، لكن من المؤسف أنه لا توجد هناك مؤشرات توحي بأن الجانب الأميركي قد استخدم تأثيره الحقيقي في هذا الموضوع. تقضي إدارة كابل أيامها معتمدةً على غثاء السيل، ولا تريد أبداً أن تنتهي الحرب في أفغانستان، وتسحب الولايات المتحدة جميع قواتها من هذه الحرب الفاشلة؛ بل تريد أن يقف الأمريكيون بجانبهم إلى الأبد لمواصلة قتل الأفغان وبالتنسيق معهم. يريد المسؤولون في كابول عرقلة عملية السلام عبر تخريب اتفاقية الدوحة، وتعليق المحادثات بين الأفغان، حتى لا يفقدوا سلطتهم غير الكاملة والدولارات الأميركية، بالإضافة إلى ذلك لا تهمهم الحالة المؤلمة التي يعيشها المواطنون، ولا يفكر المسؤولون أصلاً أن هذه الحرب ليست فقط لخسارة أميركا، ولكنها تدمر أفغانستان كذلك".

وأعربت الحركة عن ثقتها بأنه في حال "استخدمت أميركا نفوذها اليوم، ولم تتهرب من التزاماتها وتحافظ على مكانتها عبر الوفاء بوعدها، فإن مبادلة الأسرى ستتم في أقصر وقت، وكذلك ستسنح الفرصة للمفاوضات بين الأفغان وفقاً للاتفاقية"، مؤكدة أن ثقل المسؤولية تقع على الجانب الأميركي في هذا الصدد، إذا لم يمنع إدارة كابول "بطريقة مؤثرة من تحركاتها المتغطرسة مذمومة العواقب".

ويرى المراقبون أن حاجة الرئيس الأميركي في حموة الانتخابات الرئاسية الأميركية إلى حصيلة من الإنجازات المؤثرة، يدفع بالضغط إلى مستويات أكثر حزماً، مثلما أنه قد يقوي جانب حركة طالبان، التي أثبتت خلال العقدين الماضيين إجادتها لعبة الكر والفر ومتى تفاوض وتحارب.

الدافع انتخابي بحت

 يقول المختص في قضايا الإسلام السياسي الكاتب الأردني موسى برهومة، إنه لا يمكن الفصل بين الحماسة للاتفاق والانتخابات في البيت الأبيض، فطالبان لم تزل كما هي ولم تتغير، إذ "نحن على مشارف انتخابات جديدة، وأصبح الاستحقاق ملحاً، لعودة القوات الأميركية إلى الوطن بأي ثمن. حتى لو كان الثمن التفاوض مع الإرهابيين، والدول المارقة. ألم تكن كوريا الشمالية دولة مارقة وحكماً شمولياً قرر الرؤساء الأميركيون المتعاقبون أن لا أمل فيه؟ ومع ذلك جرب ترمب حظه، والدافع انتخابي بحت، من أجل أن يثبت للناخبين أنه أحدث اختراقاً، لكنه في الواقع لم يحدث الاختراق المنشود فيما خص ملف ترسانة الأسلحة الفتاكة التي تهدد كوريا الشمالية بها الولايات المتحدة والعالم".

برهومة لفت إلى أن الحوار مع "طالبان" لا يشذ عن هذه القاعدة، "فترمب شخص مغامر، لكنه لا يحسب حساباً عميقاً لعواقب ما يفعل. ففي بداية حكمه كان يريد سحب القوات الأميركية من أفغانستان، لكنه قرر البقاء و"القتال من أجل الانتصار" متحاشياً، كما يقول محللون، الأخطاء التي ارتكبت في العراق. ترمب حذر في ذلك الوقت المبكر من توليه الحكم، من أن الانسحاب لا يعني عدم وجود حدود لبقاء القوات الأميركية في أفغانستان. لكن رد "طالبان" جاء على الفور، ستصبح أفغانستان "مقبرة أخرى" للولايات المتحدة إن لم تسحب قواتها".

"لا يحتمل ترمب خسائر أخرى، فحظوظه الانتخابية مهلهلة، وما حققه للاقتصاد الأميركي في السنوات الثلاث الماضية، دمره بإدارته المتعسفة لملف كورونا، وتجاوزاته الفاحشة ضد الحريات العامة، وبخاصة حرية الإعلام والتعبير واحترام التنوع في بلاده"، هكذا يبرر الكاتب المختص الهرولة نحو السلام مع طالبان، إضافة إلى أمر آخر "يتعين عدم إغفاله هو أن الولايات المتحدة فشلت في هزيمة "طالبان" طوال عشرين عاماً، لذلك اضطرت مرغمة على التفاوض معها. ولا ضير في العقل البراغماتي الأميركي من التفاوض مع الشيطان، لا الإرهابيين فقط، إن كان ذلك يحقق منفعة، فما بالك إن كانت منفعة انتخابية تشكل إلى جانب "منجزات" أخرى فارقاً في بقاء ترمب لأربع سنوات قادمة أم لا"؟

كيفية إشراك طالبان

هل ما يجري مع "طالبان" هو بداية تفاوض مع الإرهابيين والمنظمات التي تتوخى العنف؟ الإجابة عن هذا التساؤل يعتبر برهومة في حديثه مع "اندبندنت عربية" أنها مرتبطة بحجم التهديد الذي تلحقه هذه المنظمات بالولايات المتحدة، وبخاصة في الجانب العسكري. ترمب لا يريد أن يكرر المشهد الفيتنامي، الذي أطاح سلفَه الجمهوري ريتشارد نيكسون، حينما كانت الطائرات العسكرية تزدحم بجثامين الجنود الأميركيين، فهذا مشهد يؤرق كل من يقيم في البيت الأبيض، وترمب ليس استثناءً.
وكان المسؤول الكبير في حركة طالبان، عبد الغني برادر، دعا إلى أن تكون أفغانستان بلداً مستقلاً بنظام إسلامي في حال التوصل إلى اتفاق سلام. وقال في كلمته الافتتاحية لمحادثات اليوم في الدوحة "أريد من الجميع أن يعتمدوا الإسلام في مفاوضاتهم واتفاقاتهم وألا يضحوا بالإسلام من أجل مصالح شخصية. نريد أن تكون أفغانستان بلداً مستقلاً ومزدهراً وإسلامياً"، وأن "تتضمن نظاماً إسلامياً يعيش في ظله الجميع من دون تفرقة".

لكن خبراء ذكروا أن كيفية إشراك طالبان، التي ترفض شرعية الحكومة الأفغانية المدعومة من الغرب، في أي ترتيب لحكم البلاد، وكيفية حماية حقوق النساء والأقليات التي عانت من حكم الحركة، يمثلان تحديين كبيرين، إلا أن المفاوضات هي السبيل الواقعي الوحيد في نظرهم لإنهاء الصراع الذي أدى إلى قتل أكثر من 100 ألف مدني وعرقلة تنمية أفغانستان.

من جهته يؤكد الباحث المغربي في تاريخ الجماعات الإسلامية منتصر حمادة، أن قراءة تبعات اتفاق السلام بين واشنطن وطالبان، حول انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان، يتطلب ترجمة البلاغ الرسمي الصادر عن الاتفاق، لأنه تضمن بنوداً صريحة لا تحتاج إلى تأويل وأخرى تتطلب ترجمة عملية، لن تتضح معالمها إلا بعد الشروع في تطبيقه، لأن عملية الانسحاب ستمتد مدة زمنية تصل إلى 14 شهراً.

ومما جاء في مضامين بنود اتفاق السلام، التقليص الأميركي لعدد قواتها العسكرية في أفغانستان إلى 8600، وشروع الحكومة الأفغانية بمخاطبة مجلس الأمن الدولي لإزالة أسماء قيادات حركة طالبان من القوائم السوداء وقوائم العقوبات، ودعم واشنطن قوات الأمن الأفغانية والمؤسسات الحكومية الأخرى.

 ترجمة بنود الاتفاق تُفيد بحسب حمادة "أننا بصدد الانتقال من حرب أميركية صريحة في الديار الأفغانية، انتهت بالفشل لأنه طال أمدها بتواضع النتائج التي كانت مروجة، عندما نقارن بين نوايا البيت الأبيض بعيد اعتداءات نيويورك وواشنطن، ويجب التذكير هنا أن الحرب في أفغانستان تسببت بخسائر بشرية كبيرة لدى الطرفين معاً، الأفغاني والأميركي، ولكن الخسائر الأميركية كانت أكثير تأثيراً لدى الرأي العام من خيال المجتمع الأميركي، حيث تأكد سقوط 3200 قتيل ونحو 20,500 جريح منذ 2001، وواقع الاتفاق سالف الذكر، على أن تنتقل هذه الحرب من التدبير الأميركي الصرف، نحو تدبير أفغاني، تقوده حركة طالبان".

بداية حروب أخرى؟

وآخذاً بعين الاعتبار مرجعية الحركة، ومرجعية الجماعات المعنية بهذه الحرب، أي وجود مجموعة من القواسم المشتركة، فإن تلك البنود في نظر الباحث "أشبه بإعلان غير مباشر عن خسارة الحرب الأميركية، التي من المفترض أن تعوضها الحرب الطالبانية، دون أن نتوقع أفول الجماعات الإسلامية المعنية، بل على العكس من ذلك، كما تفيد تفاعلات الجهاديين في العالم الرقمي، يبدو الاتفاق انتصاراً للطرح الإسلامي الجهادي في مواجهة المشروع الأميركي الذي بدأ منذ عقدين تقريباً، قبل أن يصل إلى أفق مسدود".

اتفاق السلام بين واشنطن وحركة طالبان، وإن كان أشبه بنهاية حرب أميركية صريحة ضد الجماعات الإسلامية الجهادية في أفغانستان، إلا أنه في اعتقاد الباحث المغربي لا يعني الاستسلام للحركات المتطرفة العابرة للقارات، بل "سيكون بداية حروب أخرى ضد الجماعات نفسها، تأخذ واشنطن مسافة منها، ولكنها تمهد لتورط أنظمة ودول في المحيط الأفغاني وفي منطقة الشرق الأوسط".

ومع ذلك حذر الباحث من تفسير الحركات الجهادية للسلام، إذ إن "الوجه الجهادي الآخر لهذه الاتفاقية، أنها تعج بتبعات نفسية إيجابية صريحة على مُجمل المشاريع الجهادية في المنطقة والعالم، بل إن الوصول إلى هذه الاتفاقية، يُعد إقراراً رسمياً، بمضامين بعض الأدبيات الجهادية، التي اشتغلت منذ عقدين تقريباً على استحضار هذه السيناريوهات، ومنها على سبيل المثال لا الحصر، موسوعة "المقاومة الإسلامية العالمية" لعمر عبد الحكيم (الملقب بأبي مصعب السوري)، أو كتاب "إدارة التوحش" لأبي بكر ناجي، وأعمال أخرى".

ولا يعطي الجانب الأميركي لمسألة السلام مع طالبان كثير تفسير، على الرغم من إثارته الجدل أول الأمر، لدرجة أن بعض بنوده لم تزل مجهولة، "تذكروا أنكم تعملون ليس فقط من أجل هذا الجيل من الأفغان بل من أجل الأجيال القادمة أيضاً، أما اختيار النظام السياسي المستقبلي فأنتم من يحدده بالطبع"، وإن كانت واشنطن تأمل أن يضمن الحل حقوق جميع الأفغان ويكفل تطور المجتمع بما في ذلك مشاركة المرأة في الحياة العامة.

ماذا عن عناصر القاعدة؟

وإذ يمكن تفسير ذلك والتعهد الأميركي بالخروج من أفغانستان ولو جزئياً، بأنه ترك البلاد لمصيرها، فإن حركة طالبان لا تخفي أنها لا ترى في كابول شريكاً موثوقاً في الحكم. وإدارتها للمناطق التي تحكمها إن كان الآن أو الماضي، تبرهن على أن الإمارة الإسلامية لا تقبل بأي تعددية في الرأي أو الحكم، ولا تزال مرهونة بنظريتها الراديكالية للحياة وإدارة الشأن السياسي.

وفيما ظلت بنود الاتفاق بين الحركة وواشنطن غير معروفة على وجه الدقة، يبرز إشكال التحالف القديم بين تنظيم القاعدة والحركة، وإيواء الأخيرة الأولى بشكل أو آخر. حتى بعد تشرد عناصر التنظيم ووجود بعضهم حسب التقديرات في مناطق باكستانية على الحدود مع أفغانستان وأخرى في إيران. وتناقلت حسابات منسوبة إلى القاعدة على "تلغرام" ثقة التنظيم بأن التخلي عنه غير وارد في أي مفاوضات تقودها الإمارة الإسلامية مع أي طرف.

لكن السلام الجديد مع الحركة سبقته تطورات أممية وأخرى على الأرض، ففي الأمم المتحدة جرى فصل قوائم العقوبات التي تضم عناصر طالبان وكيانها عن تلك التي تضم القاعدة وعناصرها منذ عهد أوباما، مما يعني أن الأطراف الدولية نظرت في وقت مبكر إلى أهل الأرض بعين مختلفة. أما الميدانية فتبرز في فقدان القاعدة وكذلك طالبان معظم أجيال الرعيل الأول من قادتها ومقاتليها الذين تربطهم ما يسمونها "أخوة السلام والجهاد"، مما يسهل فك الارتباط بينهما.

ومعروف أن طالبان أفغانستان ليست إلا فرعاً عن نظيرتها الباكستانية، وهما طرفان في الحرب الدائرة في أفغانستان، يضافان إلى تنظيم القاعدة. ويعتقد على نطاق واسع أن الثلاثي المتطرف يتلقى دعماً متفاوتاً من إيران وبعض فئاته من باكستان. وهي مزاعم تنفيها الدولتان غالباً، على الرغم من قوة الأدلة فيما يتصل على الأقل بإيواء طهران أعضاء تنظيم القاعدة الخطرين، مثل سيف العدل، وعائلة بن لادن، في سنوات مضت.