Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

هنا الزاهد: غامرنا بطرح "الغسالة" في أزمة كورونا وزوجي سبب تحولي إلى مذيعة

تستعد لفيلم أطفال تجسد فيه شخصية باربي كتبه الفنان الراحل طلعت زكريا

الفنانة المصرية هنا الزاهد (الصفحة الرسمية لهنا على فيسبوك)

نافست الفنانة الشابة المصرية هنا الزاهد بقوة في الموسم السينمائي الصيفي، وهو أصعب المواسم على الإطلاق؛ نظراً إلى معاناة دور العرض من مخاطر فيروس كورونا، وخوف الجمهور من العدوى، إضافة إلى تحديد نسبة جماهير لا تزيد على 25%، ومع ذلك نجحت هنا وفريق عمل فيلم "الغسالة" في تحقيق إيرادات كبيرة وسط كل الأزمات، وفي حوارها مع "اندبندنت عربية" تحدثت "هنا" عن فيلم "الغسالة" وسبب اختيارها له، وكواليس العمل مع شريك نجاحها الممثل أحمد حاتم، كما تحدثت عن فيروس كورونا وتأثيره في التصوير، وحكاية فيلم "باربي" الذي تستعد له، إضافة إلى تفاصيل تجربتها كمقدمة برامج تلفزيونية من خلال برنامج "هزّر فزّر".

مغامرة "الغسالة"

في البداية قالت هنا الزاهد عن سبب اختيارها فيلم "الغسالة" لخوض التجربة السينمائية من جديد بعد نجاح فيلم "قصة حب" الذي قدَّمته مع أحمد حاتم أيضاً بطل "الغسالة" "أحببت العمل جداً وفكرته الجديدة، فهو ينتمي إلى نوعية أعمال الفانتازيا التي تعتمد على الخيال، وهذا النوع يعجبني بشكل عام ويعتبر نوعي المفضل بالنسبة للأفلام والدراما، فأنا أحب الخيال والتشويق جداً، ومنذ أن عرضت عليَّ الشركة المُنتجة بطولةَ العمل وأنا منجذبة للفكرة بشكل كبير، مع وجود اختلاف نوعي شديد، فهذه التركيبة لا تقدمها  السينما المصرية إلا نادراً".

فريق عمل مميز

وعن فريق العمل وتعاونها للمرة الثانية على التوالي مع الممثل أحمد حاتم، قالت هنا "أكثر ما جذبني بعد الفكرة هو فريق العمل في الفيلم، فهو يتكون من مجموعة رائعة ومميزة من النجوم، بداية من النجم محمود حميدة وشيرين رضا والصديق أحمد حاتم ومحمد سلام وأحمد فتحي وغيرهم من ضيوف الشرف".

وبالنسبة لأحمد حاتم، "فعلاقتي الإنسانية والفنية به قوية جداً، حيث تربطني به أنا وزوجي أحمد فهمي علاقة صداقة قوية، وأنا أرتاح في العمل معه بحكم العديد من الصفات المشتركة والصداقة والتفاهم بيننا، إضافة إلى أنه فنان موهوب ومتمكن، ولا أشعر بعبء التمثيل أمامه؛ بل تكون الأجواء على طبيعتها. ومن دون أي مبالغة، حاتم من ضمن الأسباب التي شجعتني على المشاركة في (الغسالة)، وفي بداية المشروع تحدَّث معي عن الفكرة، وأعجبت بها ووافقت، خاصةً أننا حققنا نجاحاً معاً في (قصة حب)".

ثنائي للرومانسية

بعد نجاح هنا الزاهد في الأدوار الرومانسية مع أحمد حاتم، توقع البعض أن يكون عملهما التالي استكمالاً للمشروعات الرومانسية، وحول ذلك قالت هنا "بالفعل توقع الجميع أن نقدم عملاً رومانسياً، فطالما نجحت نوعية من الأعمال وقدمها ممثلون بشكل جيد، يفكر الناس لهم في العمل المقبل الذي غالباً لا ينفصل عن فكرة العمل الذي سبقه، لكننا قدمنا ما هو مختلف في (الغسالة)، ورغم أنه خيالي وفانتازيا فإن  الأحداث تتضمن (قصة حب) ولكن بطريقة مختلفة تماماً عن القصص المعتادة في الأفلام، حيث يتخللها العديد من المواقف الكوميدية والفانتازيا، وربما الاختلاف بين (الغسالة) و(قصة حب) أن الأخير اعتمد على قصة رومانسية بحتة وهادئة بها تضحيات".

 

وعن كواليس تحضيرها لشخصية عايدة بفيلم الغسالة وما فرضته من تفاصيل تحدثت هنا "شخصية عايدة التي جسدتُها في الفيلم مختلفة ولها تركيبة جديدة ومتناقضة، حيث تشعر بأحاسيس مختلفة وأحياناً مضطربة؛ ولهذا فكرت في أن يكون لها شكل مميز جداً وبعيد عن كل الشخصيات التي قدمتها من قبلُ، فغيرت لون شعري، وهذا أظهر به للمرة الأولى، خاصةً في ظل اعتماد الأحداث على العودة بالزمن إلى فترات قديمة بعض الشيء منها التسعينيات، وذلك تطلَّب تغيير اللوك وأيضاً لون الشعر".

كورونا يُغير المسار

وكشفت هنا عن صعوبات التصوير في ظل أزمة انتشار فيروس كورونا، قائلة "للأسف أزمة كورونا أثرت في كل شيء سواء في التصوير أو العرض، ولحسن الحظ صوَّرنا معظم أحداث الفيلم قبل أزمة كورونا، وكان يتبقى أيام فقط ولا بد من استئنافها حتى ينتهي الفيلم، وعُدنا مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية كافة والتعقيم والتباعد في المسافات بالكواليس، وتم بحمد الله. واعتُبر الفيلم من التجارب الصعبة، خاصةً في ظل الظروف الحالية التي نعانيها جميعاً، خاصةً دور العرض السينمائي التي شهدت إغلاقاً تاماً ثم افتتاحاً بنسبة 25% فقط".

وتضيف "عند طرح شركة الإنتاج فكرة عرض الفيلم في موسم العيد بتلك النسبة كنت قلقة جداً، خاصةً أن السينمات شهدت في هذه الفترة عدم إقبال من الجمهور، بسبب الخوف من فيروس كورونا، كما أن نسبة التشغيل تعد قليلة، ولكن في النهاية كان يجب أن نغامر، وأنا قبلت التحدي، والحمد لله الإيرادات التي حققها الفيلم جيدة في ظل هذه الظروف، وما أسعدني أن الفيلم حقق إقبالاً جماهيرياً كبيراً".

باربي وطلعت زكريا

وكشفت هنا عن تفاصيل فيلم "باربي" وحكاية أن الفنان الراحل طلعت زكريا هو المؤلف، وقالت "أنا أحب الأطفال جداً وكنت أتمنى أن أقدم عملاً من أجلهم؛ لذلك قررت تقديم فيلم (باربي)، وأعمل الآن على التحضير له، حيث  أظهر فيه بشخصية الدمية الشهيرة (باربي)، ولكن ما زال الفيلم في مرحلة الكتابة ويكتبه السيناريست فادي أبو السعود، وتنتجه شركة سينرجي، وجارٍ الاستقرار على مخرج".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي ذات الشأن، تضيف "فكرة الفيلم فعلاً كتبها النجم الراحل طلعت زكريا، الذي أعتبره مثل والدي وتربيت على يده منذ أن كنت طفلة، وكان يقول لي دائماً: (إنتي مثل باربي)، كما يعرف جيداً حبي للأطفال، وقد كتب الفكرة منذ فترة وقال لي: (قدِّميها فأنتِ أنسب من يكون باربي)، ولذلك جاءت فكرة تقديمي للشخصية، وبدأت اتخاذ خطوات فعلية، وقررت وضع شكر خاص لطلعت زكريا على تتر الفيلم باعتباره صاحب الفكرة".

مذيعة لأول مرة

وعن تجربتها الأولى في تقديم البرامج من خلال "هزر فزر" وتقييمها لها، قالت هنا "لم أكن أفكر قط في خوض تجربة البرامج أو أن أكون مذيعة بأي شكل، وكنت خائفة جداً ومترددة قبل تقديم البرنامج، ولكن زوجي أحمد فهمي شجعني وأقنعني بأنها مناسبة لي وتجربة ستكون مميزة وستضيف لي الكثير.

وفعلاً قبلت التحدي وقمت بتقديم البرنامج، وكانت تجربة مميزة جداً، وسعدت بها، لأن البرنامج غير تقليدي وكان يعتمد على المسابقات غير التقليدية وأسئلة المعلومات الطريفة ومنها يتولد الضحك، والحمد لله أن البرنامج نجح، واعتبره البعض خفيف الظل، حيث نعتمد على كوميديا الموقف التي تتولد من المسابقات بين الفرق المشاركة في التحديات".

 وتحدثت هنا، أخيراً، عن عدم مشاركتها في ماراثون الدراما في رمضان الماضي، خاصةً مع زوجها الممثل الكوميدي أحمد فهمي في مسلسل "رجالة البيت"، وقالت "لم يُعرض عليَّ في رمضان عمل قوي مثل مسلسل (الواد سيد الشحات) الذي قدَّمته العام قبل الماضي؛ لذلك فضَّلت عدم الوجود درامياً وركزت على السينما، وبالنسبة للعمل مع فهمي فطبعاً مرحَّب به ولا يوجد مانع لذلك، ولكن حالياً لكلٍّ منا أعماله المرتبط بها في هذه الفترة، وفي انتظار عمل مناسب يجمعنا مثل الواد سيد الشحات".

المزيد من فنون