Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ما لا تعرفونه عن الأميرة الملكية البريطانية

​​​​​​​ ابنة الملكة إليزابيث الثانية احتفلت بعيد ميلادها السبعين قبل أيام، وفي ما يلي نبذة عن مسارها الاستثنائي

الأميرة الملكية آن لم تخطف الأضواء في الخارج على الرغم من سيرتها الاستثنائية (غيتي)

أثارت الأميرة آن اهتمام الرأي العام إثر ظهورها في الموسم الأخير كواحدة من شخصيات مسلسل "التاج" The Crown على نتفليكس. وبرز بين كل الممثلين في ذلك المسلسل أداء إرين دوهيرتي لدور الأميرة الشابة، التي تتمتّع بسلاطة اللسان، كبقية أفراد الأسرة الملكيّة، والتي ترتدي أزياء الستينيات المثاليّة. وقيل في الآونة الأخيرة إن الأميرة آن شاهدت أجزاء من المسلسل، وسخرت مازحة من حقيقة أن مصففي الشعر استلزمتهم ساعتان كي يسرحوا بالطريقة المناسبة شعر الممثلة التي لعبت دورها.

وفي 15 أغسطس (آب) من كل عام، تحتفل الابنة الوحيدة للملكة إليزابيث الثانية ودوق أدنبره، بعِيد ميلادها السبعين.

وعلى الرغم من شهرة الأسرة الملكيّة بتحفّظها وكتمانها الشديدين وبرقيّها المُنتظم، فإن الأميرة آن تعرف بسرعة بديهتها وبحس دعابة حادّة، وهي تطلق مواقف ساخرة من قبيل قولها، "عندما أظهر في الأوساط العامة يتوقّع الناس مني أن أصهل، وأصرّ على أسناني، وأخدش الأرض وأهزّ ذيلي - وهذه أمور غير سهلة".

وللأميرة الملكيّة فوق ذلك تجارب متميّزة كثيرة خاضتها على مدى حياتها. إليكم هنا سبع من تجاربها تلك التي ربما لا تعرفونها.

1 - ترشيحها للفوز بجائزة نوبل للسلام

في عام 1991، وكانت في عمر الـ39، رشح رئيس زيمبابوي، كينيث كوندا، الأميرة آن لجائزة نوبل للسلام لما قامت به من جهود خلال ترؤسها منظمة "أنقذوا الأطفال" الخيريّة Save the Children. وكانت الأميرة الملكية أضحت رئيسة للمنظمة قبل 20 سنة، وهذه تعتبر المنظمة الخيريّة الرئيسة الأولى التي تنضمّ إليها من موقعها كفردٍ بارز في الأسرة الملكية. وقال الرئيس كوندا عن الأميرة آن في ذلك الوقت "إنّها تحب الناس. وهي مضت في حبها ذاك كي تساعد الأطفال البائسين في أمكنة مختلفة من العالم. هذا هو الحب الحقيقي".

2- اتهمت بجريمة جنائية

في عام 2002، غدت الأميرة آن أوّل فرد بارز في الأسرة الملكية يُتّهم بجريمة جنائيّة. إذ في 1 أبريل (نيسان) من ذلك العام وخلال وجودها في متنزّه ويندسور الكبير، قام "دوتي"، كلبها البالغ من العمر ثلاثة أعوام، وهو من نوع "بول تيرير" الإنجليزي، بمهاجمة وعض طفلين. وقد أدينت الأميرة في محكمة إيست بيركشاير الجزئيّة في سلاو، بجناية تحت بند "قانون الكلاب الخطرة"، وألزمت بدفع غرامة مالية قدرها 500 جنيه إسترلينيّ. وخلال إجراءات المحاكمة، أشار طبيب علم نفس الكلاب، روجر ماغفورد، إلى وجوب عدم إدانة الكلب.

3- أجادت الفروسيّة

 حققت الأميرة آن نجاحاً عظيماً بالفروسيّة، وحازت على لقب البطولة في مسابقة إيفنتينغ الأوروبيّة وكانت في الـ21 من عمرها.

وشاركت الأميرة في عام 1976 بالألعاب الأولمبية بمدينة مونتريال، حيث امتطت صهوة جواد الملكة، "غودويل"، وكانت قبل خمسة أعوام قد انتخبت من قبل قناة "بي بي سي" "شخصية العام الرياضية".

وسارت على خطاها ابنتها زارا فيليبس، حيث فازت بالميدالية الفضية في دورة الألعاب الأولمبية في لندن عام 2012، واستلمت زارا آنذاك ميداليتها من والدتها الأميرة آن. وفي عام 2006، اختارت قناة "بي بي سي" زارا فيليب "شخصية العام الرياضيّة"، فحازت على اللقب الذي حملته والدتها قبل 35 عاماً.

4- نجت من محاولة خطف

في عام 1974، وبعد مضي أربعة أسابيع على زفافها من زوجها الأول الكابتن مارك فيليبس، نجت الأميرة آن من محاولة خطف مسلحة. إذ فيما كانت برفقة زوجها بالسيارة متجهة من "ذا مول" إلى قصر باكينغهام، اعترضت سيارة أخرى طريق سيارتها الرولز رويس التي كان يقودها سائق الأميرة. وقام إيان بول، الذي كان يحاول خطف الأميرة الملكية، بالهجوم بسيارته وأشهر مسدسه، وأطلق النار على السائق الملكي وعلى حارس الأميرة وصحافي في جريدة شعبية كان عابراً هناك وحاول التدخّل. وحين قال بول للأميرة آن أن تخرج من السيارة، أجابته: "خسئت، هذا لن يحصل". وانتهت محاولة الخطف حين قام أحد العابرين بتوجيه لكمتين متتاليتين إلى رأس بول، وجرى منح الأفراد الأربعة الذين أسهموا في إنقاذ حياة الأميرة أوسمة من قبل الملكة.

5 - دورها الفعّال في الألعاب الأولمبية في لندن عام 2012

لعبت الأميرة آن أدواراً عدة ناجحة قادت إلى استضافة لندن الألعاب الأولمبية عام 2012، وذلك انطلاقاً من موقعها كمديرة للهيئة التنظيمية للألعاب الأولمبية والألعاب الأولمبية الخاصة في لندن. وترأس الأميرة آن في الوقت الراهن الرابطة الأولمبية البريطانية، وهي عضو في الهيئة الدولية للألعاب الأولمبية، إضافة إلى كونها واحدة من الرياضيين المنافسين السابقين في تلك الألعاب. وكانت الأميرة، بحسب ما يُشير الموقع الإلكتروني للأسرة الملكيّة، "استلمت رسمياً الشعلة الأولمبية في أثينا" باسم العاصمة البريطانية تمهيداً للألعاب الأولمبية في عام 2012.

6- منحت لقب "الأميرة الملكية" في عام 1987

منحت الأميرة آن لقب "الأميرة الملكية" في عام 1987، قبل فترة قصيرة من عيد ميلادها الـ37. واللقب تقليدياً تمنحه الأسرة الملكية في بريطانيا للفتاة الأكبر سناً في العائلة. واستخدم اللقب للمرة الأولى في عام 1642 حين مُنح للأميرة ماري، المولودة في عام 1631. وبحسب "المعجم التاريخي للأسرة الملكية البريطانية"، فقد أرادت والدة الأميرة ماري، الملكة هنريتا ماريا، الاقتداء بالتقليد الملكي الفرنسي الذي يدعو إلى "إيلاء اهتمام خاص بابنة الملك الكبرى"، من خلال منحها لقب "مدام رويال". ولم تحظ الملكة إليزابيث الثانية بهذا اللقب أبداً، لأن عمتها، الأميرة ماري، كانت تحمله.

7- تعتبر الفرد الأكثر انشغالاً بين أفراد الأسرة الملكية

في عام 2017 أُعلن أن الأميرة آن هي أكثر أعضاء أفراد الأسرة الملكية البريطانية انشغالاً في ذلك العام، حيث حضرت 455 مناسبة عامة، من بينها أنشطة خيرية وعشاوات وحفلات استقبال في بريطانيا، و85 مناسبة خارج البلاد.

كما قامت الأميرة آن بأنشطة في بريطانيا أكثر مما قام به والدها الدوق، وأكثر مما قامت به دوقة كامبريدج والأمير هاري مجتمعيْن. يذكر هنا أن دوقة كامبريدج هي الأقل نشاطاً بين أفراد الأسرة الملكية، إذ لم تقم بأكثر من 63 نشاطاً في بريطانيا و42 نشاطاً خارج البلاد.          

© The Independent

المزيد من منوعات