Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترمب يحذر الناخبين من بايدن "أسوأ كابوس ستواجهونه"

الرئيس الأميركي استخدم خطابه لسرقة الأضواء في يوم منافسه الديمقراطي الكبير

جو بايدن يعلن قبول الترشخ وخوض الانتخابات الرئاسية الأميركية (أ ب)

اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب في خطاب الخميس في ولاية بنسلفانيا أنّ منافسه جو بايدن سيكون "كابوساً" في حال وصل الى السلطة، متّهماً إيّاه بالتخلّي عن العمال الأميركيين.

وقال ترمب أمام حشد قرب بلدة سكرانتون مسقط رأس جو بايدن في قلب الولاية الانتخابية الرئيسية، إنّ المرشّح الديمقراطي هو "أسوأ كابوس" يواجهونه.

وأضاف قبل ساعات من قبول بايدن ترشيح الحزب الديمقراطي "لقد أمضى نصف القرن الماضي في واشنطن يبيع بلادنا ويسرق وظائفنا ويبيح لدول أخرى سرقة وظائفنا".


 

واستخدم ترمب خطابه لسرقة الأضواء في يوم بايدن الكبير، حيث حذّر الناخبين من أنّ منافسه سيرفع الضرائب ويفتح الحدود "للسماح بدخول العصابات العنيفة" وسيتخلّى عن العمّال الأميركيين.

وفي إشارة إلى عناوين حملة إعادة انتخابه، ادّعى ترمب أنّ تصاعد الجريمة في المدن الكبرى والاحتجاجات العنيفة ضد انتهاكات الشرطة ستلفّ البلاد في عهد بايدن.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال "إذا اردتم تصوّر حياتكم في ظلّ رئاسة بايدن، فكّروا بالركام الذي ينبعث منه دخان الحرائق في مينيابوليس، والفوضى العنيفة في بورتلاند، والأرصفة الملطّخة بالدماء في شيكاغو، وتخيّلوا الفوضى تجتاح بلداتكم".

وعدّد ترمب انجازاته من بناء جدار عند جزء من الحدود المكسيكية إلى التمويل العسكري والاحترام الدولي الأكبر للولايات المتحدة.

ووصف ترمب الديمقراطيين بأنهم أشبه برواية بائسة. وقال إنّهم "يؤلّبون أسرتك ضدّك لتعبيرك عمّا يجول في رأسك، في حين يلقّنون أطفالك وجهات نظر ملتوية حول العالم".

وأضاف "أنّهم قادمون للسيطرة عليكم"، مؤكّداً "أنا، نحن، كلّنا الجدار الفاصل بين الحلم الأميركي والجنون التام والدمار لأعظم دولة في تاريخ العالم".


بايدن يعلن قبول الترشح

في المقابل، أعلن بايدن قبوله رسمياً خوض الانتخابات الرئاسية المقررة في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل مرشّحاً عن الحزب الديموقراطي، واعداً مواطنيه إذا ما انتخبوه رئيساً بطيّ صفحة "الخوف" و"الانقسامات" وبإنهاء "هذه المرحلة القاتمة" في البلاد.

وقال بايدن في الليلة الختامية للمؤتمر الوطني لحزبه الديموقراطي، الخميس 20 أغسطس (آب)، "لا يخطئنّ أحد، باتّحادنا، يمكننا تجاوز هذه المرحلة القاتمة في أميركا وسنفعل ذلك".

وأكد أنّه سيطبّق إذا ما انتخب رئيساً استراتيجية وطنية لمكافحة فيروس كورونا المستجدّ اعتباراً من "اليوم الأول" لولايته.
 

الاقتراع البريدي

من جهة أخرى، حذّر ترمب من أن تحديد نتائج الانتخابات الرئاسية قد يستغرق أسابيع وربما أشهراً.
ووسط مخاوف من أن الاقتراع البريدي قد يربك مكاتب البريد ولجان الانتخابات المحلية، توقّع ترمب أن يتأخر الإعلان التقليدي عن النتيجة ليلة الانتخابات.
وقال ترامب في خطاب ألقاه أمام "مجلس السياسة الوطنية" المحافظ "لن تكون هناك نتيجة لفرز الأصوات في 3 نوفمبر (تشرين الثاني)"، موعد إجراء الانتخابات. وأضاف "برأيي، لن يكون بإمكانكم معرفة نهاية هذه الانتخابات لأسابيع أو شهور وربّما الى الأبد".
وأثار احتمال الفرز البطيء لتدفّق 50 مليون صوت متوقّع عبر البريد بسبب تفشّي فيروس كورونا مخاوف من حدوث اضطرابات سياسية واعتراضات قانونية قد تؤدّي إلى تأخير إعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية والكونغرس.
وزعم ترمب، الذي تظهر استطلاعات الرأي تخلفه أمام منافسه جو بايدن، أن الديمقراطيين كانوا يروّجون للتصويت عبر البريد بهدف التلاعب بالنتائج.
وقال "لسنا مستعدّين لفرز 51 مليون بطاقة اقتراع. سيشكّل هذا إحراجاً هائلاً للبلاد"، مضيفاً أنها "مشكلة خطيرة للغاية للديمقراطية".
وكان مدير المركز الوطني لمكافحة التجسس والأمن بيل إيفانينا اعتبر أن أكبر مخاوفه هو حصول تدخل خارجي خلال فرز محتمل للأصوات في اليوم التالي للانتخابات. وقال إيفانينا إنه في الوقت الذي يعدّ فيه تدخل روسيا والصين وإيران ودول أخرى في الفترة التي تسبق الانتخابات مصدر قلق "أنا قلق بشأن اليوم الذي يلي الاقتراع".
وأشار الى إن جهات خارجية يمكن أن تلجأ إلى اختراقات وهجمات الكترونية ضدّ البنية التحتية لفرز الأصوات. وأضاف "نحن بحاجة أن نكون مستعدين كأمة لعدم حسم نتيجة الانتخابات في 3 نوفمبر".

المزيد من دوليات